*مقتبسات من #كتاب
أوقف الأعذار
Stop The Excuses
* لخبير التنمية الذاتية
Wayne W. Dyer
@DrWayneWDyer
*الناشر
@JarirBookstore
أوقف الأعذار
Stop The Excuses
* لخبير التنمية الذاتية
Wayne W. Dyer
@DrWayneWDyer
*الناشر
@JarirBookstore
التعّذر بالبرمجة الجينيّة لعدم فعل أي شيء إزاء خصائصك الشخصيّة التي تُبغضها أمرٌ شائع بل ومقبول في ثقافة اليوم!
كل شيء تفكّر فيه وتقوله هو في الأساس من اختيارك.. وعندما تتخلى عن حقّك في هذا الاختيار فإنك تدخل عالم الأعذار الفسيح.
عدم تذكّرك لأية طبيعة ثانية كنت عليها في السابق ليس دليلًا على أنّ طبيعتك الحالية غير قابلة للتغيير.
على قدر قناعتك بأن ماضيك هو سبب عدم قدرتك على التغيير تتشبّث به لتُعفي نفسك من التفكير بشكل مختلف!
عندما تقول: "لم اتّسم بالذكاء الكافي قط"، فأنت في الواقع تقول: "أنا أؤمن بتعريف للذكاء أملاه عليّ أفراد أسرتي أو من علّموني في فترة مبكّرة من حياتي".
اعقد العزم على صبّ أفكارك ليس على تستطيع فعله، بل على ما تنوي فعله.
خوضك حياتك غير واعٍ بأنماطك في التفكير ومعتقداتك سوف يعزز ذاتك الزائفة.
وعيك بالعذر الذي تتذرع به للإحجام عن التقدّم يفتح أمامك الطريق نحو احتمالات جديدة.
اللحظة الحالية هي ترياق الألم والصعاب التي نعانيها ونحاول دائمًا معالجتها بالتبريرات. فحينما نغمر أنفسنا بنسبة %100 في الحاضر نكون قد بدأنا رحلة التوقّف عن الأعذار، والاستغناء عن أنماط تفكيرنا (السلبية) المعتادة.
إن الانغماس الكلّي في الحاضر دون إصدار أحكام يعنى أن تسمح لنفسك أن تتصرف على سجيتها، ويُعدّ طريقة مُثلى لتخليص نفسك من عادات التفكير القديمة (السلبية) التي يُطلق عليها اسم "أعذار".
كلما فكّرت في استحالة تحوّل رغباتك إلى حقيقة ازداد تأكيد هذا الأمر في واقعك. ولعل السبب في ذلك هو أن أي شيء تركّز عليه يظهر في حياتك سواءً كان ما تريد أو ما لا تريد!
كن مستعدًّا لتحمّل المسؤولية عن كل جانب من جوانب حياتك. فأنت لم ترث صفاتك الشخصيّة من أي شخص في ماضيك، بل اخترتها بشكل متكرر على الرغم من أنك قد لا تكون مدركًا للكيفية التي قمت بها.
تحمّلك المسؤولية عن حياتك لا يعني أن تشعر بالخُزي أو الذنب بسبب الأمور الخاطئة التي اُرتكبت في حقّك، كما لا يعني الاعتقاد بأنك تُعاقب لأجل ذنب ارتكبته. فربما تكون قد عانيت بسبب أشخاص جهلة.
عندما تؤمن بأن العالم ودود فسوف تُقابل أناسًا ودودين، وستبحث عن ظروف تعمل لصالحك، وستتوقع تدفّق الحظ السعيد في حياتك.
عش حياتك بما يمليه عليك قلبك وتعرف أنه الصواب.. فالقوانين (إجمالًا) تُسن لحمايتنا من أذى الآخرين، وليس لحمايتنا من أذى أنفسنا.
إن رصد السلبيات المحيطة بك مثل الطقس والاقتصاد وتصرفات الآخرين هو وسيلة للوصول إلى الأعذار.
تسامح مع أولئك الذين سعوا لتقويض حياتك من خلال نشر الفيروسات العقلية وتعزيز برمجتك السلبية. فقد كانوا يفعلون ما تُمليه عليهم ظروف حياتهم وما اعتادوا على تلقّيه من أفكار.
شعرتُ أن وظيفتي كوالد ليس أن أكون شخصًا يتّكل عليه أطفاله، بل شخصًا يعلّم أطفاله أنّ الاتكال على الآخرين ليس ضروريًّا.
تُمضي "الأنا" وقتًا طويلًا في التمرّس على أن تكون على صواب. ولكي تمحو هذا البند من ملفك السيكولوجي عليك أن تبدأ بالسماح للآخرين بأن يكونوا على صواب كذلك.
كلما ازداد مقدار الرفق الذي تُغدقه على الآخرين قلّ احتمال لومك لهم.. فالرفق يعني تقبّلهم على ما هم عليه بدلًا من الإصرار على أن يكونوا مثلك.
جاري تحميل الاقتراحات...