Hasan Mahmoud حسن محمود
Hasan Mahmoud حسن محمود

@hasanma61430653

13 تغريدة 12 قراءة May 16, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم
لم لا يصلح العسكري لحكم دولة؟
نرى في ايامنا هذه دولا تحكمها المؤسسات العسكرية ،وبعيدا عن الانتقادات من قبل خصومهم السياسيين وتبادل الاتهامات بالخيانة والانقلاب دعونا ننظر بعين المراقب.
هنا سأذكر نقطتين بإختصار ،لم لا يصلح العسكري لحكم دو
١. العسكرية نمط حياة : الإنتساب للمؤسسة العسكرية يأتي غالبا في بسن مبكر ومن اساسياته الانضباط وهو ما اساس الجيش وبغير ذلك فالجيش فاشل حتما.
يعيش العسكري ضمن نطاق ضيق آلا وهو الدوام الثابت ،الانضباط الصارم ،الرياضة و اللباس الموحد اللذي يرافقه جل حياته.
وحتى اوقات عمله تختلف عن👇
اي وظيفة اخرى فهو ملزم بحياته العسكرية على المناوبة وتعني النوم في الثكنة وتكون عادة كل يومين ودائمة عند استنفار الجيش.
من هنا نعلم ان الحياة العسكرية بالنسبة للعسكري هي القاعدة والحياة المدنية استثناء
على عكس المدني اللذي يرى الحياة العسكرية هي الاستثناء وهذا في الدول اللتي 👇
فيها الخدمة العسكرية الزامية .
حياة الانسان الاعتيادية هي اللتي تشكل شخصيته واعني بذلك المجتمع المحيط او حتى العلوم والمهارات اللتي يكتسبها وهنا يكمن الاختلاف بين (مدني) و (عسكري)
العسكري بطبيعته يميل الى الإنضباط المفرط ويتحمل ظروف التقشف لأنها من اساسيات حياته العسكرية 👇
اما المدني فيعتقد ان ذلك جورا ولا يحتمله .
نرى الدول اللتي تحكمها انظمة عسكرية
تمارس سياسات التقشف مرارا وتكرارا لأنها طبيعية بالنسبة لهم .
من زاوية اخرى العسكري لا يملك صفة المرونة
كالمدني فهو بحكم وظيفته إما ان يصدر امر او ينفذ امر لذلك ليس مناسبا ليكون سياسيا
فالسياسي يجب 👇
ان يكون مرنا لأن السياسة فن الممكن
بعد ما ذكرته عن الشخصية العسكرية يجدر بي الاشارة الى شيئ هام ،هو ان نمط الحياة يضع امامنا مشكلة في الانتماء ولا اقصد الولاء للوطن انما الانتماء للمؤسسة .
بمعنى آخر اصبح لدينا فئتين من الشعب العسكري و المدني اي (نحن و هم)
ان اعتقد العسكري اننا👇
نحن العسكريين افضل من(هم)المدنيين
حينئذ نرى الديكتاتورية المؤسسية بأوضح صورها وهذه كارثة.
٢. هرم الرتب العسكرية : الجيش النظامي يبنى على اساس التشكيلات اللتي تبدأ من الفصيلة الى السرية الى الكتيبة ومن ثم اللواء ،الفرقة ،الفيلق واخيرا الجيش ، كل بحسب تعداده وهذا يجعل من آمري 👇
التشكيلات يحملوا مسميات تناسب تعداد التشكيل ما يسمى بالرتب العسكرية اللتي تبدأ للضباط عادة من رتبة ملازم الى ان تصل الى رتبة فريق او مشير حسب الدولة وانا اتحدث عن المسميات في الالجيوش العربية
مثال لتبسيط الصورة :
اللواء آمره عميد ويضم ثلاثة كتائب آمر كل كتيبة رتبته عقيد وكل 👇
كتيبة لديها ثلاثة سرايا وتتفرع السرية لثلاثة فصائل والفصيل آمره ملازم وهو ادنى رتبة بين الضباط .
في هذا المثال القائد الاعلى للواء عميد فإن قائد الكتيبة مأمور منه والتسلسل يصل الى ادنى رتبة ولا يستطيع قائد قطعة من التشكيل اعطاء اوامر تحرك إلا بالرجوع للقيادة
يعني ذلك ان بنية 👇
التشكيلات والرتب العسكرية تأخذ الشكل الهرمي .
اي ان الضابط منذ انتسابه للمؤسسة العسكرية
يكون في وضع إما آمر او مأمور بالضرورة
ولو وصل اعلى الرتب
وما المشكلة في ذلك ؟
لنعطي مثالا بسيطا :
في سنة ٢٠١٩ رئيس المجلس الانتقالي(رئيس بالوكالة) السوداني عبد الفتاح برهان قام بزيارة 👇
الى مصر استقبله رئيس مصر عبد الفتاح السيسي وهو بحكم الدستور شخص مدني ولكنه من خلفية عسكرية
المستغرب لدى البعض ان البرهان ادى التحية العسكرية للسيسي وهذا في عرف الحكام خطأ
فلم تعد دولة السودان ندا لمصر بل تابع لها
يقول البعض التحية العسكرية من باب الاحترام وانا اوافق ولكن 👇
الاحترام العسكري هو احترام الرتبة الاقدم وليس احترام كبر سن او محبة اخوة
وهذا يضعنا امام مشكلة كبيرة وهي ضمان استقلالية القرار السياسي عند شخص عاش حياته يقدم الولاء لقائد اعلى منه رتبه
لا انتص من شأن الجيوش او العاملين بها
ولكن #اعطي_الخباز_خبزه
واخيرا الجيش اداة الحرب 👇
والحرب ليست غاية بذاتها ولكنها اداة بيد السياسية
فدعوا المارب للحرب والسياسة للسياسي
اعتذر إن اطلت والله الموفق
#اعطي_الخباز_خبزه

جاري تحميل الاقتراحات...