مـروان حاتـم | Marwan Hatem
مـروان حاتـم | Marwan Hatem

@MarwanJumaili

18 تغريدة 12 قراءة May 12, 2020
سأكتب تحت هذه التغريدة سلسلة معلومات قد تكون ليست جديدة على معظمكم لكنها ستتناول الكثير من الجوانب السياسية والأمنية والاجتماعية ومتعلقة بجهاز (أمان) الصهيوني وتأثيره وبشكل كبير على المشاكل بوسائل التواصل في العالم الإسلامي والعربي.
سلسلة التغريدات هذه أسميتها «استثمار الخلاف»
كما هو معروف وللعلن يمتلك الكيان الصهيوني ثلاثة أجهزة استخبارية على رأس دائرة صنع القرار السياسي والأمني في رأس هرم هذا الكيان:
1- جهاز الموساد מוסד
2- جهاز الشاباك שִׁין-בֵּית
3- جهاز أمان אמ״ן
وكل جهاز له مهامه الموكلة إليه ولكن الهدف الرئيس في كل العمليات هي حماية أمن العدو
ولكن اليوم حديثي هو عن أحد أهم أجهزة الكيان الصهيوني وهو (شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية) أو جهاز (أمان) جهاز استخباراتي تابع لجيش الاحتلال الصهيوني، وهو المسؤول عن جمع المعلومات العسكرية وتحليلها وفرزها، وسوف أذكر أسباب أهمية هذا الجهاز في سلسلة التغريدات القادمة
أنشئت شعبة الاستخبارات العسكرية (الإسرائيلية) في 28 ديسمبر/كانون الأول 1953.
وتعمل بالتنسيق والتناسق مع بقية أجهزة الكيان الاستخبارية من حيث فرز وتقدير الأهداف وأهميتها ويعد جهاز (أمان) أحد أهم الأجهزة الاستخبارية الموجودة في الكيان الصهيوني ويكلف دولة الاحتلال ميزانية ضخمة
لماذا جهاز أمان مهم وخطير؟
يتولى هذا الجهاز جمع المعلومات المهمة والدقيقة جداً والغير دقيقة جداً أيضاً يعني أي إشاعة راح يتعامل معها تقديم الإنذارات من الحروب أو أعمال عسكرية مناوئة للكيان الصهيوني وتهدد مستوطناته، فضلا عن تقديم عمل استخباري عسكري فوري ونشره من أجل الأمن القومي
تكمن أهمية جهاز أمان الكبيرة لأنه مسؤول بشكل أساسي عن تزويد الحكومة الصهيونية بالتقييمات الإستراتيجية التي على أساسها تصاغ السياسات العامة وخطط الأمن القومي، لا سيما ما يتعلق بالصراع مع الدول العربية وتعطى الألوية لدول عربية معينة ودائماً ما تكون على قائمة الاستهداف
جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أكبر مستهلك للمعلومات وهي مركز تخزين المعلومات الأكبر في دولة الاحتلال الصهيوني، ولديها شبكة حواسيب ضخمة هي الأكبر أيضا ودائماً تخضع للتحديث وبأحدث الأجهزة.
كما ويتكون الجهاز من عدة وحدات وبعضها سري لا يعلم عنه إلا إعداد قليلة من الأشخاص
يضم هذا الجهاز عدة أقسام: قسم تجميع المعلومات, وقسم الاتصالات الخارجية, وقسم الرقابة والاستخبارات القتالية, وقسم الاستخبارات البرية, وقسم الاستخبارات البحرية, وقسم الاستخبارات الجوية، وهي تضم أيضًا قسمًا خاصًا بالإعلام له صلة وثيقة بالصحفيين الأجانب ، وبخاصة المراسلين الحربيين
منذ سنوات يعمل هذا الجهاز على تجنيد العملاء بطريقة مباشرة وغير مباشرة مستخدماً أساليب الترهيب والترغيب وسلاح النساء والمال إلخ ..
