#ثريد_الفاروق
1-في الليوان العمري ، حيث ابن الخطاب رمز الشجاعة و الإقدام ، و السياسة و التدبير، و العقل الكبير، الذي أخرج العرب من الجزيرة فاتحين و مبشرين بأنوار الوحي المعصوم.
1-في الليوان العمري ، حيث ابن الخطاب رمز الشجاعة و الإقدام ، و السياسة و التدبير، و العقل الكبير، الذي أخرج العرب من الجزيرة فاتحين و مبشرين بأنوار الوحي المعصوم.
2-أمّ عمر: امرأة مخزوميّة اسمها حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر، وهي أختٌ لأبي جهل بن هشام،و قيل بنت هاشم.
3-كان أبيض البشرة ،خفيف العارضين ، أصلع الرأس، له حفافان(شعر في ناحيتي الرأس)، حسن الخدين، والأنف، والعينين، غليظ القدمين والكفين،طويل القامة، بعيد ما بين المنكبين ، جهوري الصوت، له شارب طويل السبالة.
4-جده نفيل بن عبدالعزى من سادات قريش تحتكم إليه في خصومها فورث هذا السيادة و الحكمة من جده ، و كان سفير قريش إذا وقعت بينهم و بين قبائل العرب خصومة ، فكان ينافح عن كل ما اعتاد عليه قومه من مفاخر و عادات و عبادات ، و لهذا حارب المسلمين في بداياتهم حبا لقومه.
5-منزله في الجاهلية في أصل الجبل الذي يقال له اليوم " جبل عمر" و كان اسم الجبل في الجاهلية العافر فنسب لعمر بعد ذلك و به كانت منازل بني عدي بن كعب.
6-قال:بينا أنا نائم عند آلهتهم،جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول:يا جليح أمر نجيح، رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله، فوثب القوم فقلت:لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى يا جليح أمر نجيح،رجل فصيح يقول لا إله إلا الله، فقمت فما نشبنا أن قيل هذا نبي
7-لقد كان هذا السيد الحكيم الذي جاب البلدان قبل سن25 مغرقا في ولائه لقومه و ما هم عليه من جهل و تيه و ضلال فحارب أهل الإسلام ، فلما أسلم هاله ما راءه من حق و ضياء و جمال .
8-رأى أم عبدالله بنت حنتمه تستعد للرحيل للحبشه و هي إمرأة ضعيفة قد بلغ منها الجد و التعب فأقبل عليها حتى وقف على رأسها فقال: إنه الإنطلاق يا أم عبدالله ؟ قلت: نعم لقد آذيتمونا و قهرتمونا فقال في رقة و حنان: صحبكم الله.
9-دهشت المرأة من الموقف فأخبرت عامر بن ربيعة فقال : متهكما: أطمعت في إسلامه ؟ إنه لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب. بعد حادثته مع أخته و زوجها قال :دلوني على محمد فقال خباب : ابشر يا عمر فقد سمعت رسول الله يقول( اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك : بأبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب
10- يتقلد عمر سيفه و يخرج إلى أسفل الصفا ، ثم يطرق الباب فيوجل منه الصحابة ، فيخرج لهم حمزة فيقول من عند الباب؟ قالوا : عمر قال : افتحوا فإن يرد الله به خيرا يسلم ، و إلا قتلناه ؟ فأخذه حمزة لرسول الله فقال: ما جاء بك يا ابن الخطاب؟ فقال: جئت أؤمن بالله و رسوله . فكبر رسول الله
11- لحظات من العزة عاشها أهل الإسلام بإسلام عمر ، فما كان من هذا القائد الشجاع إلا و يعلي من شأنهم فيقول : يا رسول الله ألسنا على حق إن متنا و إن حيينا؟ قال: بلى. قال: ففيما الإختفاء. تلك هي نفس العربي السيد الشجاع الجريئ الوفي الذي لا يقبل الضيم إذا خالط الإيمان بشاشة قلبه.
12-أسلم 6/12/6من البعثه النبوية و عمره 27 وبعد إسلام حمزة بثلاثة أيام،و كان عدد المسلمون يومئذ39 يخرج عمر على صف و حمزة على صف لهم كديد ككديد الطحين حتى دخول المسجد ، فما راع قريشا إلا و أهل الإسلام يعلنون تواجدهم في المسجد الحرام بقيادة حمزة و الفاروق فعلتهم الكآبة وطاشت عقولهم
13-يرجع عمر لبيته ، فلما أصبح رأى المسلمين لا يطوفون بالبيت و لا يصلون ، فقال أخرجوا معي فقاتل المشركين حتى صلى عند الكعبة قال ابن مسعود:ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر، و لقد رأيتنا ما نستطيع أن نطوف بالبيت و نصلي حتى أسلم عمر فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا ، فصلينا و طفنا.
