@HumanFraternity @AlAzhar
@m_abdelsallam
بيان هيئة كبار علمائنا كافي فى تفنيد دعوتكم الخبيثه والتى مفادها وحدة الاديان تحت مسمى الإنسانية:
أولًا: إن من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة،والتي أجمع عليها المسلمون،أنه لايوجدعلى وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان
@m_abdelsallam
بيان هيئة كبار علمائنا كافي فى تفنيد دعوتكم الخبيثه والتى مفادها وحدة الاديان تحت مسمى الإنسانية:
أولًا: إن من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة،والتي أجمع عليها المسلمون،أنه لايوجدعلى وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع،فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد الله به سوى الإسلام؛قال الله تعالى:﴿ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ﴾
والإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
هو ما جاء به دون ما سواه من الأديان.
والإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
هو ما جاء به دون ما سواه من الأديان.
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam ثانيًا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام أن كتاب الله تعالى: القرآن الكريم هو آخر كتب الله نزولًا وعهدًا برب العالمين، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل - من التوراة والزبور والإنجيل وغيرها - ومهيمن عليها، فلم يبق كتاب منزل يُتعبَّد الله به سوى: (القرآن الكريم)
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam قال الله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ﴾
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam ثالثًا: يجب الإيمان بأن (التوراة والإنجيل) قد نسخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان - كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam منها قول الله تعالى: ﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلًا مِنْهُمْ ﴾ [المـَـائدة: 13]
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam وقوله جل وعلا: ﴿ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيدِيهِمْ وَوَيلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴾ [البَقـَـرَة: 79]
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam وقوله سبحانه: ﴿ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam ولهذا فما كان منها صحيحًا فهو منسوخ بالإسلام، وما سوى ذلك فهو محرف أو مبدل. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غضب حين رأى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيفة فيها شيء من التوراة وقال عليه الصلاة والسلام: « أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَابْنَ الْخَطَّابِ؟!
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى صلى الله عليه وسلم كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلا أَنْ يَتَّبِعَنِي» عند احمد في مسنده
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam رابعًا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام أن نبينا ورسولنا محمدًا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، كما قال الله تعالى: ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam فلم يبق رسول يجب اتباعه سوى محمد صلى الله عليه وسلم، ولو كان أحد من أنبياء الله ورسله حيًّا لما وسعه إلا اتباعه صلى الله عليه وسلم، وأنه لا يسع أتباعهم إلا ذلك
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam كما قال الله تعالى: ﴿ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ۚ قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري ۖ قالوا أقررنا ۚ قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين}
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam ونبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام إذا نزل في آخر الزمان يكون تابعًا لمحمد صلى الله عليه وسلم وحاكمًا بشريعته، قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ﴾ [الأعـرَاف: 157].
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam كما أن من أصول الاعتقاد في الإسلام أن بعثة محمد صلى الله عليه وسلم عامة للناس أجمعين، قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [سـَـبَإ: 28].
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam وقال سبحانه: ﴿ قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ﴾ [الأعرَاف: 158]، وغيرها من الآيات
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam خامسًا: ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم وتسميته كافرًا، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين، وأنه من أهل النار - كما قال تعالى: ﴿ لم يكن الذين كفروا من أَهل الكتاب والمشركين منفكّين حتى تأتيهم الْبَيِّنَةُ ﴾
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam وغيرها من الآيات. وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار»
«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار»
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam ولهذا: فمن لم يُكفّر اليهود والنصارى فهو كافر، طردًا لقاعدة الشريعة: (من لم يُكفِّر الكافر فهو كافر).
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam سادسًا: وأمام هذه الأصول الاعتقادية والحقائق الشرعية، فإن الدعوة إلى: (وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد دعوة خبيثة ماكرة، والغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه وجرّ أهله إلى ردة شاملة
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam ومصداق ذلك في قول الله سبحانه: ﴿ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ﴾ [البَقـَـرَة: 217]، وقوله جل وعلا: ﴿ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ﴾ [النّـِسـَـاء: 89]
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam سابعًا: وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر، والحق والباطل والمعروف والمنكر، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam والله جل وتقدس يقول: ﴿ قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآْخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴾
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam ويقول جلّ وعلا: ﴿ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [التّوبـَـة: 36].
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam ثامنًا: إن الدعوة إلى (وحدة الأديان) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام، لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد فترضى بالكفر بالله عز وجل، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الكتب، وتبطل نسخ الإسلام لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعًا
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam محرمة قطعًا بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam تاسعًا: وتأسيسًا على ما تقدم:
- فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة، والتشجيع عليها، وتسليكها بين المسلمين فضلًا عن الاستجابة لها، والدخول في مؤتمراتها وندواتها والانتماء إلى محافلها
- فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة، والتشجيع عليها، وتسليكها بين المسلمين فضلًا عن الاستجابة لها، والدخول في مؤتمراتها وندواتها والانتماء إلى محافلها
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam - كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة #الصلاة_من_أجل_الإنسانية لما في ذلك من الاعتراف بدين يعبد الله به غير دين الإسلام وإنكار ظهوره على الدين كله، ودعوة مادية إلى الملل الكفرية لأهل الأرض التدين بأي منها، وأنها على قدم التساوي، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان
@HumanFraternity @AlAzhar @m_abdelsallam هذا ماورد في بيان اللجنة الدائمة للافتاء حول الدعوة إلى وحدة الأديان وما يتفرع منها مما ناسب ذكره بتصريف لبيان بطلان حملة الدعوة إلى #الصلاة_من_أجل_الإنسانية وما ينطوي تحتها من مخالفات شرعية واضحة وجليلة.
فلا دين الا دين الإسلام ولا صلاة الا لله تعالى
فلا دين الا دين الإسلام ولا صلاة الا لله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...