يوسف بن عمر
يوسف بن عمر

@Y_BinOmar

4 تغريدة 195 قراءة May 14, 2020
الدعاء في مثل هذه الليالي له مسالك!
فمنها:
▫️الأول: أن تطلب أمرًا واحداً مهماً تلحّ على الله بتكراره.
وهذا كسؤال عائشة قالت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلةٍ ليلةُ القدر ما أقول فيها؟
قال: «قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني» ﷺ
وفيه تبيين إلحاحك على الله
▫️ الثاني: أن تعمد لجوامع أدعيته ﷺ والأنبياء من قبله كما في الكتاب والسنة، فتدعو بها، وفيه أوارد منشورة.
وقد يُلحَق به ما عُلم من أدعية السلف أو الصالحين بعدهم الدعاءَ به مما يُرجى نفعه، كدعاء أبو محمد الجويني "اللهم لا تعقنا عن العلم بعائق...".
▫️ الثالث: أن تجمع حاجاتك فتكتبها، مثلا:
الدعاء لمشايخك بأسمائهم، ولأصحابك بما تعلم من حاجتهم، أو تفصّل في الدعاء بالعلم، ولو في كتاب أو متن استعصى!
أو في دعوتك بما يكتب لك القبول، وفي الدين (وحاجاته كثيرة) كالدعاء بالفتح في الأوراد، أو الرقي في التعبد
وهذا لائق بالمناجاة الطويلة
▫️ الرابع: أن تجمع المسالك السابقة كلها، وهذا أفضلها وهو ممكن، وبه تتحقق لك طول المناجاة، وتُري الله من نفسك طول اللزوم لبابه، ويمضي الوقت فيه بلاشعور، فبعضهم يقضي الساعتين وأكثر في الدعاء والمناجاة وهو لا يشعر.
وبه يتحقق البر بمن له حق عليك.
وبه تحس القرب من الله لطول النجوى

جاري تحميل الاقتراحات...