ولد ويليام ديزموند تايلر في كارلو أيرلندا في 26/4/1872 وهاجر لأمريكا وعمل في صناعة السينما وإخراج الأفلام الصامته التي لاقت إستحسان الجمهور وأصبح رئيس هيئة صناعة السينما ومن ثم أسس إستوديوهات بارامونت مع بعض الأصدقاء والتجار
ولكن في صباح يوم 2/2/1922 عثر على جثته في شقته المتواجدة في ارفلادوا وميرلاند وهو حي الأثرياء في لوس أنجلوس حيث وصل هنري بيبي خادمه وسائقه الخاص ومعه بعض الفطور ووجد ويليام ممدد على الأرض وهناك دماء حول فمه ولا توجد أثار عراك مما دفعه للإستنتاج أنها موته طبيعيه ونادى على الجيران
الذين كانوا من نخبة مشاهير هوليود وأثرياء لوس أنجلوس ودخلوا الشقه مما تسبب بالعبث بمسرح الجريمه وفي الساعه الثامنه حضرت الشرطه وطردت المتطفلين وفي 8.40 حضر الطبيب الشرعي ويليام ماكدونالد وعاين الجثه وجد بقعة دماء تحت ظهره ورصاصه أخترقت أسفل كتفه ولكن وضعية الجثه جعلتهم يعتقدون
أنه كان رافع يديه وكأنه يحتضن شخص ما وهذا الشخص أطلق عليه أثناء الحضن في ظهره تم أستبعاد السرقه حيث عثروا على محفظته وبها نقود كامله وممتلكاته الثمينه لم تمس ولكن للأسف قبل حضور الشرطه حضر تشارلز إيدن وهو موظف لدى بارامونت وأزال بعض الأدله المهمه من أوراق ورسائل وبعض الأشياء
وجدت الشرطه في أحد الأدراج قميص نوم نسائي زهري اللون وعليه نقش MMM ولكن الصحافه كتبت أنه تشارلز إيدن ربما وضعه بالدرج لإبعاد الأشاعات عن ويليام تايلر التي تقول أنه شاذ جنسياً .. المحقق إدوارد كينج يعتقد أن بارامونت أسكتت الممثلين والجيران بالنقود حتى لا يشهدوا بشيء
فلماذا يحضر إيدن لمسرح الجريمه ويخفي الأدله من يريد أن يحمي ؟؟ بعد بعض التحقيقات عرفوا أنه في المساء السابق للجريمه حضرت الممثله مايبل نورمت في الساعه 7.45 مساءاً مع سائقها وودعته وكانت هي أخر شخص يراه حياً وفي الساعه 8مساءاً سمع الممثل والجار دوغلاس ماكلاين وزوجته ايف صوت رصاص
وصرخه مكتومه ولكنهم تجاهلوا الموضوع هم وجارهم إيسي جسرين ظنوا أنه ربما الراديوا أو شيء ما .. جاره أخرى تدعى بيث رأت من شباك غرفتها رجل مرتب وحسن المظهر ومتوسط البنيه يرتدي معطف داكن وقبعه تغطي نصف وجهه يخرج من منزل ويليام تايلر وألتفت نحوها وأغلق باب الشقه ورحل وذهبت لتنام
أحد العاملين لدى ويليام تايلر وهو رجل يدعى هاورد قيلوز نظف السياره وأدخلها الكراج وطرق باب الشقه لإرجاع المفتاح ل ويليام ولكن لم يرد عليه فذهب لمنزله عثرت الشرطه لاحقاً على ست سجائر خلف منزل ال مكلاين ( دوغلاس وزوجته ايف) وكأنه يترصد ل ويليام تايلر ويتحين الفرصه المناسبه لقتله
أيضاً إستمعت الشرطه لشهادة رجلين يعملان في المحطه لتعبئة الوقود عن رؤيتهم لرجل غريب يسأل عن موقع منزل ويليام تايلر وحين ذكروا صفاته كانت تتطابق مع وصف بيث .. في عام 1921 عانى ويليام تايلر من مكالمات مجهوله لا يتحدث المتصل فيها وتم سرقت مجوهرات من منزله في 4/12/1921
وفي 27/12/1921 وصله طرد فيه بطاقة رهن عند محل لبيع المجوهرات بإسم ويليام دين تانر وخلف البطاقه كتب ( متأسف لإزعاجك إستوعب الدرس جيداً عيد ميلاد مجيد ورأس سنه سعيد ياصديقي)
