"رفعتُ إلى رب الأنام مطالبي** ووجهت وجهي نحوه ومآربي
إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه** مليكٌ يرجَّى سَيْبُهُ في المتاعبِ
إلى الصمد البر الذي فاض جُوده** وعَمَّ الورى طُرًا بجزْل المواهبِ
مُقِيْلي إذا زلَّتْ بيَ النعل عاثرا** وأسْمَحُ غفَّارٍ وأكرم واهبِ....
إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه** مليكٌ يرجَّى سَيْبُهُ في المتاعبِ
إلى الصمد البر الذي فاض جُوده** وعَمَّ الورى طُرًا بجزْل المواهبِ
مُقِيْلي إذا زلَّتْ بيَ النعل عاثرا** وأسْمَحُ غفَّارٍ وأكرم واهبِ....
فما زال يُوْلِيْني الجميلَ تلطُّفا** ويدفع عني في صدور النوائبِ
ويرزقني طفلاً وكهلاً، وقبلها** جنيناً، ويحميني وَبيَّ المكاسبِ
إذا أغلق الأملاك دوني قصورَهم** ونهْنه عن عشيانهم زَجْرُ حاجِبِ
وجئتُ إلى باب المهيمن طارقا** مُدِلاً، أنادي باسمه غير هائبِ...
ويرزقني طفلاً وكهلاً، وقبلها** جنيناً، ويحميني وَبيَّ المكاسبِ
إذا أغلق الأملاك دوني قصورَهم** ونهْنه عن عشيانهم زَجْرُ حاجِبِ
وجئتُ إلى باب المهيمن طارقا** مُدِلاً، أنادي باسمه غير هائبِ...
فلَمْ أَلْفِ حُجَّابًا ولم أَخْشَ مِنْعةً** ولَوْ كان سُؤْليْ فوق هامِ الكواكبِ
كريمٌ يلبي عبده كلما دعا** نهاراً وليلاً في الدجى والغياهبِ
سأسأله ما شئتُ إن يمينه** تَسِحُّ دِفَاقاً بالّلُهَى والرغائِبِ
فحسبيَ ربي في الهَزَاهِزِ مَلْجَاًّ ... وحِرْزًا إذا خيفتْ سهام النوائبِ"
كريمٌ يلبي عبده كلما دعا** نهاراً وليلاً في الدجى والغياهبِ
سأسأله ما شئتُ إن يمينه** تَسِحُّ دِفَاقاً بالّلُهَى والرغائِبِ
فحسبيَ ربي في الهَزَاهِزِ مَلْجَاًّ ... وحِرْزًا إذا خيفتْ سهام النوائبِ"
@Rattibha من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...