دعم #اتحاد_مغردي_السودان
دعم #اتحاد_مغردي_السودان

@SUDTsupportUN

14 تغريدة 29 قراءة May 14, 2020
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
*سهير عبدالرحيم
تكتب:
السقوط الكبير*

قامت واحدة من أضخم المستشفيات في ولاية الخرطوم بتقديم ورقة استبيان لكوادرها الصحية بجميع الفئات، السودانيين والأجانب من ممرضين وأطباء حول جائحة كورونا.
الاستبيان انحصر في الإجابة عن سؤالين إما بلا أو نعم،
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
السؤال الأول كان: لو جاءت حالة مشتبهة بكورونا للمستشفى هل تتعامل معها؟، والسؤال الثاني لو قامت وزارة الصحة بتحديد هذا المستشفى كواحد من المستشفيات للتعامل مع مرضى كورونا هل توافق على العمل؟.
قبل أن أخبركم بنتيجة الاستبيان، اعلموا ان المستشفى وقبل
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
السؤالين، أوضحت تماماً التزامها بأعلى معايير الوقاية من توفير أفضل الملابس الواقية ومعدات السلامة والتعقيم بجودة عالية والطرق الآمنة للتعامل مع المرضى والمشتبه فيهم، كما التزمت المستشفى بأنه في حالة إصابة الكادر الصحي بأنها ملتزمة تماماً بعلاجه وعلاج
أسرته.
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
ليس ذلك فحسب، بل إنّ المستشفى قامت بتحويل مبنى كامل يتبع لها لشقق فندقية للكادر الطبي يتضمن غرفة بحمام منفصل وجهاز تلفاز وثلاجة وغسالة ملابس ومعدات تحضير الشاي والقهوة والحليب وتوفير وجبات طعام جاهزة والترحيل.
حسناً عقب كل ما سبق، إليكم نتيجة
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
الاستبيان، 80% من الكوادر الصحية السودانية أعلنت رفضها التام وأجابت بلا على السؤالين، لن تقوم بالتعامل مع مشتبه كورونا، ولن تقوم بالتعامل مع قرار وزارة الصحة ان تم تحديد المستشفى كواحد من المستشفيات للتعامل مع المرضى، ولا عزاء لشرف المهنة…!!
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
أما الكوادر الصحية من الأجانب بجميع وظائفهم وتخصصاتهم فقد أجابوا بنسبة 100% بالقبول، وكان ردهم على السؤالين بعبارة واحدة نعم نوافق هذا واجبنا وهذا عملنا.
يا سبحان الله الأجانب يوافقون على إسعاف وتطبيب الشعب السوداني، وهؤلاء العاملون في هذا المستشفى
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
من السودانيين يرفضون معالجة شعبهم، أي سقوط هذا، واي خزي، وأي عار، وأي حنث بقسم أبو قراط.
ماذا كان يتخيّل هؤلاء من مهنتهم في الطب، هل كانوا يتخيلون أن الطبيب او الممرض ينحصر دوره في ارتداء السماعة والتبختر باللاب كوت،ثم برستيج في المجتمع خلف حرف الدال
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
الدال، ونظرة الفخر والإعجاب وسط أفراد العائلة والمواطنين، ولدنا الدكتور وبنتنا الدكتورة، وملائكة الرحمة والجيش الأبيض.
هل حين قام هؤلاء العاملون في هذا المستشفى بالإقرار بالتقاعس والجبن في مواجهة الوباء، هل كانوا يتوقعون ان واجبهم ومهمتهم في الحياة
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
التعامل فقط مع حالات الملاريا أو الشلل أو الجلطات أو غيرها من الأمراض غير المعدية…؟
كيف جابه الأطباء في كل العالم الأمراض الأشد فتكاً من ايبولا وكوليرا وسارس، دون أن يرمش لهم جفنٌ…؟ بل دون ان تتم زيادة مرتباتهم ولو دولاراً واحداً، كل العاملين في
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
القطاع الصحي في كل العالم يعملون على مكافحة الوباء وهم في خطوط القتال الأمامية للمرض دون ان ينتظروا حتى كلمة شُكر.
ذلك في الوقت الذي تزيد فيه وزارة الصحة السودانية مرتبات الاطباء من ٤آلاف الى ٥٠ألفاً والممرضين الى ٢٥ ألفاً، ورغم ذلك التقاعس حاضر عند
البعض..!!
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
لقد كنا نعتقد أن مشكلة الكوادر الصحية واحتمالية عزوفها عن العمل، قد تعود لأسباب تتعلق بعدم توفير الملابس الواقية ومعدات السلامة وضمان البيئة الآمنة للعمل بعيداً عن الأسرة لضمان عدم نقل العدوى للاهل من أب وأم أو أطفال وغيرهم، ولقد سبق ونوهت
في مقال سابق لاحتمالية عزوف الكوادر بسبب عدم توفر الإجراءات الوقائية.
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
ولكن أن يصل الأمر برفض اداء الواجب بعد توفير كل هذه التدابير، فإنه لعمري السقوط الكبير والخزي والعار و وصمة عار في جبين هؤلاء على مَرّ التاريخ.
خارج السور:
إن الذي يتقاعس ويتهرب
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
من اداء واجبه من طبيب او ممرض او تقني، هو تماماً مثل رجل الإطفاء الذي يمسك بخرطوم المياه وهو مقفل للبلف ولا يشارك في إطفاء الحريق، ويترك سكان المنزل يحترقون ويصرخون دون ان يسكب الماء عليهم، ودون ان يساعد في إخراجهم من وسط الحريق، وهو مثل الجندي الذي
يقف في تأمين حدود وطنه ثم يترك الغزاة يقتحمون وطنه ويغتصبون أرضه وهو ممسك ببندقيته المحشوة بالرصاص ولكنه رصاص جبان لا يقوى على مغادرة خزانته.
#ضد_إقالة_وزير_الصحة_السوداني
#كلنا_اكرم_التوم
#العزل_والتباعد_الاجتماعي
#اتحاد_مغردي_السودان

جاري تحميل الاقتراحات...