عند سؤال مديرة أعمال ويليام تايلر وهي سيده تدعى كلير وندسور قالت أنه هناك رجل يعرف بإسم إدوارد إف ساندز عمل خادماً وطاهي وسكرتير وسائق إيضاً لدى ويليام ولكنه زور شيكات بقيمة خمس ألاف دولار وسرق ثياب ومجوهرات وأختفى بحثنا عنه ولكن علمنا أنه عليه قضايا إبتزاز وطرد من البحريه
وتعتقد أنه هو من أرسل الطرد لأنه هدد سابقاً بفضح الإسم الحقيقي ل ويليام وهو ويليام دين تانر وقد قام إدوارد ساندرز باللعب نفسياً على ويليام وأرسل بطاقة رهن موقعه بإسم ويليام الحقيقي لأن ويليام غير إسمه للهروب من عائلته سيئة السمعه ولايريد اي علاقه بها وهجرهم منذ سنين طويله
أيضاً إشتبهت الشرطه ب مايبل نورمت لأنها أخر من رأه حياً وإيضاً لأنهم عثروا في جيب معطف ويليام على قلاده فضيه بداخلها صورتها مع نقش ( إلى عزيزي) وكان هناك في مسرح الجريمه رسائل تبادلتها مع ويليام وقام تشارلز إيدن ب إخفائها قبل وصول الشرطه وقد قالت أنه لا تمانع لو قرأتها الشرطه
حيث كانت رسائل بريئه بين صديقين قام رئيس الشرطه دبليو سي وورن بجلب الرسائل من إيدن وقال أما أن الرسائل مزوره أو أن مايبل حمقاء وقامت بتكبير الموضوع لأن محتوى الرسائل بريء ولا يشير على وجود علاقه عاطفيه بينهم كما يبدوا لي وفتشوا منزلها وعثروا على مسدسات ولكنها لاتطابق سلاح الجريمه
ولكن مايبل كانت مدمنه ولها علاقات مع تجار المخدرات و ويليام كونه رئيس لهيئة الممثلين وأستوديهات بارامونت هدد بتنظيف هوليوود من المدمنين وربما خافت وقامت بقتله ولكن لم يثبت عليها شيء وتوجهت أنظار الشرطه نحو ممثله تبلغ من العمر 19 عام تدعى ماري مايلز منتر كانت مهووسه به ومغرمه
وعثروا على رسائل لها في شقة ويليام أيضا منديل مطرز بالحروف MMM وقميص نوم زهري عثر عليه وهي الحروف الأولى لأسمها الثلاثي ولكن ماري تقول أنها لم تنم معه وأنها رأت فيه الأب وأيضاً لتهرب من سيطرة والدتها شارلوت شلبي المتسلطه التي دفعت أبنتها لمهنة التمثيل وإسم ماري الحقيقي هو جولييت
ولكنها زورت إسم إبنتها وسرقت هوية قريبتها المتوفاة والتي كانت أكبر من جولييت ببضع سنوات لتصبح جولييت ماري مايلز منتر لتصبح أكبر بالعمر وتقبل الأستوديوهات على تشغيلها بالأفلام والتمثيل وكانت شارلوت شلبي دائما تردد بأنها ستقتل ويليام تايلر لانه يتقرب من إبنتها وخائفه من خسارتها
وتعتقد الشرطه أنها هي المشتبه الأمثل وربما حضرت لمنزله وتكلمت معه وقامت بحضنه وإطلاق النار عليه من الخلف وهي إيضاً على علاقه مع النائب العام توماس ويل واين وربما أخفى الأدله وقام بالتغطيه عليها وربما شارلوت عينت قاتل مأجور لأن بيث رأت رجل يخرج من شقة ويليام تايلر
لم تحل جريمة قتله للأن وما تزال لغزاً غامضاً في ملفات الشرطه وربما لن تحل أبداً أتمنى أن تكونوا قد أستمتعت بقراءة القصه كما أسمتعت بترجمتها وكتابتها لكم
............................
(تمت )
............................
(تمت )
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...