𝐂𝐚𝐢𝐫𝐨 𝐌𝐨𝐜𝐤𝐢𝐧𝐠𝐛𝐢𝐫𝐝
𝐂𝐚𝐢𝐫𝐨 𝐌𝐨𝐜𝐤𝐢𝐧𝐠𝐛𝐢𝐫𝐝

@cai_mockingbird

6 تغريدة 8 قراءة May 14, 2020
لطالما ارتبطت عندي المحبة بالرحمة
الله صاحب المثال الأعلى في المحبة الصادقة هو الرحمن الرحيم على إطلاقهما
ثم ترتبط عندي المحبة بالمغفرة
بالباب المنشود الذي لا ينغلق في وجه طالب..بقراب الأرض من الغفران في مواجهة قراب الأرض من الخطايا
بالهرولة تجاه الذين بالكاد يمشون الخطوة الأولى
الله الذي يحب العفو يحب العافين عن إخوانهم..
ولست أجد مشقةً في حياتي كالمشقة التي أجدها في تطهير قلبي من سخيمته..
وكلما تمر عليه الأيام يغلبني شره وسخطه..
ويهولني ما أراه حين أدخل بمصباحٍ عليه فيتكشف تحت النور..
ويخجلني أن أدخل على الله بقلبي العليل فنسأل الله عفوًا لا يتأتى سهلا لقلوبنا تجاه الناس..
ويسوؤني أن اللسان الصادق على صعوبة تحصيله هو أيسر من القلب المخموم الذي لا غل فيه ولا حقد ولا حسد.
يقول الإمام ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
"العافين عن الناس" .. أي مع كف الشر يعفون عمن ظلمهم في أنفسهم، فلا يبقى في أنفسهم موجدة على أحد، وهذا أكمل الأحوال.
وقد جاء عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: "بلغنا أن الله تعالى يأمر منادياً يوم القيامة فينادي: من كان له عند الله شيء فليقم، فيقوم أهل العفو فيكافئهم الله بما كان من عفوهم عن الناس في الدنيا ".
- سلسبيل أبوزيد
Artwork by: Letícia Horta

جاري تحميل الاقتراحات...