اجتهد في #العشر_الأواخر وإن كنت مقصرا في سائر العام، ولا عليك ممن يقول: بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان!
بل بئس القوم الذين لا يعرفون الله مطلقا.
ومن عرف الله في رمضان واجتهد في الأزمنة الفاضلة فهو على خير وإن قصّر في غيرها، ولعله يكون سببا لاستمراره في الإحسان بعدها ..
بل بئس القوم الذين لا يعرفون الله مطلقا.
ومن عرف الله في رمضان واجتهد في الأزمنة الفاضلة فهو على خير وإن قصّر في غيرها، ولعله يكون سببا لاستمراره في الإحسان بعدها ..
وهذه العبارة "بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان" ليست قرآنا ولا سنة ولا قول صحابي، بل هي مقولة لبعض الزهاد قد تليق بأحوالهم ومقاماتهم، أما مخاطبة عموم الناس بها فربما كان مدخلا للشيطان لصرف المقصر عن الاجتهاد في رمضان وصدّه عن استثمار مواسم الخيرات لئلا يكون من بئس الناس ..
جاري تحميل الاقتراحات...