9 تغريدة 10 قراءة May 24, 2020
- بتسجيله ٨ أهداف وصناعة ٣ آخرين، الأسطورة تيري هنري يتحدّث عن سرّ تألقه أمام ليفربول:
هنري: "واجهنا ليفربول في نهائي كأس إنجلترا عام ٢٠٠١، وسيطرنا على المباراة بالكامل واكتسحنا الملعب بطريقة لم أرَ مثلها من قبل. تفوّقنا على ليفربول في جميع الجوانب. كان من المفترض أن نفوز بنتيجة ١٠ أو ١١ هدف مقابل لا شيء. ولا أكترث إن كان كلامي هذا سيغضب جماهير ليفربول."
هنري: "لا أصدق كيف تغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء صحيحة وبطاقة حمراء للمدافع هينشوز. على الرغم من ذلك كان من المفترض أن نفوز باللقاء فقد سنحت لنا الكثير من الفرص. كانت تلك المباراة أشبه بالنكتة! ومن ثم ظهر فجأة مايكل أوين وسجّل هدفين في آخر ٥ أو ٧ دقائق ليتوّج ليفربول باللقب."
هنري: "شعرت بخيبة أمل كبيرة وكنت حزينًا جدًا بعد الخسارة. ذهبت لمنزلي وكنت أتساءل كيف خسرنا تلك المباراة؟! لقد كان أمرًا يصعب تقبّله لا سيما في مباراة نهائية. ولكني قطعت وعدًا على نفسي أن الموسم القادم وخاصةً أمام ليفربول سيكون مختلفًا."
يضيف هنري: "ومنذ ذلك اليوم، كنت أواجه ليفربول بدافع إضافي. وبالفعل عدنا بقوة في الموسم التالي ووضعتنا القرعة أمام ليفربول في أولى جولات كأس إنجلترا. لم أستطع الانتظار لتلك المواجهة."
- انتصر آرسنال بهدف مقابل لا شيء جاء من صناعة هنري.
يُضيف هنري: "لا أريد أن يُنظر للأمر من جانب شخصي ولكني كنت أفكّر في ذلك النهائي قبل كل مرّةٍ ألعب فيها أمام ليفربول. كنت أعمل جاهدًا لكي أتأكّد من هزيمتهم ومعاناتهم كما حدث لنا في ذلك اللقاء."
- ٩ أبريل ٢٠٠٤، ليفربول ينهي الشوط الأول متقدمًا بنتيجة ٢/١ في هايبوري وتفصله ٤٥ دقيقة عن هزيمة آرسنال الذي لم يسبق له الخسارة حتى الآن في بريمرليغ.
يتحدّث هنري: "لم يكن مجرّد هدف. كان له بعدًا آخر. حتى هذه اللحظة ما زلت أستطيع رؤية ما حدث حينها في الملعب عندما سجّلت ذلك الهدف."
هنري: "لحظة تسجيلي للهدف كانت وما زالت اللحظة الوحيدة التي شعرتُ فيها بأن كل من في الملعب بدأ يتنفّس مرّة أخرى. كان شعورًا فريدًا لم يتكرّر أبدًا!"
يختم هنري: "فقدنا الطريق في تلك اللحظة وبعد ذلك الفوز استعدنا السيطرة لنواصل المسيرة وننهي الموسم بلا خسارة."
- نجح هنري بتسجيل هاتريك وقلب الطاولة على ليفربول بعد نهاية اللقاء بنتيجة ٤/٢ لمصلحة آرسنال.

جاري تحميل الاقتراحات...