الدكتور سعود.. يعود إليكم من جديد لمناكفة الدكتور سيف الهادي مرة أخرى، وممارسةِ هوايته المفضلة.. "النقد" 😃. وبلا شك أن نقد التيار الديني هو الأطيب بين سائر الأنواع. لاسيما أنه يظن –ظناً كذوباً- بأن الدكتور سيف يتكئ في طرحه على "هالته الشخصية" لا على عمق المناهج والمضامين 😀
ما أسهل المزاعم العريضة في مقام الجدل والمماحكة.. وما أصغرها في في الحقيقة في غيره. فلا بد أن تدركوا -جميعا- أنها:
1.مشكلة
2.جدلية
3.غامضة
ولا تحاولوا الترجيح فالضعيف والصحيح كله سيان.. عجيب!!!
1.مشكلة
2.جدلية
3.غامضة
ولا تحاولوا الترجيح فالضعيف والصحيح كله سيان.. عجيب!!!
بكلمات أخرى..قضيتان أساسيتان في الموضوع:
1.ما توقيتها؟ وهذا أجاب عنه القرآن الكريم بتحديث الإحداثيات الزمانية بكل وضوح"إنا أنزلناه في ليلة القدر"وهذه الليلة في "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن"،فمجرد وجود الآراء في قضية ما لا يعني عدم قوة قول –لاسيما بهذا الوضوح الباهر- أمام قول.
1.ما توقيتها؟ وهذا أجاب عنه القرآن الكريم بتحديث الإحداثيات الزمانية بكل وضوح"إنا أنزلناه في ليلة القدر"وهذه الليلة في "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن"،فمجرد وجود الآراء في قضية ما لا يعني عدم قوة قول –لاسيما بهذا الوضوح الباهر- أمام قول.
2.هل هي باقية أم هي ليلة واحدة؟ (والذي عليه الجمهور أنها باقية إلى الآن وأنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر)، كل ذلك بأحاديث بأحاديث صحيحة واضحة الدلالة، فما قيمة قول أبي هريرة الذي لا يعرف الدكتور نفسه صحته عنه، قول أبي حنيفة "في رواية عنه" كما "يُنقل عنه".
في اعتقادي.. أن القضيتين تقعان في منطقة شبه الحسم.. فهل فعلا لدى الدكتور حدب على رواية أبي هريرة الي لا يعرف نفسه صحتها، وعلى أقوال أبي حنيفة، أم هو الجدل والمماحكة والمشاكسة للطرح الديني؟! وإلا فلا قيمة لهذا الاعتراض؟!
وألطف ما استدل به على أن المسألة خلافية من "المشكوك" فيه.. أن القرطبي لم يحكم بوقوع الطلاق المعلق بها لحول كامل.. يا عيني على النقد "الأثري السلفي" المتمسك بفهم نصوص القرآن الكريم على طريقة السلف الصالح!! مع أني لم أفهم كيف أصبحت بذلك من "المشكوك" فيه!
ثم كان لا بد للدكتور سعود من المواصلة في تفتيت الحجج المتوهمة المتراسلة من مقطع الشيخ سيف الهادي –والتي لم أجدها لها أثراً في المقطع المتداول- ليفي بوعده في إيضاح اختلاف المسلمين حول ليلة القدر، فشرق وغرب، وأنجد وأشأم.
للعلم.. الإشكالات التي أوردها كانت لطيفة وسائغة، لكنها ليست شيئًا جديداً، فقد طرح الكثير من مثلها في برامج الإفتاء المختلفة من قبل الكثيرين، وكلها لا تقع في دائرة إثبات أصل المسألة وإنما يمكن مناقشتها حتى بناء على قول الجمهور المتأيد بنصوص القرآن والسنة.
وبعد انتهاء سلسلة التغريدات التي تضمنت "سلسلة الآراء" – طبعاً هي 5 تغريدات فقط- عطف الدكتور العنان محتجاً على الذين يضللون المخالف ويفسقونهم ويجهلونهم لمخالفتهم ما اعتاده الناس –ولم يقل مخالفتهم لرأي جمهور العلماء- ولم أعرف بعدُ من هو الذي يرد عليه الدكتور سعود هنا؟
وعمومًا.. هكذا عادة هي التيارات المناوئة للخط التديني، تتبع سياسة التشكيك والهدم والمناكفة –ويسمون ذلك نقدًا- ثم لا تجد للدين والتمسك به مساحة في اهتماماتهم في الكتابات واللقاءات، ولا يخطون في سبيل خدمة الدين حرفًا واحدًا.
فإذا حانت المشاغبة على شيخ أو مفتٍ، فروايةٌ عن أبي هريرة –لا يهم ثبوتها أو عدمه- ورأي القرطبي وقول مروي عن أبي حنيفة –الله أعلم بصحة نسبته- كل ذلك يصلح تكأة للنقاش والاعتراض.. وحدث عن استحضار "اختلاف العلماء" في كل صولة ولا حرج.
جاري تحميل الاقتراحات...