الجزء العشرون ( ٢٠ ). #قصص #القران_الكريم
قصة موسى عليه السلام
هو نبيّ من أنبياء بني إسرائيل ، أُرسل إلى فرعون وقومه ...ويرجع نسبه إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام
قصة موسى عليه السلام
هو نبيّ من أنبياء بني إسرائيل ، أُرسل إلى فرعون وقومه ...ويرجع نسبه إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام
وُلد موسى- في وقتٍ تمادى فيه فرعون بظلمه وفساده وبالأخص لبني إسرائيل
وقد زاد ظلمه عندما أخبره كاهن عن ولادة مولود في بني إسرائيل يُنهي ملك فرعون، ممّا أدّى إلى غضب فرعون وذبح أطفال بني إسرائيل واستحياء نسائهم
وقد زاد ظلمه عندما أخبره كاهن عن ولادة مولود في بني إسرائيل يُنهي ملك فرعون، ممّا أدّى إلى غضب فرعون وذبح أطفال بني إسرائيل واستحياء نسائهم
في ظل المعانة جاء المخاض لأم موسى، فكتمت أمر ولادته خوفاً عليه من القتل
فألهمها الله أن تضع الرضيع في صندوق وتُلقيه في النهر عسى أن يقع في أيدٍ أمينة، فانتهى به المطاف إلى قصر فرعون
فألهمها الله أن تضع الرضيع في صندوق وتُلقيه في النهر عسى أن يقع في أيدٍ أمينة، فانتهى به المطاف إلى قصر فرعون
ما أن رأته زوجة فرعون حتى جعل الله محبته في قلبها، وقالت لا تقتلوه نريد أن نأخذه ولداً لنا، وأرادت أنّ تُرضعه فأحضرت له المُرضعات
ولكنّ الله حرم عليه المراضع فلم يقبل بأي واحدةٍ منهنّ، حتى جاءت أخته فقالت لهم:
(أنا أدلّكم على من يُرضعه لكم)
وطلبت من أمّه أن تأتي لترضعه، فردّه الله إلى أمّه وقرّت عينها به
(أنا أدلّكم على من يُرضعه لكم)
وطلبت من أمّه أن تأتي لترضعه، فردّه الله إلى أمّه وقرّت عينها به
نشأ موسى - في قصر فرعون حتى بلغ أشدّه، وفي أحد الأيام ..بينما هو يمشي في السوق، إذ بمشاجرة تقع بين رجل من بني إسرائيل ورجل من قوم فرعون
فاستغاثه الذي من بني اسرائيل، فأجابه موسى فضرب الفرعونيّ ضربة فقتله
فاستغاثه الذي من بني اسرائيل، فأجابه موسى فضرب الفرعونيّ ضربة فقتله
ثمّ توارى موسى - عن الأنظار وندم واستغفر على ما فعله، وفي تلك الأثناء بدأ البحث عن قاتل الفرعونيّ، فخاف موسى
وبعد بضعة أيّام جاء رجل من آل فرعون مسرعاً إلى موسى وأخبره أنّ فرعون وملأه يتآمرون لقتله
وبعد بضعة أيّام جاء رجل من آل فرعون مسرعاً إلى موسى وأخبره أنّ فرعون وملأه يتآمرون لقتله
فما لبث أن خرج مسرعاً هارباً منهم حتى وصل إلى مدين، فجلس تحت شجرة ينظر إلى بئر قريب فرأى أنّ الرّعاة يسقون
وعلى مقربة من البئر تنتظر فتاتان حتى يفرغ الرعاة، فقام وسقى لهما ثمّ عاد وجلس تحت الشجرة
وعلى مقربة من البئر تنتظر فتاتان حتى يفرغ الرعاة، فقام وسقى لهما ثمّ عاد وجلس تحت الشجرة
ثم جاءته إحداهما ويبدو عليها الحياء فقالت له إنّ أباها يدعوه، فأجاب موسى - الدعوة
فلمّا جلس إلى أبيها الشيخ الكبير عرض عليه أن يستأجره ثمانية سنوات مقابل أن يزوّجه إحدى ابنتيه، فوافق موسى -عليه السلام- وتزوّج، فقضى عشر سنين عنده ثمّ مضى
فلمّا جلس إلى أبيها الشيخ الكبير عرض عليه أن يستأجره ثمانية سنوات مقابل أن يزوّجه إحدى ابنتيه، فوافق موسى -عليه السلام- وتزوّج، فقضى عشر سنين عنده ثمّ مضى
العودة إلى فرعون ؟!
