#ثريد
عن قصة يوسف عليه السلام ❤️❤️
عن قصة يوسف عليه السلام ❤️❤️
فالبداية هذا ثاني ثريد لي بالحساب الجديد
اتمنى يعجبكم الثريد ولاتنسوني من دعمكم ❤️
اتمنى يعجبكم الثريد ولاتنسوني من دعمكم ❤️
قصة يوسف -عليه السلام- من أكثر القصص التي ركّز عليها القرآن الكريم، وهي من القصص التي تحمل الكثير من الأحداث
وبدأت برؤية يوسف -عليه السلام- لرؤيا في المنام، إذ رأى في منامه أن أن أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر قد سجدوا له، فقصّ هذه الرؤيا على أبيه يعقوب -عليه السلام-
لكن يعقوب -عليه السلام- لم يصدقهم، واحتسب أمره لله تعالى، وفقد بصره من شدّة حزنه وبكائه على يوسف أما يوسف -عليه السلام- فقد أخذه السيّاره وباعوه في سوق العبيد، واشتراه عزيز مصر عندما رأى جماله ووسامته، وسلمه لامراته زليخة كي ترعاه وتتخذه ولدًا
لكن تمزيق القميص من الخلف أظهر كيد امرأة العزيز وكذبها وأنها هي من حاولت إغواءه، وانتشرت الأقاويل، فأرادت امرأة العزيز أن تبين عذرها أمام نساء المدينة، فأعدّت لهنّ طعامًا وأعطت لكلّ واحدة منهنّ سكينًا
وعندما رأين يوسف -عليه السلام-، قطّعن أيديهنّ من شدّة جماله، وقالت لهنّ: هذا الذي لُمتنَّني فيه واعترفت أنها راودته عن نفسه فاستعصم وتعفف، واختار السجن واعتبره أفضل من وقوعه في الخطأ والفاحشة.
ومرة رأى الملك رؤيا، وبعد استشارته لرعاياه برؤيته لم يجد من يفسرها، فتذكر الخباز رؤياه وتفسير يوسف لها و أنه قد نسي أن يذكره عند الملك، ذهب واستفسر عن الرؤيا وعاد لأخبار الملك فأمر بأحضار يوسف لكنه أبى قبل أن تظهر براءته أمام عزيز مصر
وظهر الحق باعتراف زوجة العزيز، أحبه الملك وعينه ضمن حاشيته فطلب يوسف تعيينه على خزائن الأرض، وعند موت العزيز أصبح هو عزيز مصر لمحبة الناس له، وفي يومٍ جاء أخوة يوسف -عليه السلام- لمصر لتبادل الطعام
فعرفهم يوسف وأشاح وجهه عنهم كي لا يعرفوه
فعرفهم يوسف وأشاح وجهه عنهم كي لا يعرفوه
لم يسمح لهم بتبادل بضائعهم قبل أن يأتوا بأخيهم وشقيقه الصغير بنيامين فعادوا إلى أبيهم راجيين موافقته، عادوا إليه وأبقى أخيه لديه بحيله أمره الله بها، لكن أخاهم الأكبر رفض العودة دون بنيامين وأحسّ بذنب يوسف -عليه السلام-
وعزم على عدم تكراره، وعندما عادوا إلى يعقوب حزن حزنًا كبيرًا وطلب من أبنائه الباقين أن يعودوا ويبذلوا الجهد لإعادتهم، وطلبوا الغفران من يوسف فذّكرهم بكيدهم له فأصابهم العجب لحاله
فأعطى يوسف قميصه لأخوته ليلقوه على بصر أبيه ليعود كما كان قبل حزنه، ففعلوا وعادوا به إلى مصر فانشرح صدر يعقوب لرؤية يوسف وأخيه، وتحققت رؤياه بسجودهم أمامه تعظيمًا وتقديرًا له.
انتهى الثريد ، اتمنى ينال على اعجابكم ولاتنسوني من الدعم واعطوني ارائكم
شكرا ❤️❤️
شكرا ❤️❤️
جاري تحميل الاقتراحات...