عتبة بن ربيعة قبل أربعة عشر قرناً:
"يا معشر قريش أطيعوني وأجعلوها بي، وخلّوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ عظيم، فإن تصبهُ العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب، فملكهُ ملككم، وعزّهُ عزكم، وكنتم أسعد الناس الناس به".
"يا معشر قريش أطيعوني وأجعلوها بي، وخلّوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ عظيم، فإن تصبهُ العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب، فملكهُ ملككم، وعزّهُ عزكم، وكنتم أسعد الناس الناس به".
استوقتني هذه العبارة كثيراً في شعر مارون عبّود الذي يبدو أنّه كتبه في ذكرى مولد النبي، انتقاء العبارة [فخر العرب] لها وقعٌ مختلف تماماً كالذي قاله عتبة بن ربيعة بعد سجال طويل مع النبي محمد وأكتفى أن يقول لعشيرته: "وعزّه عزّكم" أو في رواية أخرى " وفخره فخركم".
إن الناظر بعين غير عين الدين والعقيدة، تجده يرى في محمد فخرا لقومه لما بذله من اصلاح ديني واجتماعي، وانجاز إنساني وعسكري لا نظير له،هنا تكمن المفارقة؛ أن المسلمين لا يرون في محمد إلّا قرآنا وأحاديث،بينما يرى العالم ماأنجزه النبي بصفته انسانا وقائدا سياسيا وملهما ومعلّما وقرشيّا.
جاري تحميل الاقتراحات...