عادل الشريم (أبو حور)
عادل الشريم (أبو حور)

@Adel1133

24 تغريدة 68 قراءة May 13, 2020
🔘كتاب في ١٥٤ صفحة وتم نشره عام ٢٠١٠م وترجم للعربية عام ٢٠١٣م عن مؤسسة هنداوي hindawi.org .. apps.apple.com .. وهو عبارة عن حصيلة مجموعة واسعة من الحوارات والتساؤلات على مدار أكثر من عشرين عامًا للإجابة عن عدد من الأسئلة المتعلقة بالقيادة والقادة والأتباع.
🔘كيث جرينت أكاديمي وكاتب بريطاني .. أمضى عشر سنوات في العمل في قطاع الصناعة قبل التحول إلى المجال الأكاديمي .. عمل كيث بجامعات وارويك وكرانفيلد ولانكستر وسيدني وأكسفورد .. نشر العديد من الكتب عن القيادة والإدارة .. من بين كتبه سوسيولوجيا العمل، وفنون القيادة، والقيادة التنظيمية.
🔘 أبسط تعريف للقيادة هو أن يكون لديك أتباع .. كما يمكن تعريف القيادة بأنها القدرة على جعل شخص ما يفعل شيئاً لم يكن ليفعله في ظروف أخرى.
هناك أربع مجالات يمكن رؤية القيادة من خلالها:
▪️ المنصب: والقيادة هنا مبنية على طاعة الأتباع مع عدم وجود سلطة مطلقة للقائد لأن طاعة الأتباع غير مضمونة على الإطلاق.
▪️الشخصية: القيادة هنا مبنية على علاقة عاطفية بين القائد وأتباعه.
▪️النتائج: القيادة هنا مبنية على مراعاة مصالح الأتباع من خلال النتائج التي يحققها القائد لهم وليس علاقاتهم العاطفية.
▪️الأعمال: القيادة هنا مبنية على أفعال القائد والتي تجبر الأتباع على إتباع القائد بحيث يتصرف القائد كقدوة .. فأفعاله هي التي تخلق له الأتباع.
🔘 الفرق بين السيطرة والإدارة القيادة:
▪️السيطرة: هي التفرد بالقرار لحل مشكلة حرجة وإجبار الأتباع على تنفيذ القرار، كما هو في المؤسسات العسكرية.
▪️الإدارة: هي إيجاد منهج روتيني لحل مشكلة بسيطة تم مشاهدتها من قبل ومحاسبة الأتباع عند عدم تنفيذ القرارات كما هو في أغلب الشركات.
▪️القيادة: هي العمل على إيجاد حل لمشكلة مستعصية لم تُشاهد من قبل والتعاون مع الأتباع لتنفيذ الحلول كما هو في المنظمات ذات القيم المشتركة.
🔘تاريخ القيادة:
▪️كتاب "فن الحرب" لصن تزو (٤٠٠ سنة ق.م) هو أقدم نص مكتوب عن القيادة ويدور حول استراتيجية أن فن "القيادة" هو فن تفادي الصراعات غير الضرورية.
▪️ثم كتاب "أرتاشاسترا" لمؤلفه كوتيليا (٣٢٠ سنة ق.م) الموجهة للقادة في مملكة موريا وهي الهند حالياً.
▪️في نفس الوقت كان لفلاسفة أثينا أفلاطون وأرسطو كتاباتهم في القيادة المثالية.
▪️ظهر بعد ذلك بحوالي ١٨٠٠ عام كتاب الأمير لمكيافيللي الذي وصف "القيادة" على حقيقتها وليس كما يجب أن تكون مثالية كما وصفها أرسطو وأفلاطون.
▪️"توماس كارليل" رئيس جامعة إدنبرة في نهاية القرن ١٩ يعتبر أول كتّاب العصر الحديث في القيادة الفردية.
▪️جاء بعده "تايلور" الذي ركز على الأنظمة والعمليات بدلاً من القادة الأفراد البطوليين.
▪️جاء بعدهم "ماسلو" الذي وضع هرم الاحتيجات وأن على القادة فهم احتيجات أتباعهم وتسلسلها.
▪️تطورت القيادة الحديثة بسرعة لتنتقل بين ثقافة المؤسسات الأمريكية واليابانية وخفض الطبقات الإدارية وإدارة الجودة وهندسة العمليات والتركيز على وضع الأهداف ومعايير القياس.
