1. تمول الشركات والبنوك نفسها عبر عدة طرق: حقوق الملكية وإصدار السندات والإقتراض. والبنوك لها مصدر أخر وهو الودائع البنكية. وإحدى طرق التمويل للشركات والبنوك هو إصدار الأوراق التجارية وهي قروض قصيرة الأجل وبالعادة أقل من 90 يوم.
2. وتصدرها الشركات والبنوك لتوفير السيولة لعملياتها اليومية من رواتب والتزامات قصيرة الأجل. وأكبر جهة تشتري هذه الأوراق التجارية هي صناديق أسواق النقد (أي هي التي توفر التمويل لهذه البنوك والشركات). بالإضافة إلى الأوراق التجارية فإنها أيضا تشتري أصول أخرى قصيرة الأجل.
3. وهذه الصناديق تكون مفتوحة أي يمكن الاستثمار فيها أو استرجاع مبلغ الاستثمار منها بشكل يومي. والعوائد عليها أعلى من العوائد على الودائع البنكية. فلذلك يحبذها المستثمرون الذين لديهم فائض من السيولة لفترة قصيرة. خلصنا الدرس النظري والحين الدرس العملي 🤓.
7. فما هو الضرر؟ الضرر أن الشركات والبنوك التي تعتمد على الأوراق التجارية في تمويلها فجأة اختفى عنصر أساسي من تمويلها. والمتبقي منه أصبح سعره مرتفع جدا. فكيف تدفع الرواتب والتزاماتك الأخرى؟ هذا تهديد لاستقرار النظام المالي ولازم يتدخل سوبرمان الإحتياطي الفيدرالي
8. في 18 مارس 2020 أطلق الإحتياطي برنامج "تسهيلات السيولة لصناديق أسواق النقد" وعبر هذا البرنامج فإن الإحتياطي وفر تمويل إلى "المتداولين الرئيسيين" من مثل جي بي مورغان وجولدمان ساكس وهؤلاء المتداولين الرئيسيين يشترون الأصول التي تبيعها صناديق أسواق النقد.
10. فهل نجح الإحتياطي في تهدأة الأوضاع؟ لو تراجع كل الرسومات البيانية السابقة ستجد أن كل المؤشرات بدأت ترجع إلى مستواها السابق بعد منتصف مارس 2020 أي بعد إطلاق برنامج تسهيلات السيولة لصناديق أسواق النقد. سوبرمان 10 من 10.
(انتهى)
(انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...