اولاً اللغات المحلية في السودان هي لغات قومية بنفس أهمية اي لغةٍ منطوقة في السودان والكلام دا موجود في الدستور الانتقالي بتاع ٢٠٠٥ واللي بموجبه تلتزم الدولة بتعزيز اللغات المحلية وحفظها ومافي افضل من تعزيزها وفي نفس الوقت يكون لخدمة هدف قومي زي خدمة التعليم في السودان.
أهمية اللغة انها ما اداة تواصل بس زي ما شاع ، لكن هي موروث كامل من الحضارة المختزنة والعادات والتقاليد الموروثة وهي بتشكل الذاكرة الثقافية لي الفرد اللي بيتكلم بيها ، وبالمقابل ممكن تكون اداة اشعال حروب وخلافات اذا ما اتعاملنا معاها تعامل ذكي
بالنسبة للامثلة السيئة للتعامل غير الذكي مع اللغات المحلية فعلى سبيل المثال كانت مسالة اللغة سبب مباشر في اندلاع الحرب في سيرلانكا في ١٩٥٦ بين الاقلية التاميلية والاغلبية السنهالية لانه الدولة اصدرت قانون ان السنهالية هي اللغة الرسمية لدولة سيرلانكا
لكن من الامثلة الجيدة مثلا انه مثلا الولايات المتحدة الامريكية بتحترم استخدام اللغات المحلية للولايات رغم انه ٨٢٪ من سكانها بيتكلموا الانجليزية عشان كده ما منعت ولاية هاواي انه تعتمد اللغة الهاوايوية كلغة رسمية بالاضافة للانجليزية حسب دستورها بتاع ١٩٧٨
طيب من باب تعزيز اللغات المحلية والبيقع على عاتق الدولة انه ستخدمها في التعليم المبكر في مناطق اللغات الاصلية ، لانه الطفل بيكون مهيأ انه يتعلم بي لغته البيتكلم بيها في البيت اكتر من اللغة الرسمية اللي اتفرضت عليه فرضاً
الكلام دا مطبق في دولة بنعتبرها متقدمة في مجال التعاليم وبنرسل اولادنا يتعلموا فيها زي ماليزيا والهند والصين مثلا ماليزيا ما بتمنع اي زول انه يتعلم بلغة غير الملايو خاصة في المناطق الغربية لي شبه الجزيرة الماليزية المافيها مالاي كتيرين
الهند برضو بتستخدم لغة التاميل في التعليم في المناطق البيتكلم فيها السكان يالتاميلية بنسبة ٧٥٪ من السكان هناك كمان الصين ٩٤٪ من السكان بيتعلموا في مدارس بتتكلم لغاتهم المحلية.
الارقام دي حسب دراسة "بناء الدولة في مجتمع منقسم - شاد سليم "
الارقام دي حسب دراسة "بناء الدولة في مجتمع منقسم - شاد سليم "
جاري تحميل الاقتراحات...