المشكلة من يروّج أن الدين قناعة و اختيار لم يفهم مقاصد الدين.
الدين الإسلامي دينٌ تسليمي، أي أنك تسلم أمرك للمولى و تطيعه و لا تحاسبه. فالعبد لا يسأل مولاه.
محاسبة الله عبر أحكامه الدينية و الشرعية، و محاولة سؤاله و استجوابه ينم عن عدم فهم لحقيقة الدين و التسليم.
الدين الإسلامي دينٌ تسليمي، أي أنك تسلم أمرك للمولى و تطيعه و لا تحاسبه. فالعبد لا يسأل مولاه.
محاسبة الله عبر أحكامه الدينية و الشرعية، و محاولة سؤاله و استجوابه ينم عن عدم فهم لحقيقة الدين و التسليم.
تحت مسميات عدة صار التبرير لكل ما هو قبيح "حرية، اقتناع، اختيار..."
نعم، أصل قبول الدين فيه جانب من حرية الاختيار "لا إكراه في الدين"، لكن بعد القبول بهذا الدين لا خيار ولا حرية.
يستلزم ذلك كامل التسليم و الطاعة، سواءً اقتنعت بالحكم أم لم تقتنع.
فقد اقتنعت بأصل الدين.
نعم، أصل قبول الدين فيه جانب من حرية الاختيار "لا إكراه في الدين"، لكن بعد القبول بهذا الدين لا خيار ولا حرية.
يستلزم ذلك كامل التسليم و الطاعة، سواءً اقتنعت بالحكم أم لم تقتنع.
فقد اقتنعت بأصل الدين.
و التسليم عبارة عن حالة فهم حقيقية للدين.
فالدين يُثبت صفات واجب الوجود من "العلم، الحكمة..."
و اتباعك للأحكام انعكاس لإيمانك بالحكمة وراء هذا التشريع و إن لم تدرك تفسيره و لم يهضمه رأيك الناقص.
فالدين يُثبت صفات واجب الوجود من "العلم، الحكمة..."
و اتباعك للأحكام انعكاس لإيمانك بالحكمة وراء هذا التشريع و إن لم تدرك تفسيره و لم يهضمه رأيك الناقص.
لكن ما نراه من رفض للأحكام، و محاسبة الخالق على الدوام، و محاولة استجوابه، ينم عن عدم فهم للدين و مقاصد الشريعة المقدسة.
بل يعكس عدم إيمان حقيقي راسخ بالخالق، مجرد لقلقة لسان.
بل يعكس عدم إيمان حقيقي راسخ بالخالق، مجرد لقلقة لسان.
في الختام...
قطامٌ لم تزل حية
تُسمى اليوم حرية
هي الأمّارة الكُبرى
تدس السم في النية
قطامٌ وزعت للذنب أعذارا
لنُهديها بقايا المهر أوزارا
قطامٌ لم تزل حية
تُسمى اليوم حرية
هي الأمّارة الكُبرى
تدس السم في النية
قطامٌ وزعت للذنب أعذارا
لنُهديها بقايا المهر أوزارا
جاري تحميل الاقتراحات...