في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس منّ متابعيني، بإذن الله رح اقدم يوميًا ثريد مختلف وقصص نادرة وممتعة بإذن الله..
متابعتكم شرف لي @_a4d_ .. ورح تجدون ماهو مختلف هُنا بإذن الله ، وحيّاكم الله ♥️.
متابعتكم شرف لي @_a4d_ .. ورح تجدون ماهو مختلف هُنا بإذن الله ، وحيّاكم الله ♥️.
في البداية لابد من معرفة هذا الخائن
ابن العلقمي.. اسم تفوح منه رائحة الخيانة والغدر، اسم ارتبط بجريمة من أفظع الجرائم، وكارثة من أخطر الكوارث، وهي سقوط بغداد حاضرة الخلافة الإسلامية في أيدي التتار، فهو اسم خائن متربص بالشريعة، لا يخلو منه عصر من عصور هذه الأمة الإسلامية.
ابن العلقمي.. اسم تفوح منه رائحة الخيانة والغدر، اسم ارتبط بجريمة من أفظع الجرائم، وكارثة من أخطر الكوارث، وهي سقوط بغداد حاضرة الخلافة الإسلامية في أيدي التتار، فهو اسم خائن متربص بالشريعة، لا يخلو منه عصر من عصور هذه الأمة الإسلامية.
قد اكتسب منصب أستاذ الدار في مطلع القرن السادس الهجري أهمية كبيرة، حيث أخذ يبرز في صياغة الأحداث الداخلية، وأصبح من حاشية الخليفة التي لها القرار بتنصيب الخليفة أو عزله، وترشيح المقربين لتولي المناصب العليا
وكان داهية استطاع أن يستغل صفات الضعف في الخليفة لينفث سمومه وينفذ مخططاته فأهلك الحرث والنسل، وحسَّن له جمع الأموال، والاقتصار على بعض العساكر، وقطع الأكثر، فوافقه على ذلك وابن العلقمي يلعب به كيف أراد، ولا يُطلِعه على الاخبار
خطة ابن العلقمي لاسقاط الدولة وتسهيل دخول هولاكو لبغداد وكان ذلك على ثلاث مراحل
1- إضعاف الجيش الإسلامي:
حيث قطع من أرزاق العسكر، وسعى في تقليل النفقات على الجهاد، وهذا ما يؤكده ابن كثير بقوله: "وكان الوزير ابن العلقمي يجتهد في صرف الجيوش، وإسقاط اسمهم من الديوان، فكانت العساكر قريبًا من مائة ألف مقاتل، فلم يزل يجتهد في تقليلهم، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف
حيث قطع من أرزاق العسكر، وسعى في تقليل النفقات على الجهاد، وهذا ما يؤكده ابن كثير بقوله: "وكان الوزير ابن العلقمي يجتهد في صرف الجيوش، وإسقاط اسمهم من الديوان، فكانت العساكر قريبًا من مائة ألف مقاتل، فلم يزل يجتهد في تقليلهم، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف
2- مكاتبة التتار
وهذا هو الفصل الثاني والمرحلة الثانية من الخيانة العظمى، حيث كاتب ذلك الوزير التتار؛ ليعرض عليهم معونتهم في اقتحام بغداد وإسقاطها، وأمدَّهم بما يحتاجونه من المعلومات.
وهذا هو الفصل الثاني والمرحلة الثانية من الخيانة العظمى، حيث كاتب ذلك الوزير التتار؛ ليعرض عليهم معونتهم في اقتحام بغداد وإسقاطها، وأمدَّهم بما يحتاجونه من المعلومات.
