د. مازن الهمداني Mazin Alhamdani MD
د. مازن الهمداني Mazin Alhamdani MD

@alhamdani_mazin

6 تغريدة 16 قراءة May 14, 2020
إرتفاع درجة الحرارة في المولود الجديد يتطلب زيارة إلى الطوارئ فوراً، بالذات إذا عمره أقل من ٢٨ يوم.
الموضوع لن ينتهي بكشف، خافض حرارة، ثم خروج مع أدوية منزلية.
الحالة هذهِ تتطلب فحوصات، أدوية وريدية، و غالباً تنويم.
( يتبع أسفل التغريدة).
#صوت_الطبيب
#ثريد_لذيذ
الفحوصات التي تُعمل في هذه الفئة العمرية هي غالباً تحاليل دم، بول، و أيضا السائل الشوكي.
يتم بدء المولود على مضادات وريدية ثم التنويم و متابعة نتائج مزارع الدم، البول، و السائل الشوكي.
كل هذا خوفاً من أن تكون سبب الحرارة تعفن الدم (جرثومة في الدم).
المولود الجديد يتطلب كل هذا لعدة أسباب.
- جهاز المناعة عنده غير ناضج.
- الكشف الطبي غير كافي لتفرقة الالتهابات الخطيرة من العادية في هذا العمر.
- هناك إحتمال للإلتهاب البكتيري بسبب بكتريا أصابت المولود من قناة الولادة. هذه البكتريا وجودها عادي في الأم، لكن تسبب مشكلة للمولود.
نأتي لموضوع أخذ عينة من السائل الشوكي بواسطة إبرة في الظهر.
هذا مهم للكشف عن وجود التهاب السحايا. و رغم تخوّف الأهل من هذا الإجراء أو الاستغراب من احتياجه في مولود صغير، إلا أنه إجراء يقام به في هذه الأعمار يومياً و عالمياً.
و ليست له تلك المضاعفات التي يعتقدونها الأهل.
في الآونة الأخيرة، خرجت دراسات كثيرة عن كيفية التعامل مع الرضّع بعمر شهر إلى ٣ أشهر.
بالذات لتحديد إذا أخذ عينة السائل الشوكي أساسية أو يمكن تجنبها.
و الكثير وضع شروط و خطط مبنية على التاريخ المرضي، الكشف ،و نتائج التحاليل الأخرى خصيصاً لتحديد احتياج عمل عينة السائل الشوكي أو لا.
اكثر نصيحة أعطيها لأم و أب اتاهم مولود جديد، هو ابعاد كل شخص مريض عنهم و تجنب الزحام. بدون الخوف من الإحراج أو تحسس الآخرين. لأني أعلم جيداً أن إرتفاع درجة الحرارة في هذه الفئة العمرية لن يعامل مثل ارتفاع درجة الحرارة في الفئات العمرية الأخرى.

جاري تحميل الاقتراحات...