..ونحن الآن نعمل وفق ما تمليه عليه إمكانياتنا المنبثقة من واقع سيولتنا المادية ولكننا في الوقت ذاته نتطلع قدما إلى الأمام نحو فتح آفاق أرحب لموازنتنا، حيث سندرس البدائل الممكنة والوسائل المتاحة لتنويع الدخل وجذب الرعاة وتفعيل آلية الحصول على دعم الشركات وفق رؤية منهجية وتسويقية .
وتابع الإسماعيلي قائلا: لقد كنت شفافا وصريحا إلى أبعد درجة مع الجماهير حينما أبلغتهم أيضا بحقيقة أن إدارة النادي إذا لم تنجح في ضخ مبلغ نصف مليون ريال عماني في موازنتها فإنها ستصبح غير قادرة على المنافسة على بطولات الموسم بكافة مسابقاتها المندرجة،
..إذ لا بد ألا يقل الدخل عن نصف مليون ريال عماني للدخول طرفا ثابتا ومرشحا قويا في دائرة الصراع الملتهب على المنافسة عدا ذلك فإنه في حال لم يتوافر لدينا هذا المبلغ فإننا ستراوح مكائنا وسنبقى ندور في حلقة مفرغة.
واستطرد قائلا: لنكن واقعيين ونتحلى بمزيد من الصدق والشفافية لا يمكن أن تعتمد على الدفعات المقدمة من وزارة الشؤون الرياضية واتحاد الكرة، فالدعم المقدم من قبلهما لا يكفي لتلبية جميع احتياجات والتزامات النادي وعلى الأخير أن يضطلع بمسؤولياته في تنويع مصادر دخل.
وأردف قائلا: حينما نتمكن من تعزيز سياسة الاستثمار بالنادي سنتمكن من إعادة الكيان الفنجاوي إلى مسار البطولات مرفوع الرأس شريطة الالتزام والتقيد بالتخطيط النموذجي المدروس على أسس ومعطيات بناءة تأخذ بعين الاعتبار مقتضيات المرحلة الحالية وتبني عليها الدوافع والمحاور والمرتكزات الصلبة
واشاد رئيس النادي بوعي جماهير النادي التي تفهمت جميع أوجه القصور التي تشوب عمل النادي وأبدت موقفها العلني الصريح في مساندة النادي حتى في أحلك الظروف والوقوف صفا واحدا في هذه الأزمة حتى انفراجها والمساهمة في تذليل كافة العقبات ما أمكن.
قيمة الدخل السنوي والشهري :
وذكر الإسماعيلي أن الدخل الشهري لنادي فنجاء يبلغ 15 ألف ريال عماني وأن الدخل السنوي للنادي يبلغ 250 ألف ريال عماني متضمنا مبالغ الدعم المقدمة من قبل وزارة الشؤون الرياضية واتحاد كرة القدم ، عطفا على دعم بعض الشركات،..
وذكر الإسماعيلي أن الدخل الشهري لنادي فنجاء يبلغ 15 ألف ريال عماني وأن الدخل السنوي للنادي يبلغ 250 ألف ريال عماني متضمنا مبالغ الدعم المقدمة من قبل وزارة الشؤون الرياضية واتحاد كرة القدم ، عطفا على دعم بعض الشركات،..
..معللاً عن الوقوع في فخ تراكمات المتأخرات المالية، مشيرا إلى أن النادي وضع جدولة محددة مع وزارة الشؤون الرياضية قضت بتصفية المتأخرات على مدار السنوات الأربع القادمة وقد وقع الطرفان اتفاقية بهذا الشأن من أجل خفض نسبة المديونية والتخفيف من الأعباء المالية المتراكمة على النادي.
وأخيرا صدر الحكم ضد المستثمرين والذي قضى بإلزامهم بدفع مبالغ مشروع السيح الأحمر والبالغ إجمالي تكلفته مليونا و300 ألف ريال عماني. وفي السياق ذاته استرسل قائلا: لقد ارتكب المستثمرون مخالفة كبيرة يعاقب ويجرم عليها القانون عندما أقدموا على تحرير شيك بدون رصيد ،..
وعندما اكتشفت إدارة نادي فنجاء الأمر سارعت دون تردد بتقديم شكوى ورفعت قضية ضد المستثمرين نظرا لإخلالهم ببنود الاتفاقية الموقعة من النواحي القانونية ولم يجد المستثمرون بداً من إرسال مدير أعمالهم إلى وزارة الشؤون الرياضية من أجل المرافعة..
..والتفاوض مع المسؤولين في الوزارة بهدف تقريب بهدف تقريب وجهات النظر والتوصل إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف، فما كان أمام المستثمرين سوى القبول بالحكم الذي أدلت به الوزارة وفرضته عليهم ألا وهو التنازل فعليا عن مبلغ 6 ملايين ريال عماني،..
