12 تغريدة 9 قراءة May 15, 2020
قصّة حزينة بعنوان " لعنة السيّك ! "
- يبدأُ كل شيءٍ عندما يتصلون ببعضهم ، معرفة مكانهم " بالتحديد " لكن بينهم ذلك الطّلاس اللّعين الذي يكون مُستلقياً على الفِراشِ ، واهِما اياهم انه في الطّريق ، يتساءلون فيما بينهم ! الكشتينة مع منو ؟!.
ليجدو انّهم تركوها مع اكثرهم " زوطاً " فيزوطهم وجعلهم ينتظرون وصوله حتى يمارِسو لعبة الوست ! يُكسّرون الزمن في انتظار ذلك " الزّواطِ " ليحضر الكشتينة وهم يلعبون الليدو او يتفاكرون بافكار سياسيّة غبيّة او يبدؤون الحوار المنشود الآ وهو " السُّمبك " .
ليخرجهم ذلك " الزوّاط " عند وصوله للجبنة وهو حاملٌ الكشتينة و هو قائلٌ لهم بُكلّ تبجّحٍ : انا في القيم هوي ! ، ليبدأ الشّجار اليومي لمعرفة من اوّل اربعة سيلعبون .
يقومون بتحنيك بعضهم البعض حتى يبدأو القيم و تبدأ معه مشاورات وخساسات " التسمية . عقولهم المُتسخة مضطربةٌ ما بين تسمية ال " مربوطة او ثمانية " أحدهم يفكّر مليّا وهو يحمِلُ تلك " الدّامة " وحيدةً بين الارقام كُلها انه " مُسيَّك !"
تُبادِر إِلى ذِهنه افكار السيك والتعرصة الحتمية عليهِ اذا تسيّك ! فيقولها على اسْتحياء : ١٣ ! .
لينظُر إِليه زميله وكله أملٌ على أنه " مُسيِّك !!" لكنه لا يدري انّ زميله " مُسيَّكٌ " لا محاله !
عند سماع كلمة " مربوطة " من الأول ثم ذلك الشارد المُسيَّك قائلاً تلطاشر ! تُخرج كل شاغل عن شاغِله ، ذلك الذي يخلط اليَوم بِطوله ، واؤلئك الذين يظنون انهم " ربّ السياسةِ " من حديثهم الوهمي ، جاذباً بالهم نحو القيم الذي يبدو ان فيه " سيك!"
يبدأ المتفرجون بإمعان النّظر للقيم النّاري الذي على وشك البدءِ ، وعندما تصِل التّسمية الى " سيّد القبول " قائلاً بفخر وبهرجة " تلطاشر نازلة انا " ليبدأ ذلك المُسيَّك بالخوف على تاريخه الممُتلئ بالسيك !
يستمر القيم حتى الكرت السادس او السابع او الثامن ويبدأُ الزميلانِ المُسيَّكان بطمأنةِ بعضهم بعضا قائلين " بنمرق يا مان ما بنتسيّك " وهم كلهم درايةٌ على انّه " سيك !"
حتى الكرت الثاني عشر حيث تظهرُ الأهآت والصّراخ على انه سيك ، حتى يقوم احدهم رامياً الكرت حتى يَكاد الكرت ينكسر ، مؤكدّا حقيقةً على انه سيك !! ، حقّاً قد سُيكوا !
يبدأ الصراخُ بأعلى الأصوات و تكشيح الكشتينة و التعرصة التي قد تصِلُ إلى الشّجار ! الذي غالبِاً ما يكونُ بين الزميلان الذين سُيكا ! متهمين بعضهم انه " قلت مارق يا **** انتا !!!"
تستمر التعرصة والتصوير والفيديوهات حتى تصل إلى قروبات الواتساب وقروب " الجبنة ! "
ليبدأ يومٌ حافُلٌ بالصور و الحالات في الواتساب بفيديوهات ذلك السيّكِ اللعين !
حتَماً ومتأكدٌ ان الذي سُيَّك هو ذلك الخسيس ال" زوّاط " الذي جاء متأخراً وحاملاً الكشتينة إلى يوم هلاكهِ ويومِ " سيْكهِ "

جاري تحميل الاقتراحات...