Q8 Aware
Q8 Aware

@Q8Aware

7 تغريدة 6 قراءة May 12, 2020
من يشتري هذا "الدواء"!
رسم بياني يوضح تراجع أعداد "الأدوية" التي توافق عليها هيئة الدواء والغذاء الأمريكية FDA في السنوات الأخيرة، في مقابل تزايد تكلفة "البحث والتطوير" R&D لإنتاج هذه "الأدوية".
هل هذا سبب لتحول "شركات الأدوية" إلى سوق "اللقاحات"؟
تفصيل أكثر 👇
في الوقت الذي يتجه الطب نحو تحديد أكثر "للعلة والعلاج" وفقا لحالة الشخص والبيئة والعوامل الجينية والغذائية والنفسية والإجتماعية، تحاول المؤسسات التي تحتكر "العلم" فرض "حل واحد على الجميع". من الأمثلة في الأزمة الحالية "حجر جميع الناس" وصولا إلى فكرة "تطعيم الجميع"..
يقول د. شيفا أن هذا المسلك يناسب "تجار الأدوية واللقاحات" لأنه ينظر للأشياء كأجزاء متفرقة وغير ومترابطة (فالصحة لا علاقة لها بأسلوب الحياة والتغذية، والمرض نتيجة هجوم جراثيم ولا علاقة له بالمناعة وهكذا..) بخلاف المنهج الشامل: العلاج المناسب، للشخص المناسب، في التوقيت المناسب..
من هذا الباب (النظرة الجزئية) دخلت "شركات الأدوية" - يقول شيفا – لتروج بضاعتها. والمقصود بالأدوية هنا هي العقاقير التي تصنع من مواد كيميائية في مختبرات (أي أنها ليست منتجات طبيعية). وغالبا يتم صرف هذه "الأدوية" بطريقة ميكانيكية (شخص يعاني من كذا، إصرف له هذا الدواء)..
ولكن لماذا تهتم شركات الأدوية الآن أكثر بفكرة "اللقاحات"؟
يذكر د. شيفا سببين: الأول أن تكلفة "البحث والتطوير" لإنتاج "دواء" تزيد عام تلو الآخر فيما تقل نسبة موافقة هيئة الدواء والغذاء الأمريكية FDA على إنتاج الأدوية أساسا لأن عملية الإنتاج طويلة ومكلفة (تقدر مابين 13-15 عام)..
السبب الثاني هو عدم وجود مخاطرة "قانونية" عالية للشركات عند لجوء المتضرر للقضاء. فقانون التطعيم الذي وقعه الرئيس كينيدي عام 1962 هو نفسه لم يتغير، وتم الإلتفاف على دعاوي المتضررين في الثمانينيات بإنشاء ما يسمى "البرنامج الوطني للتعويض من إصابة التطعيم"..
hrsa.gov
من خلال هذا البرنامج (الذي يمول من أموال دافعي الضرائب) تم إنشاء محكمة "خاصة" لقضايا التطعيم بإجراءات بيروقراطية معقدة ومكلفة، ومبالغ تعويض "يمكن تحملها" بالنسبة للشركات في حال كسب المدعي القضية. أي أن اللجوء لهذه المحكمة غير مجدي للمتضرر، وقليل الخطورة بالنسبة لشركات الأدوية!

جاري تحميل الاقتراحات...