🔘 من هم القادة ؟
▪️حتى الآن هم رجال بيض طوال القامة وسيمو الطلعة مميزون ويهيمنون على جماعاتهم .. حيث أظهرت دراسة بأن قادة أفضل ٥٠٠ شركة حسب تصنيف مجلة فورشن هم رجال بيض طوال القامة وسيمون..
▪️وأظهرت دراسة أخرى أن طوال القامة يكسبون ١٪ أكثر من قصار القامة عن كل بوصة زيادة في الطول.
▪️على الرغم من دخول النساء هذا المجال إما بالتشريع كما حدث في النرويج أو بمبدأ المساواة إلا أن هناك قيود تعيق نجاح المرأة كقائد.
🔘 كيف يقود القادة ؟
حسب الدراسة المشهورة باسم "تجارب نادي الصبية" للألماني كيرت .. فإنه عادة ما يركز القادة إما على رضا الصبية "الأتباع" أو إنتاجيتهم:
▪️القائد المستبد تزيد إنتاجية أتباعه لأعلى مستوى بحضوره فقط وتنخفض في غيابة لعدم رضا الأتباع عنه.
▪️القائد المتغافل على الرغم من رضا أتباعه فإن إنتاجيتهم منخفضة سواء بحضوره أو غيابه.
▪️القائد الديمقراطي نصف أتباعه على الأقل إنتاجيتهم عالية سواء بحضوره أو غيابة ونسبة رضا أتباعه أعلى منها لدى القائد المتغافل.
🔘القيادة الحديثة:
▪️هناك دراسات تركز على أن سلوك القائد يجب أن يتغير مع المهمة المطلوبة.
▪️هناك دراسات تركز على أن سلوك القائد يجب أن يتغير وفقاً لقدرات الأتباع ورغبتهم في تنفيذ المهمة.
▪️أما القيادة الحديثة الفعالة فتخلق تزاوج بين قدرات الأتباع ورغبتهم في تنفيذ المهمة وسمات الموقف .. المهمة الغامضة تحتاج قائد موجه .. المهمة المملة أو الخطرة تحتاج قائد داعم .. المهمة التي يمكن تفويضها تحتاج قائد مشارك .. المهمة الصعبة تحتاج قائد يعني بالإنجاز.
🔘 الأتباع:
▪️وضع "كارل بوبر" منهج يعتمد على أن القادة في كل الأحوال لديهم قصور، ومسئوليات الأتباع منع أخطاءهم.
▪️هذا المنهج غالباً لا يكون إلا في نظام ديمقراطي يعوض فيه الأتباع أوجه قصور القائد من خلال المعارضة البناءة.
▪️في حين أن سلطة القائد الدينية أو ما يسمى بالفيل الأبيض يراه أتباعه كقائد معصوم فيوافقونه بطريقه هدامه فيضللهم بدلاً من قيادتهم لمصلحتهم .. أما القائد الأمبراطور فيخاف أتباعه من معارضته.
🔘 القيادة والقائد:
▪️ينبغي التركيز على "القيادة" وليس "القائد" بحيث تصبح القيادة مجازياً "إله الأشياء الصغيرة" فالفارق يمكن صنعه من خلال الأعمال الصغيرة للأتباع وخلق مجموعة منتقاة وضيفتهم الرئيسية النصح بحيث لا يتسبب ذلك بأي تهديد لهم من قِبل القائد.
▪️ يُذكر عن "ألفريد سلون" رئيس جنرال موتورز أنه واجه مجلس إدارة، وافقه على قراراته بطريقة هدامه ولم يعارضه أحد، فتنبه لخطورة الوضع وتبنيهم لسياسة القائد الفرد وليس القيادة، فخاطبهم بأنه يقترح تأجيل إتخاذ القرار للاجتماع القادم ومنح أنفسهم فرصة لفهم القرارات وتكوين اعتراضات بناءة.
▪️الهيئة الملكية البريطانية للطيران لديها نظام أمان يتبنى مبدأ القيادة وليس القائد الفرد، فيسمح بفعالية لأي عضو في طاقم الطائرة مهما كان منصبه أن يطلب من القائد عدم الإقلاع أو الهبوط.
كتاب يستعرض القيادة بشكل فلسفي .. ويعتبر مرجع مميز جداً للمهتمين بعلوم القيادة ونظرياتها.
#التقييم (٣,٤ / ٥)
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...