عفراء المنصور آل عبدالله#تمير
عفراء المنصور آل عبدالله#تمير

@afraalmansour

24 تغريدة 145 قراءة May 14, 2020
البطل قاسم سليماني!!!
أنا قاسم سليماني الجندي المجاهد في سبيل الله قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الاسم الذي يهابه الشيطان الأكبر والعدو الصهيوني ويخشاه عملاء مشروع الاستكبار في منطقتنا أيًا كان منصبي لست أكثر من جندي من جنود الثورة الإسلامية جندي أحمد الله
أنه طهر قلبي من حب الدنيا ورزقني مناي وهي الشهادة في سبيله، كانت هذه الكلمات هي مقدمة برنامج (رموز) الذي تناولت سيرة سليماني المولود في قرية قناة ملك التابعة لمقاطعة رايز بمحافظة كرمان في الحادي عشر من شهر مارس لعام ١٩٥٧ ميلادي لأسرة فقيرة ، مقاطعة رابر الجبلية حيث
نشأ وترعرع هي بلدة تختلط فيها العرقيات ويغلب عليها الطابع العشائري القبلي وليس التمدن الفارسي كما في طهران وشيراك وأصفهان وغيرها من المدن مما ساعده على تولي مهمة التصدي لحركة طالبان الأفغانية ذات الطابع القبلي وأخطر عدو لإيران على الجبهة الشرقية والقضاء على تجارة المخدرات
والتهريب ويذكر الصحفي ديكستر فلينكس في تحقيق مطول عن فيلق القدس نشر في مجلة نيوركر في عدد سبتمبر عام ٢٠١٣ أن والد سليماني كان يعمل مزارعا وكان مهددًا بالسجن بسبب عجزه عن سداد قرض حكومي ونتيجة لذلك انتقل سليماني للعيش مع أحد أقاربه وكان حينها يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما
وقد انتقلا سويا إلى كرمان حيث عملا كعمال بناء لمدة ثمانية أشهر بأجر زهيد ليتمكنا من سداد دين والد قاسم وبعدها استكمل تعليمه في المرحلة الإعدادية التي اكتفى بها وعمل بتلك الشهادة كعامل في محطة مياه كرمان ، كان في أوقات الفراغ يتدرب في الصالات الرياضية على رفع الأثقال وكانت
هي الرياضة المنتشرة في المدن الإيرانية وقتها ولا يقتصر دور تلك الصالات على الرياضة البدنية بل كانت تشمل الخطب الدينية والمواعظ والتوعية الثورية حيث كان الشعب الإيراني حانق وقتها على سياسات الشاه والبذخ الذي يعيش فيه هو وأسرته وحاشيته ومن والاهم والبقية الباقية ترزح تحت خط الفقر
هذا عدا الاعتقالات والتعذيب السجون وما يسمع عن الفضائع التي يرتكبها جهاز السافاك ( المخابرات الإيرانية) التي كانت تثير الرعب بين نفوس الشعب الايراني المغلوب على أمره، كانت الصالة التي يتدرب فيها قايم يخطب فيها خطيب وداعية متجول يدعى حجة الله خامياب وكان من أتباع الخميني
المقيم في المنفى في فرنسا في ذلك الوقت مما ساهم في تشبع عقل ووعي سليماني بحلم الثورة الشعبية الاسلامية، أثناء قيام الثورة لم يشارك بأي نشاط فيها ولكنه كان منبهرا بشخصية روح الله الموسوي الخميني الكاريزمية ومعجب بالثورة التي قامت على الحكومة التي زجت بوالده المزارع المسكين
لأنه لم يتمكن من سداد ديونه، عقب عام ١٩٧٩ تطوع في الحرس الثوري الإيراني حديث النشأة في ذلك الوقت وكان يبلغ من العمر اثنان وعشرون عاما وقد حصل على تدريب عسكري محدود ، أرسل بعدها إلى مهاباد شمال غرب إيران للقضاء على تمرد كردي هناك ( نشأته في وسط قبلي عشائري ساعدته على النجاح بها)
وفعلا نجحت المهمة في ربيع عام ١٩٨٠ وترقى بعدها إلى رتبة ملازم واستدعي بعدها إلى الجبهة الجنوبية في حرب الخليج الأولى وكان من المقرر أن يقيم هناك خمسة عشر يوما بغرض توفير الامدادات ولكنه لم يغادر الجبهة إلا بعد عشر سنوات تولى فيها قيادة سرية استطلاع ثم قيادة الكتيبة ٤١ في
لواء ثأر الله وكانوا من أوائل الناشطين في فيلق القدس الذي عمد إلى تجنيد أفراده من مدينة كرمان حيث خبرهم وعرفهم واستمرت مسيرته العسكرية في صعود وبروز مع الحرب العراقية الايرانية حيث لمع نجمه فيها كقائد عسكري متمكن وخصوصا مساهمته في تحرير مدن اقليم خوزستان من القوات العراقية
