Istangallina
Istangallina

@Istangallina

10 تغريدة 331 قراءة May 26, 2020
وكان يحيى هاشم وكيلًا للنيابة وهو منصب يتمناه كثير من الشباب، ولكن يحيى كان لا يعبأ بهذا المنصب، وكان دائمًا على استعداد للتضحية به في سبيل الله، غير مبال بأرجاس الدنيا، التي يتقاتل عليها غيره.
ايمن الظواهري عن يحيي هاشم
في كتابه فرسان تحت راية النبي
يحيي هاشم ، وكيل النيابة الذي كانت بداية اختلاله او بمعني أصح قدح زناد تطرفه هزيمة 67 ، فتعرف علي ايمن الظواهري وانضم لتنظيم الجهاد في بداياتة الذي كان يقودة اسماعيل طنطاوي
لا توجد صورة واحدة له ولا حتي في اي كتاب من الكتب التي ذكرت قصتة
تلقي يحيي هاشم تعليمه الديني من الشيخ محمد خليل هراس، وهو أحد علماء الأزهر، ورئيس جماعة أنصار السنة، في ذلك الوقت من أواخر الستينيات وحتى منتصف السبعينيات من القرن الماضي، وتشبع فكريا ودينيا بكل ما يلزم لخلق جندي لا يعلم بتجنيده وأصبح متيم بقادة الإخوان المتوفين والمسجونين
يحيي هاشم وهو وكيل نيابة قرر الخروج في تظاهرة يقودها من جامع الحسين ذاتة واتفق مع ايمن الظواهري وبعض الأخوة في الانتشار في المسجد للتكبير خلف خطبتة ونجحت الخطة ولكن لم تخرج المظاهرة..
خطب يحيي في المصلين والتكبيرات تنهال خلف كلماتة وفجأة التف حولة من يحملة علي الأكتاف ويخرجون به
حمله المخبرون واخرجوه من المسجد مع وصول حماسة المصلين لذروتها ولكن انطفئت بإدخالة للبوكس والذهاب به لقسم الشرطة، وافرج عنه بمجرد دخولة حيث اتضح لهم انه وكيل نيابة، ويكمل يحيي هاشم في سلسلة تحريضاتة في كل جلسة وفي كل مكان ضد ناصر حتي توفي ثم السادات
اسس لفكرة حرب العصابات وضم لفرقتة كل من اقتنع بفكرة وقام بتخزين أسلحة قدر ما شاء وبمجرد ان تم الإفراج عم قيادات الإخوان ذهب لهم واطلعهم بالأمر فرحبوا به ولكن طلبوا منه "أن لهم القيادة وليس عليهم سوءات التنفيذ " فوافق يحيي هاشم ورفض الظواهري ولكنه لم يستمع له
في 1971 تعرف علي رفاعي سرور بالصدفة بعثورة علي كتاب الأرصفة "أصحاب الأخدود" فقرر ضمه لفرقتة حتي يكون منظر فقهي وعقائدي، بنفس الطريقة يحكي أبوإسماعيل في 2012 في عزاء رفاعي سرور انة تعرف عليه عن طريق كتب الأرصفة.
الصورة ل رفاعي سرور وكتب الأرصفة
لك ان تعلم انه بدأ التأليف في سن 18
تستمر الحياة ب يحيي هاشم يجند شباب ويخزن سلاح، حتي عام 1974 حدوث انقلاب الفنية العسكرية ويقبض علي المنفذين ، ويقرر التواصل مع المسجونين و تهريبهم ولكن تشكف الخطة ، فقد قام احد المسجونين بتمرير ورقة لزوجتة، مكتوب بها "سلامي الي (ي، ر، م)" فتضبط الورقة ويحقق مع الزوجة
فتعترف الزوجة ان
ي = يحي هاشم
ر = رفاعي سرور
م = محمد حجازي
فيقرر يحيي هاشم الهروب ولم يعثر علي مكان تواجده إلا في نهاية 1975 في جبال المنيا عن طريق عمدة قرية مجاورة له
ويقتل في المطاردة وتنتهي أسطورتة وعملياته ويسجن من كانوا معه
بدأنا القصة بمنصبه وننهيها بمنصه فالشخص المقتول لانه كان يضم مجندين لقتال الدولة في حرب عصابات ويخزن سلاح ؟
هو في المقام الأول والأخير رئيس نيابة؟!
، رجل قانون،
ولكن بمجرد ان تملكه التطرف الديني أصبح اكبر خطر علي الدولة نفسها

جاري تحميل الاقتراحات...