المحامي/أحمد المسلّم
المحامي/أحمد المسلّم

@Ahmad_Almosallm

7 تغريدة 19 قراءة Oct 28, 2020
#وعي:
تشرح للعميل موقفه وتسقيه التفاصيل حتى يرتوي فيباغتك بلطف:
(بما أنك قاض سابق فلاريب أن ناظر قضيتي يفكر مثلك وسيحكم بالحق لي،فلاحاجة لمحامٍ،فاصدقني القول:أيختلف رأيك محامياً فيما لو كنت قاضياً لمثل قضيتي؟!)
أظنه إشكال يتكرر،فمارأيكم؟
@hassanlawyer
@Mjathlani
@yblawi
دعوة للإثراء المعرفي وتصحيح المفاهيم المختلطة
@Azizshbrmi
@dr_alqarny
@yousof966
@Hamadalrazeen
@fadal_Shaman
والنقاش مفتوح للكل لإبداء الرأي
وذلكم من نافلة القول.
#ثقافة_قانونية
أشكر جميع الفضلاء على إثرائهم القيم وعلى رأسهم @yousof966
@Azizshbrmi
@Hamadalrazeen
وألتمس العذر لمن لم يشارك من الفضلاء وعلى رأسهم @yblawi
@hassanlawyer
@fadal_Shaman
@dr_alqarny
@Mjathlani
يتبع⬇️…
#العشر_الاواخر
#اعرف_أكثر
#ثقافة_قانونية
#هاشتاق_القانون
1️⃣
وأزيد على ما أدلَوا به من بئر خبرتهم العميقة،بأن الجواب لكل عميل مباغت بهكذا سؤال وبإيجاز:
هو أن الرأي في القضية محل الاستشارة كقاضٍ يختلف تماماً عن الرأي كمحامٍ وبلاتثريب أو غضاضة،لأن طبيعة عملهما فيها تباين،فالقاضي يقف بالمنتصف وعلى حد سواء بين طرفي النزاع…⬇️
2️⃣
حتى يظهر له الحق فيميل إليه ويحكم به حسب أدلة المرافعة،وأما المحامي فلايقف منتصفاً بالقضية،وإنما يميل ابتداءً مع موكله الذي يعتقد أنه محق،فيزرع ويسقي الأدلة حتى تُزهر أمام القاضي بالحق.
وعليه فإن المحامي يعلم من تفاصيل القضية مالايعلمه القاضي ابتداءً وأحياناً حتى انتهاءاً،
3️⃣
وقد يطلع على معلومات لايمكن للقاضي معرفتها لطبيعة عمله،ومن هنا تتجلى خطورة عمل المحامي وحساسيته.
ولذا كم من مدعٍ بالحق لايصيبه؛لجهله بأصول التقاضي،ثم يرمي باللوم والظلم على المحكمة،وفي الحقيقة هو من ظلم نفسه؛إذ ليس كل مريد للحق يصيبه حينما يفقد بوصلة الأدلة الموصلة للحكم.⬇️
4️⃣
والقاضي في نهاية المطاف لايحكم بعلمه ولايلقن الخصوم حجتهم ولو علم أنك محق أيها الخصم،مالم يكن معك دليل فلن يحكم لك.
ووقفت كغيري من المحامين على قصص وقضايا متعددة شاهدة على ماذُكر أعلاه من تضييع المدعي لحقه بسبب جهله،سأذكرها لاحقاً إن إراد الله وشاء،
تمت بلاإيجاز فالمعذرة.

جاري تحميل الاقتراحات...