1
هناك مسائل في النفس و اللاوعي الإنساني لا بد لكل متابع لأي شأن إنساني سواء كان ديني أو سياسي أو فكري أو ثقافي أو حتى جيني الإنتباه لها و إلا خفيت عنه الكثير من الأمور و المسائل و لم يفقهها على الوجه الصحيح. أحدها هي الصراع بين المستضعف و القوي...
هناك مسائل في النفس و اللاوعي الإنساني لا بد لكل متابع لأي شأن إنساني سواء كان ديني أو سياسي أو فكري أو ثقافي أو حتى جيني الإنتباه لها و إلا خفيت عنه الكثير من الأمور و المسائل و لم يفقهها على الوجه الصحيح. أحدها هي الصراع بين المستضعف و القوي...
2
فالناس كثيراً ما تتحكم العاطفة في تفكيرهم بدلاً من المنطق و العقلانية و الحيادية. بالتالي هم ينحازون لاشعورياً مع الطرف الذي يبدو في صورة المستضعف حتى و إن كان في حقيقته على باطل ضد القوي حتى و إن كان على حق.
فالناس كثيراً ما تتحكم العاطفة في تفكيرهم بدلاً من المنطق و العقلانية و الحيادية. بالتالي هم ينحازون لاشعورياً مع الطرف الذي يبدو في صورة المستضعف حتى و إن كان في حقيقته على باطل ضد القوي حتى و إن كان على حق.
3
للأسف الكثير من اللئام يعون هذه المسألة بالتالي حين يريدون مخاصمة و معاداة شخص ذو مكانة إجتماعية مرموقة فإنهم يحاولون دائماً الظهور في مظهر المستضعف و تصوير صاحب المكانة بالظالم المتجبر و للأسف تنطلي هذه الحيلة على الكثيرين...
للأسف الكثير من اللئام يعون هذه المسألة بالتالي حين يريدون مخاصمة و معاداة شخص ذو مكانة إجتماعية مرموقة فإنهم يحاولون دائماً الظهور في مظهر المستضعف و تصوير صاحب المكانة بالظالم المتجبر و للأسف تنطلي هذه الحيلة على الكثيرين...
4
رغم أنه في بعض الأحيان تكون المسألة واضحة لأي عقلاني محايد أن الذي بدأ بالعدوان و أصر عليه هو هذا الذي يحاول تصوير نفسه في صورة المستضعف المظلوم الذي هو في حقيقته ظالم معتدي و ليس ذو الحسب و المكانة الذي قام برد صولة المعتدي و الدفاع عن نفسه...
رغم أنه في بعض الأحيان تكون المسألة واضحة لأي عقلاني محايد أن الذي بدأ بالعدوان و أصر عليه هو هذا الذي يحاول تصوير نفسه في صورة المستضعف المظلوم الذي هو في حقيقته ظالم معتدي و ليس ذو الحسب و المكانة الذي قام برد صولة المعتدي و الدفاع عن نفسه...
5
لكن للأسف أكثر الناس تفكر بعواطفها أكثر من عقولها و لأضرب لكم مثالاً في قصة مفترضة:
في الحالة الأولى لو قام رجل مغمور بملاحقة فتاة و معاكستها بشكل فج و كانت هذه الفتاة شقيقة أمير أو شيخ و علم أخيها بأمر هذا الوقح فهجم عليه و أوسعه ضرباً حتى كسر له بعض أضلاعه...
لكن للأسف أكثر الناس تفكر بعواطفها أكثر من عقولها و لأضرب لكم مثالاً في قصة مفترضة:
في الحالة الأولى لو قام رجل مغمور بملاحقة فتاة و معاكستها بشكل فج و كانت هذه الفتاة شقيقة أمير أو شيخ و علم أخيها بأمر هذا الوقح فهجم عليه و أوسعه ضرباً حتى كسر له بعض أضلاعه...
6
الآن تخيلوا معي لو أن القصة معكوسة و أن الأمير أو الشيخ هو من قام بمعاكسة أخت الشاب المغمور فأوسعه هذا الأخير ضرباً و كسر بعض أضلاعه لهب الكثير من الناس لنصرة المغمور و التشنيع على الأمير أو الشيخ.
الآن تخيلوا معي لو أن القصة معكوسة و أن الأمير أو الشيخ هو من قام بمعاكسة أخت الشاب المغمور فأوسعه هذا الأخير ضرباً و كسر بعض أضلاعه لهب الكثير من الناس لنصرة المغمور و التشنيع على الأمير أو الشيخ.
7
و من الملاحظ هنا أن الموقف في الحالتان المذكورتان واحد لكن وقع الإختلاف في تبديل الأدوار فينحاز الكثير ضد المدافع عن عرضه في الحالة الأولى و يكونون في صفه و من أنصاره في الحالة الأخرى رغم أن الأمر سيان لكن للأسف الكثير من الناس تفكر بعواطفها و ليس بعقولها.
و من الملاحظ هنا أن الموقف في الحالتان المذكورتان واحد لكن وقع الإختلاف في تبديل الأدوار فينحاز الكثير ضد المدافع عن عرضه في الحالة الأولى و يكونون في صفه و من أنصاره في الحالة الأخرى رغم أن الأمر سيان لكن للأسف الكثير من الناس تفكر بعواطفها و ليس بعقولها.
8
لذا يجب على أي باحث جيني حصيف التنبه لهذه النقطة و أن يتجنب قدر المستطاع أي تصرف قد يستغله لئام ساحة الحمض ليظهروا أنفسهم في صورة المستضعفين المظلومين و هم في حقيقتهم من أخبث جنود إبليس.
لذا يجب على أي باحث جيني حصيف التنبه لهذه النقطة و أن يتجنب قدر المستطاع أي تصرف قد يستغله لئام ساحة الحمض ليظهروا أنفسهم في صورة المستضعفين المظلومين و هم في حقيقتهم من أخبث جنود إبليس.
جاري تحميل الاقتراحات...