في بادية مطروح بمجرد أن يبلغ الصبى سن الـ14عاما،لابد له من صيام شهر رمضان، ليتم إعلانه بعد ذلك في داخل القبيلة رجلا، وأصبح مستحقاً للدية الشرعية،فى حال وقوع جرائم قتل أو ثأر،وكذلك تبدأ أسرته فى تسليمه الجواد أو السيارة،(الباردوه)والبندقية الخرطوش بعد التأكد من التدريب عليها جيدا.
شأن الصبية البدو مع الصيام، وكيف يكون داخل المجتمع القبلى المطروحي،الذى يعتبر صوم رمضان هو الخط الفاصل بين مرحلة الطفولة والرجولة هناك،مشيراً إلى طريقة بدائية تتبع في القرى البعيدة عن الحياة المدنية لحساب عمر الطفل،وتحديد وجوب صيامه من عدمه باستخدام الخيط لقياس قطر رأس الطفل،
بمعادلة بدائية بسيطة، وفى حال تحققها يتم إعلانه رجلا وجب عليه الصيام.
أنه من العيب أن تجد صبيا في سن الرابعة عشرة لا يصوم رمضان، حيث يتم تحفيز الأطفال على الصيام بداية من عمر عشر سنوات، وفي ذلك يبدأ سباق بين الصبيه على عدد الأيام التي يصومونها في رمضان ،
أنه من العيب أن تجد صبيا في سن الرابعة عشرة لا يصوم رمضان، حيث يتم تحفيز الأطفال على الصيام بداية من عمر عشر سنوات، وفي ذلك يبدأ سباق بين الصبيه على عدد الأيام التي يصومونها في رمضان ،
ليقوموا بتناول الفطار والسحور مع الكبار، أما الأصغر من عشرة سنوات فيكون الصوم حتى منتصف النهار فقط، كمرحلة تدريب لهم، وهذا يكون من حرص البدوي على تحبيب الصبي في الصيام مع الحفاظ على صحته.
ونظراً لعدم وجود مقاهٍ في بادية مطروح ،فتكون المقعد (الديوان) والتى تعتبر بمثابة "صالون"، هى مكان ملتقى شباب العشيره أو القبيلة، حيث لا يتحدث الصغار أمام الكبار، فهم فقط يستمعون لما يقوله الكبار من حكايات تخص الصحراء من حلال وزرع ونزاعات، أو نصائح للشباب .
جاري تحميل الاقتراحات...