#في_مثل_هذا_اليوم
#أحداث_وشخصيات_رمضانية
في مثل هذا اليوم ٢٠ من رمضان في السنة ٨ هجرية كان الفتح الأعظم ، وكانت عودة ذلك الذي خرج قبل ثماني سنوات طريدا شريدا مهددا في حياته ، ليعود بعد سنين قلائل برسالة السماء ليعم نورها بيت الله الحرام ؛ أول بيت وضع للناس.
#أحداث_وشخصيات_رمضانية
في مثل هذا اليوم ٢٠ من رمضان في السنة ٨ هجرية كان الفتح الأعظم ، وكانت عودة ذلك الذي خرج قبل ثماني سنوات طريدا شريدا مهددا في حياته ، ليعود بعد سنين قلائل برسالة السماء ليعم نورها بيت الله الحرام ؛ أول بيت وضع للناس.
عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى وطنه وأحب البلاد إليه مكة المكرمة مهاجر أبيه نبي الله إبراهيم ومن بعده إسماعيل عليهم السلام..
عاد بأولئك الضعفاء الذين شردهم المشركون فرجعوا سادة المكان وأصحاب القوة الأكبر في جزيرة العرب.
عاد بأولئك الضعفاء الذين شردهم المشركون فرجعوا سادة المكان وأصحاب القوة الأكبر في جزيرة العرب.
عاد صلى الله عليه وسلم وقد ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا..
عاد لا ليقيم في مكة على حبه لها ، وهي أحب البلاد إلى الله تعالى، فلقد أصبح موطنه المدينة المنورة شرفها الله ، وأهلها من المهاجرين والأنصار الكرام هم أهله وخاصته.
عاد لا ليقيم في مكة على حبه لها ، وهي أحب البلاد إلى الله تعالى، فلقد أصبح موطنه المدينة المنورة شرفها الله ، وأهلها من المهاجرين والأنصار الكرام هم أهله وخاصته.
عاد صلى الله عليه وسلم ليطهر بيت الله الحرام من دنس الشرك وهو يتلو قول الله "إنا فتحنا لك فتحا مبينا"
عاد إليها صلى الله عليه وسلم ومعه رجلٌ من أهل الجنة ليرتقي الكعبة وليرفع الأذان؛ إنه بلال بن رباح صاحب أشهر مقولة لمعذب في تاريخ مكة "أحدٌ أحد"...
عاد إليها صلى الله عليه وسلم ومعه رجلٌ من أهل الجنة ليرتقي الكعبة وليرفع الأذان؛ إنه بلال بن رباح صاحب أشهر مقولة لمعذب في تاريخ مكة "أحدٌ أحد"...
عاد صلى الله عليه وسلم ليلغي كل العداوات وليضمد الجراح ، وليجمع القلوب، عاد ليقول لأهل مكة ماذا تظنون أني فاعل بكم فيقولون - وهم يعرفونه حق المعرفة- أخ كريم وابن أخٍ كريم فيقول لهم بتلك الروح الخالدة ، وذلك القلب الذي وسع الدنيا رحمة ، اذهبوا فأنتم الطلقاء.
فتسري بعدها في مكة كل سعادة الدنيا ، وتغمر الأفئدة مشاعر الخير بالفتح الأعظم ، الذي أعاد مهاجر نبي الله إبراهيم إلى الطهر والنقاء بعيدا عن الأوثان ، بعيدا عن الشرك إلى قيام الساعة بإذن الله تعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...