14- يتواعد مع عياش بن أبي ربيعة و هشام بن العاص السهمي في التناضب قريب من سرِف على بعد 10 أميال من مكة ، فيتخلف هشام و سار معهم 20 من الصحابة
15-عير لقريش في طريقها لمكة فيجتمع رسول الله بأصحابه و يستشيرهم فيشير عمر بمحاربتهم ، فلما كان قبل المعركة بيوم ، كان مع رسول الله استعدادا للمعركة ، فلتفت إليه و قال : هذا مصرع ، و هذا مصرع فلان ، قال عمر: فوالذي بعثه بالحق من أخطأ أحدهم ما حد له.
16- في أُحد ينزاح مع رسول الله إلى الجبل لما أثخنته الجراح فيصمد معه في نفر قليل من الصحابة ، و يوم الخندق يصوب المشركون كتيبة إلى قبة رسول الله بقيادة خالد بن الوليد قبل العصر ، فيدافع عن رسول الله فلم يصلي العصر إلا كادت الشمس أن تغيب
17-يأتي سهيل بن عمرو ليبرم عقد الصلح في الحديبة مع رسول الله و هنا يأتي أبو جندل بن سهيل بن عمرو ، فيطلب الأب تسليم ابنه فيسلمه رسول الله ، فوثب عمر يصبر أبا جندل و يدني السيف منه قال عمر: رجوت أن يأخذ السيف فيضرب به عنق أباه.
18- لما مات ﷺ جاء عمر و المغيرة ، فاستأذنا عائشة : فأذنت لهما ، و احتجبت، فنظر عمر فقال: واغشياه،ما أشد غشي رسول الله، ثم قاما ، فلما دنا من الباب قال المغيرة:يا عمر مات رسول الله فقال : كذبت إنك رجل تحوسك فتنة.،ثم جاء أبو بكر فدخل و خرج على الناس و تلى الآية فجثى عمر على ركبتيه
19-قبل دفن رسول الله ﷺ يُطالع رجل القوم في المسجد : أين ابن الخطاب إنه قد حدث أمر لا بد منك فيه ، فلما علم قال لأبي بكر : هيا بنا إلى الأنصار، و بعد أخذ و عطاء ختم عمر المفاوضات فقال: أبو بكر يؤمنا في الصلاة أفتطبب نفوسكم أن تتقدموا عليه ؟فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم على أبي بكر
20- عمر الذي يكمل أبا بكر، يعارضه في قتال المرتدين حتى يتبين له الأمر بجلاء فينصر أبا بكر ، يأتي عيينة بن حصين و الأقرع بن حابس فيقطعهما أبا بكر أرض و يشهد عمر ، فيأتيا عمر فيرفض و يغلظ عليهما فيرجعان إلى الصديق فيقولا: و الله لا ندري أأنت الخليفة أم عمر؟ فيقول : بل هو لو كان شاء
21-يحضر الموت أبا بكر فيوصي باستخلاف عمر، و ما زاد عن ماله منذ تولى الخلافة يُعطى للخليفة من بعده ، فلما مات نظروا في ماله الذي زاد بعد الخلافة إذ به عبد يحمل صبيانه و ناقة كان يسقي عليها و بعثوا بها إلى عمر فقال: لقد أتعبت من بعدك يا أبا بكر.
22- رأى ﷺ أنه على قليب ينزع بدلو فتحوَّل في يَدِ عمر غَربا أي دلوا كبيرا فيقول النبيُّ ﷺ"فلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا في الناسِ يَفْرِي فَرْيَه»، لقد كان سيدا عظيما و سياسيا حاذقابعدما شد الدولة ﷺثم الصديق ثم جاء عمر فما زال بالعرب المسلمين حتى جعلهم سادات الفرس و الروم قبل وفاته
23-يوسع الحرمين و يؤخر مقام إبراهيم إلى مكانه الآن و قد كان ملاصقا للكعبة ، و يدون الدواوين ، و يكتب التاريخ الهجري و يشد من سياسته الداخلية فيمنع كبار الصحابة من الخروج من المدينة و يوصي شريحا بالقضاء و يؤسس الدولة و ينطلق بالعرب إلى تخوم بلاد بيزنطية و فارس
24-تجتمع الروم في اليوموك بعدد 240 ألفا و المسلمون 36 ألفا فيشتد القتل في المسلمين فيطلبون المدد من عمر ، فيقول : لقد نصر الله رسوله في بدر بما هو أقل منكم اصبروا و قاتلوا و لا ترجعوا. فنشب القتال و التحم الناس و ثار الغبار فستباح المسلمون معسكر الروم.