وقد يستغرب البعض من أن أجهزة الكيان الصهيوني الاستخبارية لا تعمل بالطرق التقليدية الموجودة ببقية الأجهزة الاستخبارية الأخرى
التجسس الرقمي أحد أهم أساليب جهاز (أمان) حيث تعد شعبة الاستخبارات العسكرية أكبر مستهلك للمعلومات، وهي مركز تخزين المعلومات الأكبر في المنطقة إذا لم يكن في العالم، ولديها شبكة حواسيب ضخمة هي الأكبر أيضاً، وكل العاملين في هذا القطاع الرقمي هم من الخبراء الشباب ذكورا وإناث
عشرات الحسابات الرسمية والعلنية (سفارات رقمية للكيان في عالمنا) في مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها دولة الاحتلال وكلها أطلقت بناءاً على توصيات لجهاز (أمان) ومن يديرها هم عناصر الجهاز وفي الواجهه يتبناها وزارة الخارجية للكيان الصهيوني لكن من يشرف على المحتوى الغير عشوائي هو الجهاز
وهي ليست مجرد حسابات عبر منصات فيسبوك وتويتر وانستغرام بل ذات فعالية متعاظمة وبشكل خطير تستهدف الدول العربية والمجتمعات فيه الهدف تمييع القضية الفلسطينية وقضية القدس المحتل، العمل على إيقاع أن اليهود جزء من المجتمع وهن ليسوا غرباء اللعب على عاطفة يهود العراق ويهود مصر والمغرب ..
بشكل عام يلعب جهاز (أمان) الذي يدير الآلاف الحسابات بوسائل التواصل على الجوانب النفسية والعاطفية للشعوب العاطفية من أجل إظهار اليهودي بأنه الوديع واللطيف والحباب وبنفس الوقت المتعايش مع الفلسطيني الذي يتربص به ويريد إيذائه إلخ..
التمييع التمييع هو هدف واضح من خلال متابعتي الشخصية
السفارات الرقمية في العالم الإسلامي والعربي بات واضحاً عملها وبدون أدنى شك هي استهداف شريحة معينة من الناس وهي ليست قضية عشوائية كمل يخيل للبعض بل عملية قتل منظمة ومدروسة للقضية الفلسطينية وقضية القدس الشريف، قتلها معنوياً وفكرياً من خلال بث روح الأخوة والعيش المشترك ألخ ..
ما هو استثمار الخلاف ؟!
لا أؤمن بنظرية المؤامرة دائماً وفي كل القضايا، لكن واقعاً هي موجودة في عالمنا وهنالك دول ومجتمعات تحاك ضدها الدسائس والمؤمرات..
حجم المشاكل بين المجتمعات في منطقتنا في تزايد وتصاعد وما الخلافات في دول مجلس التعاون ومشاكل العراق وسوريا واليمن وليبيا ببعيد
والخلافات الدائمة في وسائل التواصل الاجتماعي وأتكلم هنا عن قضية مهمة جداً جداً الخلافات شبه الدائمة بين كثير من الفلسطينين والسعوديين والمناوشات في تويتر وغيرها مغذي ومعمق هذا الخلاف هي جهة واحده لا غيرها هو (أمان) الصهيوني والذي يعمل بشكلٍ متواصل من أجل تعميق أي خلاف واستغلاله
بث الكراهية والعداء بين الأخوة في فلسطين من جهة والسعودية ودول الخليج من جهة أخرى تستفاد منها جهة واحدة فقط هي دولة الاحتلال الصهيوني ومصدر تغذية الكراهية هو شعبة الاستخبارات العسكرية (الإسرائيلية)
تجنبت ذكر أسماء الحسابات ومعرفاتها التي تتبع ظاهراً وزارة الخارجية الصهيونية وباطناً جهاز (أمان) العشرات منها معروفة للعيان

جاري تحميل الاقتراحات...