ومن أهمها المحمرة عاصمة إقليم الاحواز المحتل إلى أن تولى قيادة فيلق القدس عام ٢٠٠٠ وساهم في حروب المنطقة في العراق وأفغانستان وسوريا واليمن ولبنان وتدريب الميليشيات الشيعية الداعمة لإيران وأهمها فيلق بدر في العراق وحزب الله في لبنان وجماعة أنصار الله في اليمن
ولمع دوره أكثر مع الحرب الأهلية في سوريا الذي لولا تدخل قوات الحرس الثوري لسقط نظام بشار الأسد البعثي ذو الخلفية النصيرية الطائفية المقيتة وتوفي الفريق قاسم سليماني معدوما به في العراق بغارة أمريكية عندما كان بالقرب من مطار بغداد الدولي في الثاني من كانون الثاني يناير لعام ٢٠٢٠
برفقة مسؤول في الحشد الشعبي إحدى الميليشيات الموالية لإيران ويدعى أبو مهدي المهندس وكانت جنازته مهيبة خرجت من العتبة الكاظمية المقدسة مرورا بالمدن الشيعية المقدسة النجف وكربلاء وقم ومشهد إلى أن دفن في مسقط رأسه في مدينة كرمان
هذه السيرة الذاتية الملهمة التي تتداولها القنوات المحسوبة على النفوذ الإيراني وجماعة المقاومة والممانعة وأهمها المنار والميادين والعالم وأتمتها قناة الجزيرة بتلك الحلقة التي بجلت قاسم سليماني
السيرة الذاتية أعلاه هي ملهمة لأي شاب طموح ذو حس قيادي ناقم على الظلم والطغيان والطبقية ذو نزعة ثورية ويحلم بقصص البطولات والأمجاد التي اندثرت من عقود طويلة عانى فيها المجتمع المسلم من انتكاسة على كافة المستويات سياسية وحضارية وثقافية وأخلاقية ودينية ولديهم أمل في إحيائها من جديد
ولكن مع الإعلام المفتوح والمعلومات التي تتوفر بسهولة بمجرد كبسة زر لدى كافة الفئات والشرائح لم تعد هذه السيرة الذاتية لهذا الشخص الطائفي تقنع أحد أو تكسبه الاحترام والتقدير وهو الذي فعل في العراق وسوريا مالم يفعله التتار الوثنيون بقيادة هولاكو خان ، سليماني هو ذلك الشخص
الذي أشرف بنفسه على عدة مجازر أهمها مجزرة دير بعلبه في حمص والعدنانية في ريف حلب ومجازر ضد المدنيين في ريف دمشق بين عامي ٢٠١٢ و٢٠١٣ وأعدمت ميليشياته أكثر من ٨٠٠ شخص في مدينة حلب خلال التهجير القسري لعام ٢٠١٦ حيث أشرف على هذه المجزرة بنفسه وفي العراق قام بمجزرة جرف الصخر عام ٢٠١٤
ضد السكان السنة العزل والمجازر التي ارتكبت في الموصل ومدن وسط وجنوب العراق ضد أهل السنة والجماعة وغيرها الكثير بحجة محاربة داعش هذا بالاضافة لمسؤوليته عن تدريب وتمويل الميليشيات الحوثية وارتكابها الفضائع ضد أهلنا في اليمن
عزيزتي قطر... أليس من الأولى أن يتم وضع حلقة في برنامج رموز عن الرجل البطل الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني الذي انتفض هو وقبائل قطر العربية الأصيلة صاحبة الدماء الحرة الأبية التي تأبى الظلم والاضطهاد والعبودية وقاد معركة الوجبة في ٢٥ مارس ١٨٩٣ الموافق رمضان لعام ١٣١٠
حيث انتقض ضد الاحتلال العثماني المتمثل في والي البصرة محمد حافظ باشا يوسف بجيش قوامه بين ٣٠٠٠-٤٠٠٠ رجل وكان معه في تلك المعركة الشيخ راشد بن علي بن ناصر البوعينين الذي تزعم قبيلة البوعينين والشيخ راشد بن مانع المنصوري شيخ قبيلة المناصير وهزمت فيها القوات العثمانية
شر هزيمة وعادوا من حيث أتوا صاغرين منكرين ، الشيخ جاسم هو ذلك البطل الذي قال عنه علامة العراق الشيخ محمود شكري الآلوسي: وهو من خيار العرب الكرام مواظب على طاعاته مداوم في عباداته وصلواته من أهل الفضل والمعرفة بالدين المبين وله مبرات كثيرة على المسلمين وهو مسموع الكلمة بين قبائله
وعشائره وهم ألوف مؤلفة، وقال عنه المؤرخ الكبير أمين الريحاني: حارب بن ثاني الأتراك فكسرهم في وقعات عديدة وكان ولوعا في جمع العبيد وعتقهم.
فكيف لمحتل كسر منذ أكثر من قرن عاد إلى احتلال تلك البلد بفعل خيانة وسفاهة مجموعة من الأحفاد أن يمجدوا فيمن كسرهم وهزمهم ولكن صدق أفلاطون عندما قال: الكرامة مجد يأتي نتيجة عقل مستقيم وجاد

جاري تحميل الاقتراحات...