البطران
البطران

@aIb6ran

16 تغريدة 372 قراءة May 28, 2020
كتاب الشيخ مبارك الصباح حاكم الكويت والعلاقة مع الشيخ سعدون المنصور السعدون امير المنتفق
العلاقات
معركة هدية
دور مبارك في دعم القبائل الثائرة ضد سعدون
سنعمل على تلخيصها قريبا تحت هذه التغريدة
بدأ الشيخ مبارك مفاوضاته مع الانجليز ١٨٩٧م وقد تم توقيع الاتفاقية ١٨٩٩م وكان السيد ميد ممثلا عن الحكومة البريطانية .. كان مبارك مفاوضا جيدا حيث ابلغهم بان الفرنسيين يسعون لتوقيع اتفاقية مع الكويت والالمان يريدون انشاء سكة حديد تمر بالكويت
عوامل ساعدت على توقيع الاتفاقية بشكل عاجل
بعض الصور التاريخية المنشورة في الكتاب للشيخ مبارك الصباح حاكم الكويت ان ذاك
التحضير لمعركة الصريف ضد ابن رشيد
كان بسبب مخاوف الشيخ مبارك من توسع نفوذ ابن رشيد بالمنطقة بالاضافة الى استضافة ابن رشيد ليوسف الابراهيم وابناء اخوة مبارك
حتى العثمانين كانوا متخوفين من طموحات ابن رشيد
و هجوم ابن رشيد على العراق دفع سعدون امير المنتفق للتحالف مع مبارك
٢٩ مارس ١٩٠١ م اول برقية من والي البصرة تفيد بهزيمة مبارك في الصريف
رواية لجاسكين المسول السياسي في البحرين تفيد ان في ١٧ مارس حدثت معركة شرسة هزم فيها جيش مبارك بسبب انسحاب بعض القبايل اثناء المعركة
قتل حمود الصباح اخ مبارك والعديد من الجيش كما قتل ابناء حمود الرشيد
كما ان الظفير لم ينضموا لصفوف مبارك بسبب تفاهمات مع الاتراك ولكن شارك الامير سعدون المنصور ومعه ٥٠ من اتباعه
*يفيد القبطان بويارين ان مبارك دخل الكويت بزي متسول خوفا من رعاياه
تعليق
مشاركة الامير سعدون مثبته حيث قتل اخيه الشيخ عبدالله وابنه اخيه حمود في معركة الصريف
بدات العلاقات تتدهور بين سعدون ومبارك
بسبب بعض المنهوبات ١٩٠٧م
وبسبب الغارات التي شنها المنتفق و العجمان على القبايل الموالية لمبارك عام ١٩١٠م
دعا مبارك لمجلس كويتي لشخصيات بارزه وقرر فرض ضرائب خاصة بتجهيز الحملة ضد سعدون
وصل عبدالعزيز ال سعود للكويت كان جزء من التجهيزات
ارسل مبارك ابنه جابر لقيادة جيش الكويت يدعمه ابن سعود
عندما واجه الحلفاء قوة سعدون منيو بهزيمة ساحقة
يقول شكسبير بعد هذه الهزيمة
بدا مبارك بتجهيز قوة اكبر وأرجأ الاستعداد لموسم اللؤلؤ ثم فجأة اندلعت معارضة سياسية ضده لانه فرض ضرايب ثقيلة لدفع ثمن طموحاته العسكرية ضد سعدون
سنستمر باذن الله في تدوين بعض صفحات الكتاب المهمة
وهنا تفاصيل اكثر عن معركة هدية بين قوات المنتفق بقيادة سعدون المنصور ضد جابر المبارك الصباح و عبدالعزيز ال سعود
وذلك لمن اراد الاطلاع عليها كما جاءات بالوثائق البريطانية وعمل على ترجمتها ونشرها الباحث القدير @shabib_alamrah
بدات المعارضة تتزايد على الشيخ مبارك يقول شكسبير ان مبارك حجز اسطول اللؤلؤ واخبر التجار انه سيحتفظ به لردع سعدون
رفض كبار التجار ذلك
وهم هلال بن فجحان ، شملان بن سيف ، ابرهيم المضف
وخرجوا من الكويت اعتراضا على هذه القرارات وبدات بعد ذلك محاولات مبارك للمصالحة.
استمرت محاولات مبارك لاعادة التجار المعارضين
تم اقالة والي البصرة بسبب علاقته السئية مع طالب النقيب
وكانت الاجواء متوترة بين سعدون ومبارك والاتراك
وكتب احد اعضاء البرلمان في بغداد تحذيرا من خطر استيلاء البريطانين على العراق وتعاونهم مع مبارك ولكن لم يلقى ذلك اهتماما من الاتراك
زار سعدون بغداد وحذر من تعاون مبارك مع البريطانين ولكن لم يتحرك الاتراك بهذا الشان
في فبراير ١٩١١ م تم توقيع اتفاقيه بين سعدون و مبارك وفي مارس حدثت معركة بين سعدون والظفير وخسر سعدون هذه المعركة
يقول القنصل الفرنسي في بغداد ان مبارك الصباح كان يدعم الظفير !!
الجدير بالذكر ان مبارك اشترط قبل توقيع الاتفاقية مع سعدون ان يحضر اليه شيخين من قبيلة الظفير
ذكر ذلك في كتاب تاريخ الكويت و ذكر في الوثائق البريطانية
وذكرت المس بيل ان هناك مرسلات سرية بين مبارك وقيادات الظفير
ويظهر من ذلك ان مبارك استطاع ان يزرع الفتنه بين سعدون والظفير
بعد ذلك ثارت بعض القبايل على سعدون وتم احتجازه من قبل الاتراك ونقله الى حلب
وكان خليفته ابنه عجمي مزعجا الاتراك
التراجع الذي اصاب المنتفق اراح مبارك .. يقول القنصل الالماني واصفا مبارك انه ثعلب ماكر استطاع ان يكون عثماني وصديق للبريطانيين
مع العلم انه بعد معركة الريس ١٨٨١ م
انقسم السعدون الى قسمين
قسم بقيادة سعدون المنصور وبعض ابناء عمومته وبعض القبائل الموالية له. وبدا حينها بمناكفة الاتراك وغزواته ضد القبائل
وقسم اخر بقيادة الفالح السعدون يتبعهم بعض المنتفق وكانوا اقرب الى الاستقرار من الحرب
بعد هدية ارسل مبارك للملك عبدالعزيز
أنني أرسل إليك ذلولتي، كنت أستخدمها بالغزو وأنا الآن عاجز من الركوب والمغازي،
أنا والدك يا عبدالعزيز، والذلولان اللذان شهدا الغزوات والمعارك العديدة هما لك يا ولدي وهما يطلبان منك أن تأخذ بثأر والدك من ابن سعدون.
اوردها حسين خزعل في كتابه

جاري تحميل الاقتراحات...