محمد الشيباني
محمد الشيباني

@23alshaibani

8 تغريدة 178 قراءة Jun 06, 2020
ثريد اليوم مختصر
امس على سناب شات كنت اتكلم عن سلوك "رمضان عبدالرحيم منصور" الشهير بالتوربيني.
القاتل المتسلسل رقم ٢١ التصنيف العالمي لأسوء القتلة المتسلسلين "لعدد الضحايا المثبتين وعنف جرائمه"
راح اوضح كم نقطة عامة في التحليل من خلال هالقضية تحت هذه التغريدة.
رمضان تم الاعتداء عليه في عمر ١٢ عام وهو راجع من عمله واللي كان في احد كافتريات محطة القطار.
الاعتداء هذا كان جسدي والمجرم اللي ارتكبها اسمه "عبده" والشهير بالتوربيني.
بعد ما انتهى الاعتداء قرر عبده التوربيني انه يرمي رمضان من فوق القطار.
ولكن ما توفى رمضان واصيب بعاهه مستديمه.
مرت الأيام وتوفى عبده التوربيني.
لكن رمضان ليش قرر يصير هو التوربيني؟.
وليش صار متسلسل ويستهدف نوع محدد (اطفال من ٩-١٤ عام) ؟.
...
من بعد اول دقيقة من الاعتداء عقل منصور صنع استراتيجية دفاع وتكييف ان "حقه ما راح يجي الا لما يتم القاء القبض وإعدام التوربيني" .
وكل يوم كانت مثل القشة اللي يتمسك فيها على امل انه يتحقق له العدالة .
السؤال كيف عرفنا هالنقطة ؟ .
من خلال اختيار منصور للقب التوربيني ونوع ضحايا قريب من عمره بالاضافة لمعلومة مهمة وهي ان نشاطه بدا بوفاة عبده توربيني.
وفاة عبده التوربيني كانت بمثابة تلاشي استراتيجية الارتياح اللي كانت كدفاع وتكييف بمعنى انه كذا مافي امل "بكرة راح يمسكونه ويعدمونه"
تحركه كان على صعيدين في كل مره قاعد يعيد الحدث اللي صار له هو .
وكأنه يهرب من شعور الذنب انه تسبب لنفسه بالاعتداء اللي اصبح ضاغط بعد موت عبده.
لذلك صار يستهدف هذا النوع من الاعمار وهو ممكن كان يشوف نفسه كان هدف سهل لعبده وهم بيكونوا كذا لرمضان التوربيني.
حتى انه قاعد يقود لقب التوربيني من جديد لمهمة إلقاء القبض عليه وبكذا يتحقق ارتياحه اللي بناها بداخله.
طبعا حسب البيانات الصادره عن النيابة كان هناك فتيات .
لكن اسلوب القتل مختلف وهذه علامة برضو مختلف لان هالفتيات كان يستخدمهم لبيع الهوى عكس الذكور اللي كان يحب يقتلهم بوحشية .
ما هو مبرر أبدًا ولكن نحاول نفهم ليش الرمزية بسطح القطارات واللي كان المكان اللي انرمى منه قبل ١٤سنة
بمعنى مختصر
كل يوم كان فيه عبده التوربيني حي كان صمام انحراف رمضان مغلق.
بأمل راح يجي يوم وتمسك الشرطة
موت عبده بدون تحقيق هذا الشرط حول كل الارتياح اللي كان ياخذه منصور من هذا الامر الى انحراف وغضب تترجم ع جرائمه

جاري تحميل الاقتراحات...