🎯يدعي الولائيون ان جرف الصخر احتضنت مقاتلي تنظيم الدولة وكلنا يعرف ان عدد هؤلاء المقاتلين حسب برقياتكم وتقاريركم الاستخبارية لم يتجاوز 100 مقاتل فقط في اقصى اوقات تواجدهم! وهذه الارقام مثبتة في عمليات الفرات الاوسط واستخبارات الحشد الشعبي وجهاز المخابرات العراقي...
1⃣حيث كانت ادعاءات تلك الاجهزة ان هؤلاء المقاتلين لا يمثلون تهديداً كبيراً للقوات المنتشرة حول تلك المنطقة بحجة ان وجودهم في تلك الخاصرة الرخوة في شمال الحلة يمكن السيطرة عليه من خلال الجهد الامني والاستخباري من داخل جرف الصخر واعتماداً على الاهالي الذين كانوا يتعاونون مع الاجهزة
2⃣حتى بدأ شهر اكتوبر وتصاعدت حدة الاشتباكات بين مقاتلي التنظيم وبين قوات النظام وميليشيات الحشد الشعبي الولائية واصبح السكان في تلك المنطقة بين فكي كماشة في قتال لا ناقة لهم فيه ولا جمل! وخرجت العديد من النداءات للسماح بالاهالي بالنزوح قبل تجدد الاشتباكات في ايلول..
3⃣ولكن كانت السلطات المحلية في محافظة بابل وخاصة المحافظ الطائفي المجرم "صادق مدلول السلطاني" يرفض اي خطة لنزوح منظم للاهالي المحاصرين بحجة انهم متعاونون مع تنظيم الدولة وانهم سنة يجب التخلص منهم! مع انهم تعاونوا مع السلطات وقللت معلوماتهم الكثير من خسائر القوات المقتحمة للمنطقة
4⃣ومع ذلك فأن الحقد الطائفي الدفين والمرض الاقصائي لقادة تلك القوات وميليشيات الحشد الارهابية لم يرق لها وجود كثافة سكانية مخالفة لهم في شمال بابل وكما علق عبد المهدي الكربلائي يوماً حولها " اريد يوم وأشوف ذولة النواصب جوه التراب" وبشهادة مرافقين لهذا المجرم الارهابي
5⃣وكانت قبل حملة القوات الحكومية في اكتوبر 2014 وفي حزيران 2016 الكثير من جلسات الصلح المجتمعي المشترك بين عشائر المنطقة والتي كانت تربطهم علاقات ود واحترام مع السلطات الامنية والعشائر الشيعية الاخرى (اغلبهم من نفس التحالفات القبلية من زبيد والجنابيين والشجيريين والدليم)
6⃣ الا أن الحقد الطائفي ضد اهالي تلك المنطقة لم ينطفأ ولم يهدأ وكانت على الدوام في مرمي الاستهداف الامني والعسكري المستمر في ممارسات تعتمد التطهير العرقي والطائفي لتلك المناطق الجغرافية ذات التربة الخصبة والبساتين العامرة التي كانت محط انظار وطمع الولائيين المجرمين واعوانهم
7⃣حتى جائت اللحظة التي قررت ايران واذرعها في العراق من السطو على تلك المناطق واتخاذها قاعدة لعملياتها الامنية والعسكرية والاستخبارية ضد دول الجوار لموقعها الستراتيجي وتمتعها بمناطق نباتية كثيفة صعبة الكشف والاستمكان ولكن على حساب تهجير اهلها العراقيين الاصلاء!
جاري تحميل الاقتراحات...