يوم الأحد 26 يناير 1997 كان يوما باردا وقد صادف 17 من رمضان الذي يتزامن مع ذكرى " غزوة بدر " كان عمري 22 سنة أغادر الجزائر العاصمة إلى بيت العائلة في " سيدي موسى " كانت الساعة الخامسة والربع مساء أي حوالي ساعة قبل موعد الإفطار ،،
الحافلة تقف عند حاجز شرطة زائف للجيش الإسلامي المسلح في مكان يسمى ( بن طلحة ) .. صعد الإرهابيون إلى الحافلة .. كنت الشخص الوحيد الذي يهمهم لأني لا أرتدي الحجاب ..
أمروني بالنزول من الحافلة .. نفذت الأمر بشجاعة .. حكموا علي بالإعدام ذبحا لأني امرأة تذهب إلى الجامعة وبدون حجاب ..
أمروني بالنزول من الحافلة .. نفذت الأمر بشجاعة .. حكموا علي بالإعدام ذبحا لأني امرأة تذهب إلى الجامعة وبدون حجاب ..
كنت أعلم أنني سوف أموت بطريقة بشعة ورهيبة لكنني لم أتوسل إليهم .. فقط نظرت إلى ركاب الحافلة لأخبرهم أن يشهدوا أني مت بشجاعة ..
أحد الإرهابيين شحذ سكينه على حجرة بدون أي إحساس ثم نحرني أمام أعين الركاب الآخرين .. !
أحد الإرهابيين شحذ سكينه على حجرة بدون أي إحساس ثم نحرني أمام أعين الركاب الآخرين .. !
جاري تحميل الاقتراحات...