ريادة الأعمال
العمل الإنساني
تمكين المرأة
إنساني
المنظمات غير الربحية
التأثير الاجتماعي
دعم اللاجئين
دعم اللاجئين
أول ما تخرجت قعدت بالبيت ٣ سنوات بلا عمل لأني "حديثة تخرج".
خلال فترة البطالة، أسست مشروع مع اللاجئين وخذيت شهادة التحكيم القضائي وأخذت دروس لغة فرنسية وبيانو وتدربت في أكبر منظمة إنسانية لمدة ٣ أشهر وتطوعت في ٣ مكاتب محاماة للدفاع عن حقوق النساء المعنفات، والعمالة، والبدون.
خلال فترة البطالة، أسست مشروع مع اللاجئين وخذيت شهادة التحكيم القضائي وأخذت دروس لغة فرنسية وبيانو وتدربت في أكبر منظمة إنسانية لمدة ٣ أشهر وتطوعت في ٣ مكاتب محاماة للدفاع عن حقوق النساء المعنفات، والعمالة، والبدون.
اشتغلت بعدها بوظيفة زينة لمدة ٣ سنوات وبعدها استقلت وقررت أمشي مع أحلامي واللي تتمثل في العمل في مخيمات اللاجئين.
بعد الإستقالة أسست مشروع رحلاتي التطوعية ورحلات المغامرة (@TravelAstrolabe) وقدمت الكثير من المقترحات ومشاريع عمل اللي تخص اللاجئين الروهينغا للمنظمات الدولية.
بعد الإستقالة أسست مشروع رحلاتي التطوعية ورحلات المغامرة (@TravelAstrolabe) وقدمت الكثير من المقترحات ومشاريع عمل اللي تخص اللاجئين الروهينغا للمنظمات الدولية.
اليوم وبعد ما صارت سيرتي الذاتية ٦ صفحات، وعندي خبرة من منظمات كبيرة وأسست مشاريعي الإنسانية الخاصة فيني وعندي مشروعي التجاري الخاص اللي يدعم هالمشاريع الإنسانية وخبرة تفوق ٦ سنوات في مجال حقوق الإنسان واللاجئين، أسباب رفضهم لي دايما تكون إني
Overqualified for my age.
Overqualified for my age.
المفروض هذا يكون دافع إيجابي إنهم يشغلون وحدة بكل هالشغف والإنجازات واهيا ما وصلت ال٣٠ بعد.
بس الحق ينقال، كل ما انرفض لهالسبب أحس الشعور بالإنجاز يكبر وأرضى عن نفسي أكثر، لأني دايما أحس إني مو قاعدة أسوي كفاية ولا قاعدة أستغل شبابي صح.
بس الحق ينقال، كل ما انرفض لهالسبب أحس الشعور بالإنجاز يكبر وأرضى عن نفسي أكثر، لأني دايما أحس إني مو قاعدة أسوي كفاية ولا قاعدة أستغل شبابي صح.
جاري تحميل الاقتراحات...