عمر بن عبدالله الهزازي|Omar Hazazi
عمر بن عبدالله الهزازي|Omar Hazazi

@hazazioa

5 تغريدة 7 قراءة May 12, 2020
١) كان ابوه يعاتبه بالبيت إن ترك مصباحا مضيئا بلا فائدة أوصنبورا يقطرماء ولم يحكم إغلاقه، شعر بالضيق من تلك النصائح. جاء يوم التقديم للوظيفة،ودعه أبوه وكان مريضا وقال له :كن ايجابيا.وصل الشركة،ولم يجد حراسات، وعند مدخلها وجد مياها تتسرب فسارع لإيقافها،ووجد مقبضا مخلوعا فأصلحه.
👇
٢) ووجد مصابيح كثيرة مضيئة بلا فائدة فأطفأها تلقائيا، ثم تتبع اللوحات الإرشادية حتى وصل لقاعة تجمع المتنافسين الذين يلبسون افخم من لبسه، ولهم أعلى الشهادات. هم بالانسحاب لانه رأى انهم افضل منه إلا أن النداء عليه كان اسرع،
👇
٣) فلما دخل هنأوه بالوظيفة، فتعجب وظنهم يسخرون او أنه احد اسألة المقابلة. قالوا : تعمدنا أن نختبر كل داخل للشركة عمليا وراقبنا سلوكهم بالكاميرات وأنت أفضل من يحافظ على مقدرات الشركة. في تلك اللحظة اختفت كل الوجوه أمامه إلا وجه ابيه.
👇
٤) عاد مسرعا الى أبيه ليبشره ويقبله ويرتمي بين يديه فوجد الموت قد سبقه إليه. كان نصح أبيه قاسيا لكن علمه امورا في الحياة ماكان ليتعلمها بالتراخي، كان ظاهره القسوة وباطنه الرحمة. لم ينس أباه في دعائه واستغفاره. اللهم ارحم ابي وآباء المسلمين.
٥) من الدروس المستفادة من القصة المتداولة، ا) لاتضجر ابدا او تتأفف من والديك، فلك بصبرك على برهما الأجور العظيمة.
ب) دعوة من والديك قد يفتح الله لك بها المغاليق فلا تزهد في دعوتهما ابدا.
ج) لا تنسى دعاءهما لك في حياتهما،وكأفاهما بعد موتهما بدعاء واستغفار لا ينقطع.

جاري تحميل الاقتراحات...