سمعت موجز الأخبار في الراديو البارحة عن طريق الصدفة وذكرت المذيعة ان سعر صرف الدولار 1500/1515 (او شي هيك) بسعر وسطي 1507.5 ومن ثم انتقلت الى اسعار العملات الاجنبية مقابل الدولار. احسست بفرح وحزن، وظننت لوهلة انه عدنا سنة الى الوراء وكأن شيئا لم يحدث..
تساألت، ممكن هذا برنامج كوميدي؟ او انها نشرة فعلية...وهل مقتنعة المذيعة بما قرأته؟ وهل محرر الخبر مقتنع كذلك؟ ماذا يشعرون عندما ينصون ويقرؤون هذه الأرقام؟ هل هي غصة الى زمن ولّى او عدم اعتراف بواقع جديد صادم؟ نموذج كيوبلر روس للحزن بعد المصائب يضع الإنكار في أول مرحلة..
مما يعني ان الطريق ما زالت طويلة امامنا...بعد الانكار تأتي المساومة فالاكتئاب قبل ان نصل للتقبل. اعتباراً ان سعر الصرف بدأ بالتخبط في آب 2019، وها قد مضى ما يقارب السنة، وما زلنا في حالة الانكار، فممكن ان لا نصل الى التقبل الّا بعد سنوات. هناك اشخاص ما زالوا يتمسكون بليراتهم..
@Rattibha من فضلك، شكراً
جاري تحميل الاقتراحات...