2-انتقل للقاهرة للدراسة في الأزهر الشريف وانتهى من دراسته وأصبح نقيبًا لأشراف مصر في زمنه عام (1208هـ -1793م) وكان يتمتع بمكانة عالية عند العامة والخاصة كره الظلم ودافع عن حقوق الشعب فاتخذه المصريون زعيما لهم ضد المماليك والفرنسيين والإنجليز والحاكم المستبد خورشيد باشا 👇
5-وسافر إلى الشام وعاد إلى القاهرة وتظاهر بالاعتزال في بيته ولكنه كان يعد العدة مع عدد من علماء الأزهر وزعماء الشعب لثورة كبري ضد الاحتلال الفرنسي تلك الثورة التي اندلعت عام 1800م فيما يعرف بثورة القاهرة الثانية وكان من زعماء تلك الثورة فلما خمدت الثورة إضطر إلى الهروب مرة أخرى👇
6-خارج مصر حتى لا يقع في قبضة الفرنسيين الذين عرفوا أنه أحد زعماء الثورة وقاموا بمصادرة أملاكه بعد أن أفلت هو من أيديهم وظل السيد عمر مكرم خارج مصر حتى رحيل الحملة الفرنسية سنة 1801 فلما رحل الفرنسيون عن مصر عاد هو إليها 👇
7-وفي إطار جهاد عمر مكرم ضد الاحتلال الأجنبي نجد أنه قاد المقاومة الشعبية ضد حملة فريزر الإنجليزية1807م تلك المقاومة التي نجحت في هزيمة فريزر في الحماد ورشيد مما أضطر فريزر إلى الجلاء عن مصر وفى إطار نضاله ضد الاستبداد والمظالم قاد النضال الشعبى ضد مظالم الأمراء المماليك عام١٨٠٤
8-وكذا ضد مظالم الوالى خورشيد باشا ، ففى يوم ٢ مايو ١٨٠٥ بدأت تلك الثورة التي عمت أنحاء القاهرة واجتمع العلماء بالأزهـر وأضربوا عن إلقاء الدروس وأقفلت دكاكين المدينة وأسواقها واحتشدت الجماهير في الشوارع والميادين يضجون ويصخبون وبدأت المفاوضات مع الوالى للرجوع عن تصرفاته الظالمة👇
9-فيما يخص الضرائب ومعاملة الأهالى ولكن هذه المفاوضات فشلت واستطاعت الجماهير خلعه١٣مايو وتمت تولية محمد على حكم مصر واشترطوا عليه أن يسير بالعدل ويقيم الأحكام والشرائع ويقلع عن المظالم وأنه متى خالف الشروط عزلوه وإقرار مبدأ الشورى وعدم اتخاذ قرار دون الرجوع لممثلى الشعب
11-استمرت هذه الثورة المسلحة بقيادة "عمر مكرم" 4 أشهر وأعلنت حق الشعب في تقرير مصيره واختيار حكامه وفق مبادئ أشبه بالدستور تضع العدل والرفق بالرعية في قمة أولوياتها ولو سارت الأمور في مسارها الصحيح بعد ذلك لكان إيذانًا بروح من الحرية والشورى واحترام إرادة الشعب
12-على الرغم من المساعدات التي قدمتها الحركة الشعبية بقيادة عمر مكرم لمحمد علي بدءً بالمناداة به واليًاثم التشفع له عند السلطان لإبقائه واليًا على مصر وبالرغم من الوعود والمنهج الذي اتبعه محمد علي في بداية فترة حكمه مع الزعماء الشعبيين تزامن ذلك مع انقسام علماء الأزهر
13حول مسألة من يتولى الإشراف على أوقاف الأزهر وفي شهر يونيو 1809 فرض محمد علي ضرائب جديدة على الشعب فهاج الناس ولجأوا إلى عمر مكرم الذي وقف إلي جوار الشعب وتوعد بتحريك الشعب إلي ثورة عارمة ونقل الوشاة الأمر إلى محمد علي فاستغل محاولة عدد من المشايخ والعلماء للتقرب منه 👇
14-وغيرة بعض الأعيان من منزلة عمر مكرم بين الشعب كالشيخ محمد المهدي والشيخ محمد الدواخلي فاستمالهم محمد علي بالمال وكان محمد علي قد أعد حسابًا ليرسله إلي الدولة العثمانية يشتمل علي أوجه الصرف ويثبت أنه صرف مبالغ معينة جباها من البلاد بناء علي أوامر قديمة ويبرهن علي صدق رسالته 👇
15-فطلب من زعماء المصريين أن يوقعوا علي ذلك الحساب كشهادة منهم على صدق ما جاء به إلا أن عمر مكرم امتنع عن التوقيع وشكك في محتوياته فاستدعي عمر مكرم إلي مقابلته فامتنع عمر مكرم قائلاً "إن كان ولا بد فاجتمع به في بيت السادات" وجد محمد علي في ذلك إهانة له 👇
16-فجمع جمعًا من العلماء والزعماء، وأعلن خلع عمر مكرم من نقابة الأشراف وتعيين الشيخ السادات معللاً السبب أنه أدخل في دفتر الأشراف بعض الأقباط واليهود نظير بعض المال وأنه كان متواطئًا مع المماليك حين هاجموا القاهرة يوم وفاء النيل عام 1805 ثم أمر بنفيه من القاهرة إلي دمياط 👇
جاري تحميل الاقتراحات...