بينما كان موسى - في الصحراء رأى ناراً فتوجّه نحوها ليأتي ببعضها، فناداه الله- ليكلّمه:
(فَلَمّا أَتاها نودِيَ يا موسى*إِنّي أَنا رَبُّكَ فَاخلَع نَعلَيكَ إِنَّكَ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى*وَأَنَا اختَرتُكَ فَاستَمِع لِما يوحى)
بينما كان موسى - في الصحراء رأى ناراً فتوجّه نحوها ليأتي ببعضها، فناداه الله- ليكلّمه:
(فَلَمّا أَتاها نودِيَ يا موسى*إِنّي أَنا رَبُّكَ فَاخلَع نَعلَيكَ إِنَّكَ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى*وَأَنَا اختَرتُكَ فَاستَمِع لِما يوحى)
ثم سأله الله عن الذي بيده، فأجاب بأمان بالله بأنّها عصاته ثمّ أضاف بأنّه يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه
فأمره الله بإلقائها فتحوّلت العصا إلى أفعى
ثمّ أمره أن يأخذها فإذا هي عصا من جديد
فأمره الله بإلقائها فتحوّلت العصا إلى أفعى
ثمّ أمره أن يأخذها فإذا هي عصا من جديد
وأمره الله - ايضا أن يضمّ يده إلى جيبه ثمّ يُخرجها لتخرج بيضاء من غير برص ولا بهاق
ثمّ أمره بالذهاب الى فرعون ودعوته، وعرض المعجزات عليه، وقبل أن يذهب موسى -طلب من الله أن يُرسل معه أخاه هارون ليُسانده في مواجهة فرعون
ثمّ أمره بالذهاب الى فرعون ودعوته، وعرض المعجزات عليه، وقبل أن يذهب موسى -طلب من الله أن يُرسل معه أخاه هارون ليُسانده في مواجهة فرعون
ماكانت مواجهة فرعون ؟
ذهب موسى واخيه إلى فرعون ودعاه للإيمان بالله وإخلاص العبادة، فما كان من فرعون إلّا أنّ كذّبهم واتّهمهم بالسّحر
ثمّ دعاهم إلى المبارزة على أعين الناس يوم العيد... فوافق موسى
ذهب موسى واخيه إلى فرعون ودعاه للإيمان بالله وإخلاص العبادة، فما كان من فرعون إلّا أنّ كذّبهم واتّهمهم بالسّحر
ثمّ دعاهم إلى المبارزة على أعين الناس يوم العيد... فوافق موسى
جمع فرعون قوّته وكيده فأرسل إلى السّحرة في جميع أنحاء مصر ليأتوه ويشاركوا في معركته
فما لبثوا حتى جاؤوه وقالوا له نُريد أجراً إن انتصرنا على موسى وهارون
فما لبثوا حتى جاؤوه وقالوا له نُريد أجراً إن انتصرنا على موسى وهارون
فوعدهم بالمال والجاه إذا انتصروا، ثمّ جاء اليوم المُنتظر. :...
فوقف موسى - وسط الجموع الغفيرة ثمّ طلب من فرعون حجّته، فألقى السحرة حبالهم، وعصيهم وفعلوا سحراً عظيماً أرهب الحاضرين
فوقف موسى - وسط الجموع الغفيرة ثمّ طلب من فرعون حجّته، فألقى السحرة حبالهم، وعصيهم وفعلوا سحراً عظيماً أرهب الحاضرين
لكن سرعان ما تلاشى سحرهم وبطل كيدهم لمّا ألقى موسى -عليه السلام- عصاه التي تحوّلت إلى أفعى عظيمة تبتلع سحرهم بأمر الله تعالى
وعندها عَلِم السحرة أنّ ذلك ليس بسحر وإنّما هو الحقّ من عند الله - فخرّوا سُجّداً وآمنوا بالله
وعندها عَلِم السحرة أنّ ذلك ليس بسحر وإنّما هو الحقّ من عند الله - فخرّوا سُجّداً وآمنوا بالله
فغضب فرعون لِما أصابه من الهزيمة ولم تبقى له حُجّة بعد إسلام السّحرة
فلجأ إلى القوّة والتهديد بقتل السّحرة الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية، والصبر في سبيل الحقّ.
فلجأ إلى القوّة والتهديد بقتل السّحرة الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية، والصبر في سبيل الحقّ.
صبر موسى ومن آمن معه على بطش فرعون، وتوجّه إلى ربه بالدعاء:
(رَبَّنا إِنَّكَ آتَيتَ فِرعَونَ وَمَلَأَهُ زينَةً وَأَموالًا فِي الحَياةِ الدُّنيا رَبَّنا لِيُضِلّوا عَن سَبيلِكَ رَبَّنَا اطمِس عَلى أَموالِهِم وَاشدُد عَلى قُلوبِهِم فَلا يُؤمِنوا حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَليمَ)
(رَبَّنا إِنَّكَ آتَيتَ فِرعَونَ وَمَلَأَهُ زينَةً وَأَموالًا فِي الحَياةِ الدُّنيا رَبَّنا لِيُضِلّوا عَن سَبيلِكَ رَبَّنَا اطمِس عَلى أَموالِهِم وَاشدُد عَلى قُلوبِهِم فَلا يُؤمِنوا حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَليمَ)
فاستجاب الله - لدعاء نبيه، وأوحى إليه بالخروج مع من آمن معه من أرض مصر
ولحق فرعون بهم مع جنوده، وأدركهم حين شروق الشمس، وتواجه الفريقان، فأوحى الله لنبيه أن يضرب البحر بعصاه ليتحوّل إلى يابس
ولحق فرعون بهم مع جنوده، وأدركهم حين شروق الشمس، وتواجه الفريقان، فأوحى الله لنبيه أن يضرب البحر بعصاه ليتحوّل إلى يابس
فتجاوزه موسى ومن معه، وأراد فرعون أن يلحق بهم، إلّا أنّ الله- أغرقه مع جنوده:
(وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ*ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ*إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ*وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)
(وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ*ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ*إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ*وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)
وأراد فرعون الإيمان حين أدركه الغرق، وندم على ما بدر منه، إلّا أنّ توبته لم تُنجيه
: (قالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلـهَ إِلَّا الَّذي آمَنَت بِهِ بَنو إِسرائيلَ وَأَنا مِنَ المُسلِمينَ*آلآنَ وَقَد عَصَيتَ قَبلُ وَكُنتَ مِنَ المُفسِدينَ)
: (قالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلـهَ إِلَّا الَّذي آمَنَت بِهِ بَنو إِسرائيلَ وَأَنا مِنَ المُسلِمينَ*آلآنَ وَقَد عَصَيتَ قَبلُ وَكُنتَ مِنَ المُفسِدينَ)
جاري تحميل الاقتراحات...