قصة النبي شعيب في الأديان السماوية:
قصص الأنبياء مليئة بالعبر والحكم باختلاف مصادر سردها، اليوم سنذكر لكم قصة نبي الله شعيب عليه السلام في الأديان السماوية الثلاثة
الإسلام:
القصة مذكورة في عدة مواضع من القرآن،
وقد بُعث إلى أهل مدين وهم كفار يعبدون الأيكة وهي شجرة من حولها غيضة ملتفة بها، وكانوا يبخسون المكيال والميزان ويطففون فيهما
القصة مذكورة في عدة مواضع من القرآن،
وقد بُعث إلى أهل مدين وهم كفار يعبدون الأيكة وهي شجرة من حولها غيضة ملتفة بها، وكانوا يبخسون المكيال والميزان ويطففون فيهما
فدعاهم إلى عبادة الله وحده ونهاهم عن هذه الأفعال القبيحة فآمن بعضهم وكفر أكثرهم، حتى أحل الله بهم العذاب وأنجى المسلمين منهم
قال تعالى:وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ... [هود:84] وما بعدها، وفي الأعراف الآية85 وفي الشعراء الآية176
قالوا: يا شعيب أنت كاذب، وائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين، أسقط علينا كسفاً من السماء إن كنت تستطيع، أو ائتنا بعذاب أليم، ياقومنا إنكم إن اتبعتم شعيباً إنكم إذا لخاسرون
قال شعيب: “اصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين، وارتقبوا إني معكم رقيب”، ورفع شعيب يديه إلى الله وقال: “ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين”
استجاب الله لدعوة نبيه وكتب عليهم الهلاك، فأصاب القوم حر شديد، وتوقف هبوب الهواء سبعة أيام فكان لا ينفعهم معها ماء ولا ظل فهربوا إلى البرية، فأظلتهم سحابة فاجتمعوا تحتها ليستظلوا وكانت العذاب
فلما تكاملوا تحتها رمتهم بشرر وشهب، وأخذتهم الرجفة وجاءتهم صيحة من السماء فأزهقت الأرواح وأصبحت جثثهم جاثية، لا أرواح فيها، وأصبح الذين كذبوا شعيباً هم الخاسرون
القصة في الكتاب المقدس (اليهودية والمسيحية):
المسيحية واليهودية:
في الحقيقة لا يعرف تحديدا ما اسم النبي شعيب في الكتاب المقدس فيقول البعض إن النبي شعيب في القرآن هو النبي إشعياء فى الكتاب المقدس أو "يثرون" كاهن مديان الوارد فى الكتاب المقدس أيضا...
في الحقيقة لا يعرف تحديدا ما اسم النبي شعيب في الكتاب المقدس فيقول البعض إن النبي شعيب في القرآن هو النبي إشعياء فى الكتاب المقدس أو "يثرون" كاهن مديان الوارد فى الكتاب المقدس أيضا...
وشعيب نبي مدين هو ابن ميكائيل بن يشجن ويقال له بالسريانية: بنزون، ويقال: شعيب بن يشخر بن لاوى بن يعقوب، ويقال: شعيب بن نويب بن عيفا بن مدين بن إبراهيم، ويقال: شعيب بن ضيفور بن عيفا بن ثابت بن مدين بن إبراهيم، وكان ممن آمن بإبراهيم وهاجر معه، ودخل معه دمشق
ورد ذكره في التوراة في سفر الخروج،عندما كان موسى وقومه في التيه فرارا من فرعون وكان طريقه في بئر مدين حيث وجد فتاتين تسقيان غنمهما فسقى لهما فلما علم شعيب بفعل موسى مع فتاتيه دعاه حيث نزلت الآية بلسان إحدى الفتيات وهي "صفورة" التي أصبحت بعدها زوجة النبي موسى
رافق سيدنا شعيب بني إسرائيل وهم في تيه سيناء ودخل أرض كنعان وسكن في حطين، وفي اعتقاد اليهود أن قيمة شعيب كبيرة جدا لأن ذكره ورد في التوراة متزامنا مع الفترة التي أنزل اللّه تعالى التوراة على كليمه موسى لذلك تسمّت السورة او البرشاه (הפרשה) باسمه (يترو פרשת יתרו) تشريفا له
لقد كان للنبي شعيب الفضل في تعليم النبي موسى إدارة الشعب والقضاء بينهم، حيث قال شعيب لموسى : " ليس جيدا الأمر الذي أنت صانع ، إنك تكلّ أنت وهذا الشعب الذي معك ، لأن الأمر أعظم منك ، لا تستطيع أن تصنعه وحدك،كن أنت للشعب أمام اللّه
وأنت تنظر من جميع الشعب ذوي قدرة خائفين اللّه أمناء مبغضين الرشوة،وتقيمهم عليهم رؤساء ألوف،رؤساء مئات، رؤساء خماسين ورؤساء عشرات،فيقضون للشعب كل حين،ويكون أن كل الدعاوي الكبيرة يجيئون بها إليك،وكل الدعاوي الصغيرة يقضون هم فيها،وخفف عن نفسك فهم يحملون معك"
للنبي شعيب سبع أسماء في التوراة وهي ييتر(יתר)، يثرو (יתרו)، حوباب (חובב)، رعوئيل (רעואל)، حابير(חבר)، فوطيال (פוטיאל) وكيني (קיני) ومات عليه السلام في الأردن ودفن فيها وقبره في وادي شعيب، ويقال إنه مات بمكة ومن معه من المؤمنين وقبورهم غربي الكعبة بين دار الندوة ودار بني سهم
جاري تحميل الاقتراحات...