محاولة تحليل للصديقيَن: الغزي @al_ghizzi والعجمي.
نبذة تعريفية عنهما: شابان في الثلاثينات، مهتمان بالعلوم العقدية، لم ينلا الدكتوراة، نابغان بحق وفاقا كثيرا من متصدري هذا المجال. (وفارس أظنه محاضر بجامعة الملك سعود). كثيرا ما يرددان كلمتي "التخصص، الرساليين"
التحليل: 👇🏻
نبذة تعريفية عنهما: شابان في الثلاثينات، مهتمان بالعلوم العقدية، لم ينلا الدكتوراة، نابغان بحق وفاقا كثيرا من متصدري هذا المجال. (وفارس أظنه محاضر بجامعة الملك سعود). كثيرا ما يرددان كلمتي "التخصص، الرساليين"
التحليل: 👇🏻
كان التصدر في العلوم الشرعية يمر ببعض العوائق، كالتزكيات، و الالمام والتوسع في فروع شتى، حيث كانت طبيعة المعرفة انذاك التبحر والتوسع وكانت الكلمة الفاصلة في المسائل المشكلة تُرد إلى كبير القوم وكان الاجتهاد محصور في مسائل مقبولة، ويكون لمن ساوى هذا الرأس ومع ذلك كله يُناصح
مع ظهور وسائل التواصل وبهوت الحركة العلمية بالسعودية، سُحب البساط من الحركة التقليدية لبعض الأعيان، كشيوخ الآسك (وهؤلاء سأحللهم فيما بعد) و أحسب أن الغزي والعجمي لهما ترابط خاصة يستحق أن يصاغ في منظومة وأن يتكلم عنه في تحليل منفصل، فهما يشتركان في عدد من الأمور:
قبل ذلك: الجميع يعرف أنهم سلفيون، لكنهم يسعون بإيماء لفصل أنفسهم عن الحركة التقليدية، فالغزي مثلا عُرف أنه لا يجيب عن سؤال ما مذهبك ويعده سؤالا تصنيفيا، العجمي أخف منه، لا يعطونك جوابا صريحا! خوفا من أن ينسبوا للتقليدين الذين يعجزون عن الخوض في دقيق المسائل التي يخوضوا فيها
لكنهم مع الاخرين يجئرون أنهم سلفيون،كذا من مرة العجمي ذاد عن ابن تيمية والسلفية، والغزي لديه كتاب عن مصادر الأشعرية، وبمناسبة ابن تيمية:عُرفت الحركة التقليدية بتقديسها لابن تيمية والأخذ لأقواله.
و أخشى أن نقدهم لابن تيمية واذاعته ماهو الا نداء للاستقلال!وإعلان لكسر الأغلال!
و أخشى أن نقدهم لابن تيمية واذاعته ماهو الا نداء للاستقلال!وإعلان لكسر الأغلال!
ولكي تنال درجة الدكتوراة والماجستير فيجب عليك أن تذعن لمجلس القسم والمشرف والمناقش، فليس لك مثلا أن تضمن أقوالا أو تحشو رسالة بعلم الكلام الذي هو مذموم، بسبب هذا الحرمان نبتت لديهم تصغير "الرساليين" وهم دكاترة العقيدة، وهم بالفعل فيهم ضعف، لكن ما هكذا تؤكل الكتف!
دائما ما يمجدون التخصص، وأحسب أن هذه النزعة تكون عندهم لعدة أمور: ١- مسائل العقيدة محل جدل كبير وفيها غموض إلى يومك هذا، فتجد أحدهم إن نظم طريقة تعاطي مع مجمل نصوص السلف فرح بها وأذاعها وقعّد لها وشيء من هذا. ٢- غورهم في مسائل أبى أقرانهم غورها كعلم الكلام والفلسفة والقراءة لل
والقراءة من المخالفين أنفسهم، ٣- الحركة التقليدية كانت ضعيفة، وأحسب أن هذا الضعف راجع لسوء تصورهم عن مآلات كلامهم للأجيال القادمة كما أن هناك أمر لا يلامون عليه وهو أن التقنية خلقت منصات ومنتديات للتناظر، فالجمهي والمعتزلي لم يعد مندثرا منقرضا! فكانوا يزّهدون من فهم مقولاتهم
لكل هذي الأسباب: ولحب الغزي والعجمي للعقيدة، نشأ الغزي والعجمي ، وهما رجال وقادة، والقائد دائما يبث روح الفكرة في عصره ولأتباعه، أسأل الله أن يوفقهما لنصر السنة، وأن ينفع بهما، وأن يهديهما لما يحب، وأن يغفر لي ولهما
جاري تحميل الاقتراحات...