حمله المخبرون واخرجوه من المسجد مع وصول حماسة المصلين لذروتها ولكن انطفئت بإدخالة للبوكس والذهاب به لقسم الشرطة، وافرج عنه بمجرد دخولة حيث اتضح لهم انه وكيل نيابة، ويكمل يحيي هاشم في سلسلة تحريضاتة في كل جلسة وفي كل مكان ضد ناصر حتي توفي ثم السادات
اسس لفكرة حرب العصابات وضم لفرقتة كل من اقتنع بفكرة وقام بتخزين أسلحة قدر ما شاء وبمجرد ان تم الإفراج عم قيادات الإخوان ذهب لهم واطلعهم بالأمر فرحبوا به ولكن طلبوا منه "أن لهم القيادة وليس عليهم سوءات التنفيذ " فوافق يحيي هاشم ورفض الظواهري ولكنه لم يستمع له
فتعترف الزوجة ان
ي = يحي هاشم
ر = رفاعي سرور
م = محمد حجازي
فيقرر يحيي هاشم الهروب ولم يعثر علي مكان تواجده إلا في نهاية 1975 في جبال المنيا عن طريق عمدة قرية مجاورة له
ويقتل في المطاردة وتنتهي أسطورتة وعملياته ويسجن من كانوا معه
ي = يحي هاشم
ر = رفاعي سرور
م = محمد حجازي
فيقرر يحيي هاشم الهروب ولم يعثر علي مكان تواجده إلا في نهاية 1975 في جبال المنيا عن طريق عمدة قرية مجاورة له
ويقتل في المطاردة وتنتهي أسطورتة وعملياته ويسجن من كانوا معه
بدأنا القصة بمنصبه وننهيها بمنصه فالشخص المقتول لانه كان يضم مجندين لقتال الدولة في حرب عصابات ويخزن سلاح ؟
هو في المقام الأول والأخير رئيس نيابة؟!
، رجل قانون،
ولكن بمجرد ان تملكه التطرف الديني أصبح اكبر خطر علي الدولة نفسها
هو في المقام الأول والأخير رئيس نيابة؟!
، رجل قانون،
ولكن بمجرد ان تملكه التطرف الديني أصبح اكبر خطر علي الدولة نفسها
جاري تحميل الاقتراحات...