الشيخ أسا مة بن لا دن يروى قصة معركة الأنصار العرب في رمضان 1407 هـ :
كان يوم 29 رمضان حيث بدأ هجوم القوات الروسية والحكومية الأفغانية. وبدأت الدبابات تتحرك وانتظرنا حتى اقتربت الدبابات إلى مرمى نيران المجاهدين فلما دنوا جميعاً بدأنا باسم الله وكبرنا وأعطينا الإشارة باللاسلكي
كان يوم 29 رمضان حيث بدأ هجوم القوات الروسية والحكومية الأفغانية. وبدأت الدبابات تتحرك وانتظرنا حتى اقتربت الدبابات إلى مرمى نيران المجاهدين فلما دنوا جميعاً بدأنا باسم الله وكبرنا وأعطينا الإشارة باللاسلكي
لجميع المدافع –مدافع المجاهدين الأفغان العرب– بدأ القصف عليهم في وقت واحد .. وكنت أتابع القصف من المرصد وشاهدت القذائف من فضل الله تسقط على الأعداء وتمزقهم
استمر القصف عنيفاً وكانت الجبال تهتز، ولكن من فضل الله لم يصب أحد من الإخوة بسوء .. واستمر هذا الحال إلى المغرب .. ورجعت من
استمر القصف عنيفاً وكانت الجبال تهتز، ولكن من فضل الله لم يصب أحد من الإخوة بسوء .. واستمر هذا الحال إلى المغرب .. ورجعت من
المرصد والتقيت بالأخ أبو عبيدة المصري.. وهو من حفظة كتاب الله ورأينا أن الروس لن يسكتوا على هذه الضربة لهم.. وتوقعنا أن يكون القصف أشد في اليوم التالي وقررنا أن نرجع ثلاثين من الإخوة العرب إلى معسكر خلفي لنا وكنا حوالي سبعين مجاهداً.. وفي اليوم التالي حدث ما توقعناه .. قصف عنيف
منذ أول إشراقة للشمس.. أصبح عدد الإخوة في المأسدة حوالي أربعين أخ .. وكنت مع تسعة من الإخوة في كهف نطلق عليه (( المتقدمة )) وكان هذا الكهف صغيراً لا يتحمل القصف الثقيل.. وكانت طائرات العدو تقصف بقنابل زنة ألف رطل .. وكانت الجبال تهتز .. وكنا قد اتفقنا على إشارة معينة وهي إطلاق
ثلاث طلقات إذا شعروا بأن هناك حصاراً من العدو للمعسكر.. وإذا بنا نتلقى مكالمة هاتفية من الأخ سيف الله المغربي.. من المرصد الأيمن لمركز بدر يقول أنه شاهد ما يقارب مائتي (200) جندي من الجنود الروس يرتدون ملابس القوات الخاصة وهم يتسللون باتجاه المعسكر فأعطى الأخ إنذار بالخطر وهي
ثلاث طلقات. وقمت بإبلاغ المركز الرئيسي للمجاهدين بأن العدو يتقدم لمحاصرة المعسكر .. وطلبت من الإخوة حمل الأسلحة والتقدم وكانوا تسعة وأنا العاشر واحد منهم رغم أنهم سمعوا أن المتقدمين حوالي مائتين .. لم نكن عسكريين .. وكنا مدنيين.. ولم يتردد أحد فتقدموا أكرمهم الله.. كل واحد أخذ
سلاحه وانطلقنا إلى الأمام .. كنا حريصين على أن نأخذ تبة بيننا وبين الكفار وهي تبة مرتفعة.. وأثناء تحركنا كنت أوزع الإخوة .. لكي لا يحدث التفاف علينا أثناء تحركنا .. فتركت الأخ ذبيح وأبو سهل المصري رحمه الله ومعهم جهاز لا سلكي في مركز المتقدمة، ثم الأخ أبو حنفية ومعه بعض الإخوة
أرسلته للميمنة.. ثم تقدمنا حتى وصلنا إلى القمة.. ولم يبق إلا ثلاثة: الأخ خضر وهو من المنطقة الشرقية، والأخ مختار وهو أيضاً من المنطقة الشرقية، وأنا معهم _ وانضم إلينا الأخ خالد كردي. وكنت قد طلبت منه أن يحضر لنا ماء وتمر وطلقات. آر. بي. جي زيادة، فذهب وبقينا نحن الثلاثة.
