١-من أفهمك أن التصوفَ حضراتٌ راقصةٌ وطبل وزمرٌ وتمسح بالأضرحةِ واستغاثة بالموتى وتقبيل للأرض بين يدي الضريح وتوسل بهم فقد غشَّك.
التصوف هو الزهد مع العبادة واتباع السنة وسلوك منهج صوفي كالشاذلية والخلوتية وغيرهما.
التصوف هو الزهد مع العبادة واتباع السنة وسلوك منهج صوفي كالشاذلية والخلوتية وغيرهما.
٢-أما تنطيط القرود والرقص والطبل والزمر فبدعٌ وخرافات لا علاقة لها بالشرعِ أصلاً، ولا يجتمع ذكر الله مع المزمور والتنطيط.
وأما تقبيل الأرض بين يدي الضريح كهيئة الساجد-لا بقصد السجود طبعاً- فممنوع وكلام المشايخ فيه دائرٌ بين الكراهة والحرمة.
وأما تقبيل الأرض بين يدي الضريح كهيئة الساجد-لا بقصد السجود طبعاً- فممنوع وكلام المشايخ فيه دائرٌ بين الكراهة والحرمة.
٣-وأما التمسح في القبور فالأصل ألا يمسَّ الزائرُ القبر كما نص عليه النووي إلا إن غلبه حال كما نص عليه الهيتمي، وراجع مدهبَنا-نحن الشافعية- في ذلك، ولا ينبغي الاغترار بفِعالِ العوامِّ هنا، ومن ظنَّ ذلك أكثر بركةً فقد أخطأ إذ البركة في موافقة الشرع.
٤-وأما التوسل بالموتى الصالحين فالمعتمد في المذاهب الأربعة مشروعيته-خلافاً لما قرره ابن تيمية- والحق إن شاء الله مع الجمهور والأدلة معهم، والكتب طافحة بذلك من كل مذهب.
٥-وأما الاستغاثة فإن كان السائل يعتقد في المسؤول أنه ينفع ويضر من دون الله فذلك كُفْرٌ، ولا يُكَفَّرُ الفاعل إلا بعد البيان.
وأما إن كانت بمعنى الدعاء مثلاً، كأنه يريد من رسول الله أن يدعو أو يستغفر له، فهذه ليست شركاً، وقد منعها بعض المشايخ وأجازها بعضهم، ولستُ أرى منعَها.
وأما إن كانت بمعنى الدعاء مثلاً، كأنه يريد من رسول الله أن يدعو أو يستغفر له، فهذه ليست شركاً، وقد منعها بعض المشايخ وأجازها بعضهم، ولستُ أرى منعَها.
٦-الحاصل أن المسلم ليس شرطاً أن يلهج لسانه بالتوسل والمدد والرقص وتتبع الموالد حتى يكون متصوفاً.
هذه الأمور خارجةٌ عن حَدِّ التصوف ولا يتوقفُ عليها وصفُ المرءِ بالتصوفِ أو نفيُه عنه، فليست من شروط التصوف ولا من ماهيتِه أصلاً.
إنما التصوف نقاء قلبٍ واقتفاء لأثر سيدنا الحبيب.
هذه الأمور خارجةٌ عن حَدِّ التصوف ولا يتوقفُ عليها وصفُ المرءِ بالتصوفِ أو نفيُه عنه، فليست من شروط التصوف ولا من ماهيتِه أصلاً.
إنما التصوف نقاء قلبٍ واقتفاء لأثر سيدنا الحبيب.
جاري تحميل الاقتراحات...