25-يخرج عمر غازيا للعراق و يستخلف عليا على المدينة و معه عثمان و كبار الصحابة فقال ابن عوف : أرى يا أمير المؤمنين أن ترجع للمدينة فإنك إن تنكسر ينكسر معك المسلمون ، فستحسن الصحابة رأيه فقال : فمن نبعث إلى العراق ؟
قال: الأسد في براثنه سعد بن أبي وقاص.
قال: الأسد في براثنه سعد بن أبي وقاص.
26-خرج سعد في السنة 14 و معه 6 آلاف و خرج رستم و معه فارس، فرأى عمر ضخامة المعركة فأذن للمرتدين من العرب بالمشاركة و قال: والله لأضربنَّ ملوك العجم بملوك العرب، فلم يدع رئيسًا ولا ذا رأي أو شرف ولا خطيبًا ولا شاعرًا، إلَّا رمى بهم في المعركة، فكان كل من يريد الجهادَ يُوجِّهه لسعد
27- كانت أيام القادسية أيام فاصلة فالعرب في أطراف الجزيرة و من لم يغادر قلبه النفاق في مواقعهم لم يلحقوا بالجيش يتربصون بالمسلمين فإن انتصروا دخلوا في دولة الإسلام و إن دكهم الفرس أعلنوا تمردهم، فكانت أيام القادسية الأربعة من أيام الإسلام الخالدة فإليك هي:
28-يوم أرماث هو يوم قبيلة بجيلة
فقد ارتد رجل من المسلمين فلحق بالفرس،فأخبرهم أن بأس الناس في الجانب الذي فيه بجيلة ،فتسلط عليهم الفرس فهاجمتهم الفيلة و لم يكن لهم عهد بها فنفرت خيولهم ، حتى ثار لهم بنو أسد فردوا الفيله و قتل منهم500 رجلا ثم اشتبك الجيشان حتى الليل
فقد ارتد رجل من المسلمين فلحق بالفرس،فأخبرهم أن بأس الناس في الجانب الذي فيه بجيلة ،فتسلط عليهم الفرس فهاجمتهم الفيلة و لم يكن لهم عهد بها فنفرت خيولهم ، حتى ثار لهم بنو أسد فردوا الفيله و قتل منهم500 رجلا ثم اشتبك الجيشان حتى الليل
29-يوم أغواث هو يوم القعقاع إذ وصل من الشام فما لبث أن دعى للمبارزة فأخرجوا له البيرزان من شجعانهم فقتله القعقاع فزحف أهل الإسلام و لم تقاتل الفيلة هذا اليوم بفضل بنو أسد في اليوم الأول فقد قطعوا توابيتها.
30-يوم عِماس
تتبختر فارس بالفيلة فيشد القعقاع و من معه على الفيل الأبيض فيقطع خرطومه ، ثم تتجدد بطولات بني أسد فيشدوا على الفيل الأجرب فيفعلوا به كما فعل القعقاع فتولي الفيلة هاربه ، فتستوي الكفتان فيتطاحن الفريقان و يشتد وطيس المعركة
تتبختر فارس بالفيلة فيشد القعقاع و من معه على الفيل الأبيض فيقطع خرطومه ، ثم تتجدد بطولات بني أسد فيشدوا على الفيل الأجرب فيفعلوا به كما فعل القعقاع فتولي الفيلة هاربه ، فتستوي الكفتان فيتطاحن الفريقان و يشتد وطيس المعركة
31-تغرب شمس يوم عِماس و لم ترجح كفة أحدهما فيستمر القتال ولم يعد يُسمع للناس صوتا من التعب إلا الهرير فيشتد الوطئ و تنقطع الأصوات فلا يعلم سعدا عن المسلمين شيئا و لا رستم عن الفرس شيئا...صبيحة ليلة الهرير ،شد المسلمون على الفرس حتى خالطوهم و وصلوا إلى قلب الجيش الفارسي قبيل الظهر
32-دخل القعقاع على سرير رستم فتنحى رستم بين بغال عليها أحمال فأبصره هلال بن علقمة فرمى رستم بنفسه في النهر فشد عليه ابن علقمة فجذبه من النهر و قتله ،ثم صعد سريره ونادى:قتل رستم و رَب الكعبة.. فضج المسلمون بالتكبير و ولى الفرس على أعقابهم مهزومين.