..بالإضافة إلى دفع غرامة قدرها مليون ريال عماني بموجب شيك تنازل تم تحريره لاستلام الدفعة المستقبلية طبقا للائحة الغرامات وما يندرج تحتها من بنود وضوابط قانونية. وأضاف: ما حدث بالضبط أن المستثمرين وافقوا على إلغاء اتفاقية المشروع،..
وأصبحت فعليا تذروها الرياح بعدما اعتبرت الاتفاقية لاغية وناقضة مقابل حصول نادي فنجاء على حقه وفقا لقيمة الشيك المدفوع بمبلغ 6 ملايين ريال عماني يقوم من خلاله المستثمرون بتعويض النادي ماديا عبر دفع إيجار المشروع على مدى 30 سنة قادمة بالإضافة إلى تغريم المستثمرين مليون ريال عماني،
.. نتيجة عدم التزامهم بتنفيذ المشروع وقد كنت حينها رئيسا للجنة الاستثمار وعندما عدت إلى رئاسة النادي في ديسمبر ۲۰۱۸ طلبت الوزارة إلغاء العقد الاستثماري ودعت إلى وجوب بطلانه واعتباره ناقضا نظرا لعدم التزام المستثمرين بالاتفاقية الموقعة مع النادي ،..
المتاخرات والاسباب والحلول:
واعترف الإسماعيلي بوجود متأخرات للاعبين والمدربين بنادي فنجاء وفي هذا الشأن علق قائلا: نعم توجد هنالك متأخرات للاعبين والمدربين ونحن نقر بذلك ولكن في الوقت الحالي لا يمكننا سداد مستحقاتهم الكاملة قبل أن نستلم بأنفسنا كامل مستحقاتنا المادية.،..
واعترف الإسماعيلي بوجود متأخرات للاعبين والمدربين بنادي فنجاء وفي هذا الشأن علق قائلا: نعم توجد هنالك متأخرات للاعبين والمدربين ونحن نقر بذلك ولكن في الوقت الحالي لا يمكننا سداد مستحقاتهم الكاملة قبل أن نستلم بأنفسنا كامل مستحقاتنا المادية.،..
وعلى صعيد متصل قال الإسماعيلي: إن الحديث عن قضية متأخرات اللاعبين يطول ويتشعب فحواها وشخصيا أرجعها إلى عدم وجود الاحتراف لدينا أصلا فنحن مشكلتنا كعموم أندية السلطنة أننا نعاني من خلل في المنظومة الاحترافية بصفة عامة كما نعتبر بأننا لسنا بيئة خصبة تعمل على جذب الشركات الراعية،..
.. والتي تعزز الجوانب التسويقية والترويجية وتدر وتجلب الدخل للأندية وهذه حقيقة لا مناص منها ونحتاج لإيجاد الأرضية المناسبة لإعادة ترتيب البيت من الداخل والتفكير في إعادة النظر في ترتيب الأولويات الحتمية في إدارة سياسات واستراتيجيات الأندية.
وأضاف: أنديتنا ما زالت تعيش في دهاليز فكر السبعينات والثمانينات من حيث الاكتفاء غالبا بالدعم الحكومي المقدم من قبل وزارة الشؤون الرياضية واتحاد كرة القدم كل حسب النسبة المالية المخصصة التي يقدمها للأندية كدعم مادي سنوي يجري وفق صورة روتينية مستديمة.
.. بيد أنها تمنحه للأندية من أجل تسيير شؤونها الإدارية في الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية وليست تخصصه من أجل المنافسة وهنا تكمن قيمة الدعم وأهميته المحورية الملموسة.
..ونظراً لتراكم الديون والغرامات على الأندية واتساع فجوة الشكاوي والمطالبات المالية عليها من قبل اللاعبين والمدربين في الفيفا وهو ما لا يقبل به الأخير ويرفضه رفضا باتا لأنه وببساطة لن يسمح لك الفيفا باللعب إذا كنت مثقلا بحزمة ديون ومتأخرات ليس لها أول ولا آخر.،..
وأضاف: نظم الاحتراف في الفيفا تتضمن شروطا لا حصر لها ونحن في الواقع لا يوجد لدينا ناد قادر على تحقيق شروط ومعايير الفيفا على اعتبار أن هنالك قوانین معمول بها، والخلاصة أن الموضوع متشعب وشائك وعلى الأندية جميعا أن تسارع في إيجاد الحلول الجذرية والسعي نحو معالجة المشكلة،..
..قبل أن تستفحل وتتأزم وتتفاقم وتخرج عن نطاق السيطرة وبالتالي تتضرر كرة القدم لدينا وتتأثر مسابقة الدوري وتحاصرها دائرة الريب والشك ليلف مصيرها الغموض ويكتنف هاجسها التهديد بمصير الغائها مستقبلا.
نهاية الثريد .... قراءة ممتعة🖤💛🙏
جاري تحميل الاقتراحات...