الله الذي يحب العفو يحب العافين عن إخوانهم..
ولست أجد مشقةً في حياتي كالمشقة التي أجدها في تطهير قلبي من سخيمته..
وكلما تمر عليه الأيام يغلبني شره وسخطه..
ويهولني ما أراه حين أدخل بمصباحٍ عليه فيتكشف تحت النور..
ولست أجد مشقةً في حياتي كالمشقة التي أجدها في تطهير قلبي من سخيمته..
وكلما تمر عليه الأيام يغلبني شره وسخطه..
ويهولني ما أراه حين أدخل بمصباحٍ عليه فيتكشف تحت النور..
ويخجلني أن أدخل على الله بقلبي العليل فنسأل الله عفوًا لا يتأتى سهلا لقلوبنا تجاه الناس..
ويسوؤني أن اللسان الصادق على صعوبة تحصيله هو أيسر من القلب المخموم الذي لا غل فيه ولا حقد ولا حسد.
ويسوؤني أن اللسان الصادق على صعوبة تحصيله هو أيسر من القلب المخموم الذي لا غل فيه ولا حقد ولا حسد.
يقول الإمام ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
"العافين عن الناس" .. أي مع كف الشر يعفون عمن ظلمهم في أنفسهم، فلا يبقى في أنفسهم موجدة على أحد، وهذا أكمل الأحوال.
وقد جاء عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: "بلغنا أن الله تعالى يأمر منادياً يوم القيامة فينادي: من كان له عند الله شيء فليقم، فيقوم أهل العفو فيكافئهم الله بما كان من عفوهم عن الناس في الدنيا ".
- سلسبيل أبوزيد
Artwork by: Letícia Horta
- سلسبيل أبوزيد
Artwork by: Letícia Horta
جاري تحميل الاقتراحات...