اتسعت مقلتيه وهو يقرأ الكتاب الذي بيده والذي استرعى انتباهه بشدة لدرجة ان صوت عجلات القطار وهى تجري على القضبان بمنتهى السرعة وهزة القطار يمينا ويسارا والضجة من حولة أصبحت كالنفس بالنسبة له ، يقرأ فيزرف الدمع احيانا ويبتسم احيانا ويقهقه ضاحكا احيانا اخري ولكنة ولا مرة رفع عينة عن
الكتاب أو استرعي انتباهه أي شئ اخر لكن فجأة جاء أحدهم وأمسك الكتاب وأخذه من يده وقال بغلظة شديدة هيا لابد أن تنزل معي الأن أستغرب وقال أتركني من أنت ولكنه اكمل جملته وهوا يطير في الهواء ويصطدم بالأرض بمنتهي القوة
فلقد قذف به الشخص شديد البأس خارج القطار دون ان يترك له فرصة للحديث
فلقد قذف به الشخص شديد البأس خارج القطار دون ان يترك له فرصة للحديث
أخذ يصرخ من شدة الألم وضجيج القطار يختفي شئ فشيئا بعيداً عنه وسمع صوت يقول أما أنت وقد كنت أبغض من يمشي على ظهري والأن قد صرت في بطني فسترى صنيعي بك انتفض من الرعب فوجد نفسة قد غفا في القطار وانه لازال يمسك بكتاب الدنيا ونظر حولة فوجد الكل يقرأ نفس الكتاب فأغلق الكتاب
وأخرج كتاب آخر وبدأ يقرأ فيه بكل تمعنٍ وتركيز
"بِسْم الله الرحمن الرحيم
وجآءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجآءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد "
"بِسْم الله الرحمن الرحيم
وجآءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجآءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد "
جاري تحميل الاقتراحات...