ويحكي ابن كثير عن ذلك قائلاً ثم كاتب التتار، وأطمعهم في أخذ البلاد، وسهَّل عليهم ذلك، وحكى لهم حقيقة الحال، وكشف لهم ضعف الرجال
3-النهي عن قتال التتار وتخويف الخليفه والرعيه وترهيبهم
ثم ضم إلى العقد غير الفريد لخياناته حلقة ثالثة، حيث بدأ في تثبيط همة الخليفة في جهاد التتار، والتخذيل في جماعة المسلمين
ثم ضم إلى العقد غير الفريد لخياناته حلقة ثالثة، حيث بدأ في تثبيط همة الخليفة في جهاد التتار، والتخذيل في جماعة المسلمين
ويؤكد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على هذه الحقيقة حين قال عن ابن العلقمي: "وكان وزير الخليفة ببغداد الذي يقال له ابن العلقمي منهم -أي من الرافضة- فلم يزل يمكر بالخليفة والمسلمين ويسعى في قطع أرزاق عسكر المسلمين وضعفهم، وينهى العامة عن قتالهم -أي التتار- ويكيد أنواعًا من الكيد
فأشار هذا الخبيث للخليفة وحاشيته أن ملك التتار يريد مصالحتهم، وأشار على الخليفة بالخروج إليه، والمثول بين يديه لتقع المصالحة على أن يكون نصف خراج #العراق لهم، ونصفه للخليفة، فخرج الخليفة إليه في سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والأمراء والأعيان
وأشار على الخليفة بالخروج إلى هولاكو، قائلاً فليجب مولانا إلى هذا فإن فيه حقن دماء المسلمين
وتمَّ بهذه الحيلة قتل الخليفة فأشار اليه احد المنجمين انة ستقع مصيبة اذا سفكت دمه فخرج بحيلة فقتل الخليفة رفسا بالأقدام ومن معه من قواد الأمة وطلائعها بدون أي جهد من التتار
وتمَّ بهذه الحيلة قتل الخليفة فأشار اليه احد المنجمين انة ستقع مصيبة اذا سفكت دمه فخرج بحيلة فقتل الخليفة رفسا بالأقدام ومن معه من قواد الأمة وطلائعها بدون أي جهد من التتار
نتائج هذه الخيانة العظيمة !
وبعد ذلك خرج الجيش التتري بكامله من بغداد لكيلا يصاب بالطاعون نتيجة الجثث المنتشرة في كل مكان، ويكفي في التعبير عن بشاعة ذلك العدوان
وفاة ابن العلقمي
ولم يتوقف منصبه الجديد عند حد كونه حاكمًا صوريا بل إن الأمر تزايد بعد ذلك ووصل إلى الإهانة المباشرة للحاكم الجديد مؤيد الدين العلقمي، ولم تكن الإهانة تأتي من قبل هولاكو، بل كانت تأتي من صغار الجند في جيش التتار وذلك لتحطيم نفسيته فلا يشعر بقوته ويظل تابعًا للتتر
ولم يتوقف منصبه الجديد عند حد كونه حاكمًا صوريا بل إن الأمر تزايد بعد ذلك ووصل إلى الإهانة المباشرة للحاكم الجديد مؤيد الدين العلقمي، ولم تكن الإهانة تأتي من قبل هولاكو، بل كانت تأتي من صغار الجند في جيش التتار وذلك لتحطيم نفسيته فلا يشعر بقوته ويظل تابعًا للتتر
وإذا بامرأة تراه من طاقٍ، فقالت له: (يا ابن العلقمي، هكذا كنت تركب في أيام أمير المؤمنين اهكذا كان يفعل بك العباسيون يا ابن العلقمي)! فخجل وسكت، وقد مات غَبنًا بعد أشهر يسيرة، ومضى إلى دار مقبره ووجد ما عمل حاضر
ومات هذا الخبيث بعد شهور قليلة جدًّا من نفس السنة التي دخل فيها التتار بغداد، سنة 656هـ/ 1258م ولم يستمتع بحكم ولا ملك ولا خيانة، وليكون عِبْرة بعد ذلك لكل خائن
ختامًا شكرًا لقراءتكم هذه القصة..
دُمتم بِود .. ولنا موعد اخر بإذن الله.
عزيزي، اذا شعرت اني افدتك ؟
قدّر لي تعبي برتويت
شرف حسابي بمتابعتك @_a4d_ ♥️.
دُمتم بِود .. ولنا موعد اخر بإذن الله.
عزيزي، اذا شعرت اني افدتك ؟
قدّر لي تعبي برتويت
شرف حسابي بمتابعتك @_a4d_ ♥️.
المصادر. . .
-كتاب البدايه والنهاية لابن كثير
-كتاب الدولة العباسية
-كتاب البدايه والنهاية لابن كثير
-كتاب الدولة العباسية
جاري تحميل الاقتراحات...