قتل من المسلمين8500والفرس 50 ألفا
قتل من المسلمين8500والفرس 50 ألفا
33-كان عمر يستخبر عن أمر القادسية كل من لقيه من الركبان، ويخرج من المدينة إلى ناحية العراق يستنشق الخبر، فينما هو ذات يوم من الأيام إذا هو براكب يلوح من بعد فاستقبله عمر فاستخبره.
فقال له: فتح الله على المسلمين، وغنموا غنائم كثيرة، وجعل يحدثه وهو لا يعرف عمر، وعمر ماش تحت راحلته
فقال له: فتح الله على المسلمين، وغنموا غنائم كثيرة، وجعل يحدثه وهو لا يعرف عمر، وعمر ماش تحت راحلته
34-و في هذه سنة 14 من الهجرة جمع عمر بن الخطاب الناس على أُبي بن كعب في التراويح، وذلك في شهر رمضان منها، وكتب إلى سائر الأمصار يأمرهم بالاجتماع في قيام شهر رمضان
35-يسكن سعد بن أبي وقاص الكوفة فيأتيه خطاب عمر:جهز جيشا بقيادة النعمان بن مقرن لفتح تستر و مقاتلة الهرمزان،فيتوجه له و يهزمه و يأسره و يرسله إلى عمر فقال الهرمزان لعمر:إنا و إياكم معشر العرب ما خلى الله بيننا و بينكم كنا نقتلكم و نقصيكم ، فأما إن كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان
36-في سنة 18 للهجرة تضرب الحجاز مجاعة شديدة، فكانت الوحوش تستوطن المدينة، و تُذبح الشاة فيعافها الناس لهزالها ، و يأتي الناس لعمر فيفتح خزائن بيت المال و يستغيث بأبي موسى الأشعري في البصرة ، فلما طال المقام خرج بالناس يستسقون فاشتد بهم البلاء فأمر بالصلاة و الدعاء حتى جاء الفرج
37-في نفس السنة يضرب طاعونا الشام عُرف بطاعون عمواس فيصيب أبو عبيدة فيموت فيستخلف معاذ بن جبل فيصيبه فيموت ثم يستخلف عمرو بن العاص فيأمر الناس بأن يتفرقوا في الجبال فرفع الله البلاء
38-تفتح نهاوند و يقطع دابر الفرس المجوس ، و يستقيم أمر المسلمين فيحج عمر حجته الأخير و يرى رؤيا كأن ديكا أحمر ينقره في معقد إزاره ثلاث نقرات فيستعبر أسماء بنت عميس فتخبره بقولها: يقتلك رجل من العجم.
39-يستأذن المغيرة عمر في دخول غلام له للمدينة فيأذن له، فينشب خلاف بين المغيرة و غلامه فجاء شاكيا لعمر فلم يقض له عمر فخرج مغضبا ، ثم لقيه عمر فقال: ألم تحدث أنك تقول: لو أشاء لصنعت رحى تطحن بالريح ؟ فنظر إلى عمر. قال: لأصنعن لك رحى تتحدث بها الناس فقال: توعدني العبد.
40-يصلي عمر بالناس الفجر فيتقدم المجوسي فيطعنه ثلاث طعنات ثم يخرج من المسجد فيطعن ذات اليمين و ذات الشمال حتى طعن 13 مات منهم 7 ، فألقى عليه أحد المسلمين بردة ، فلما أيقن الهلاك طعن نفسه فمات
41-يستأذن عمر عائشة في دفنه بجوار صاحبيه ثم يوصي بالأمر في السته الذين توفي رسول الله و هو راض عنهم ، ثم يوصي ابنه عبدالله بقضاء دينه ثم أوصى بالمهاجرين و الأنصار ، و أهل الأمصار ، و بالأعراب و قال : هم أصل العرب و مادة الإسلام.
42ثم قال لابنه عبدالله : ضع خدي على التراب فتردد عبدالله ثم قال: ضع خدي على التراب فوضعه ثم سمعه يقول: ويل لعمر إن لم يغفر الله لعمر، فمات فحمله المسلمون فدفن في حجرة عائشة عند صاحبيه
43-كان قبر رسول الله مقدما و قبر الصديق رأيه بين كتفي النبي و قبر عمر عند رجلي رسول الله ، كانت وفاة عمر يوم الأحد 24/1/1 سلم على عمر يوم تقلد سيفه مسلما و سلاما عليه يوم تولى الخلافة قائدا و سلاما عليه يوم مات شهيدا.
جاري تحميل الاقتراحات...