وماذا يفعل ثلاثة أمام مائتي كوماندوز .. ولكن الله ثبتنا نحن الثلاثة ولم نشعر بأي قلق أو خوف. سبحان الله رغم أن عندي خبراً مسبقاً بأن هذه القوة تريد أن تأسرني أنا شخصياً
توزعنا على قمة هذه التبة بحيث كان كل منا يرى الآخر .. والمسافة بين كل منا حوالي عشرة أمتار .. وإذا طلبنا مدداً
توزعنا على قمة هذه التبة بحيث كان كل منا يرى الآخر .. والمسافة بين كل منا حوالي عشرة أمتار .. وإذا طلبنا مدداً
من الإخوة يستغرق ذلك حوالي ساعة ونصف لطول المسافة
جاء خضر وقال لي إن مختار سمع أصوات الروس تحت التبة وبالقرب منهم بين الأشجار يتكلمون. وكنا ننتظر المدد، ولم يصل المدد إلينا .. وقد وصل الروس .. فطلبت أن ننضم جميعاً ونصبح على القمة .. وفي هذه اللحظة انضم إلينا خالد، ويأتي أيضاً
جاء خضر وقال لي إن مختار سمع أصوات الروس تحت التبة وبالقرب منهم بين الأشجار يتكلمون. وكنا ننتظر المدد، ولم يصل المدد إلينا .. وقد وصل الروس .. فطلبت أن ننضم جميعاً ونصبح على القمة .. وفي هذه اللحظة انضم إلينا خالد، ويأتي أيضاً
أبو عبيدة. وكان أبو عبيدة قد رتب مجموعة أخرى تذهب من جهة بدر وتتقدم أيضاً لملاقاة القوات المتقدمة
تقدمنا لاتجاه الميسرة وهم يتقدمون من الميمنة ورأيناهم أسفل من ميمنتنا على تبة تسمى تبة الزهراني. لأن أحمد الزهراني رحمه الله كان على هذه التبة عندما قتل .. في هذه اللحظة وهم يتقدمون
تقدمنا لاتجاه الميسرة وهم يتقدمون من الميمنة ورأيناهم أسفل من ميمنتنا على تبة تسمى تبة الزهراني. لأن أحمد الزهراني رحمه الله كان على هذه التبة عندما قتل .. في هذه اللحظة وهم يتقدمون
أخرجنا القنابل اليدوية .. وكنت أول من أخرج القنابل اليدوية استعداداً لرميها عليهم لأننا كنا أعلى منهم، فاقترح الأخ أبو عبيدة أن نبتعد حتي يصلوا جميعاً إلى منطقة الرمي .. وفجأة يصل إلينا أربعة إخوة ولا واحد منهم يعرف حقيقة الموقف .. وأثناء سيرهم باتجاهنا سمع الروس صوت أقدامهم على
الحشائش بين الأشجار .. فتوقفوا عن التقدم وانتبهوا .. فلم يتوقعوا أن يكون في هذا المكان مجاهدين وكانوا يتوقعون أن كل من في المأسدة جرحى نتيجة القصف الشديد لمدة خمسة أيام متوالية
عندما فوجئ الروس بالحركة انسحبوا ببطء دون أن نشعر بهم .. لقد فوجئوا بوجودنا في هذه المنطقة المتقدمة
عندما فوجئ الروس بالحركة انسحبوا ببطء دون أن نشعر بهم .. لقد فوجئوا بوجودنا في هذه المنطقة المتقدمة
عن موقع المأسدة ولم يتوقعوا أبداً وجود أحد في هذا المكان وسمعناهم يتكلمون باللاسلكي (غنمنا جهازهم اللاسلكي هذا فيما بعد) وواضح أنهم أخبرو مدفعيتهم بوجودنا في هذه المنطقة، وكانت مدفعيتهم وهاوناتهم تقوم بالتمشيط أمامهم.. وكنت أحمل القنبلة اليدوية في يدي منتظراً تقدمهم فوجدت أنهم
بدأوا ينسحبون إلى الخلف حوالي مائتي متر .. وفي هذه اللحظة انهمرت علينا قذائف الهاون كالمطر هاونات ثقيلة ومن شدة القصف كان من المستحيل أن تستطيع أن تتكلم كلمة أو تكمل جملة..
#ذكريات_المجاهدين
#ذكريات_المجاهدين
👆 ماذا حدث عندما كمن الشيخ أسا مة بن لا دن ومجاهدين اثنين لمئتي 200 عنصر من القوات الخاصة الروسية ؟؟!!!
جاري تحميل الاقتراحات...