معلومة طيران ✈️📚
معلومة طيران ✈️📚

@saudi_cockpit

4 تغريدة 23 قراءة May 12, 2020
في ظل الثورة العلمية وتوسع المجال التقني في عالم الطيران على الصعيدين المدني والحربي؛طرأ على بالي سؤال وهو هل من المعقول حتى هذه اللحظة لم يتوصل العلم إلى تقنية حديثة تجعل العالم أصغر وأقرب ؟
في اليوم الثاني من شهر مارس عام ١٩٦٩ أقلعت أول رحلة لطائرة الكونكورد لتبدأ عصراً جديداً في عالم الطيران ، سرعان مابدأ صيتها يسابق سرعتها لتكون طائرة الركاب الوحيدة التي تصل سرعتها إلى ضعفين سرعة الصوت . ثورة علمية جعلت العالم يبدو أصغر وأقرب مما هو عليه لتمكن رجل الأعمال ..
الذي يعيش في نيو يورك أن يعقد اجتماع بعد ساعتين في باريس ! بقيت الكونكورد حتى آخر رحلة لها عام ٢٠٠٣ ، كان الأمر متعب وشاق جداً بالإضافة إلى الكلفة العالية جداً لأمرين؛من ناحية الصيانة الدورية بسبب قوة المحركات والطاقة المستنزفة ، وأيضا من ناحية العملاء والكلفة العالية في التذاكر
الاستنتاج هو أن السرعة والتوفير لا يجتمعان. منذ الستينات الميلادية والطائرات تحظى بقوة هائلة ولكن عنصر التوفير كان غائب ، مايحدث الآن مقارب للفكرة الماضية ولكن بصورة علمية حديثة توفر القوة والتوفير بتكلفة أقل وهذا هو الحاصل حاليا في التنافس بين الشركات المصنعة .
شكرا لكم .

جاري تحميل الاقتراحات...