﴿ولا تنكحوا مانكح آباؤكم من النساء إلا ماقد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا﴾ النساء :22؛
وزاد هنا المقت على ماوصف به الزنا في قوله : ﴿إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾ الإسراء:32؛
دلالةً على أن هذا أقبح من الزنا.
تفسير ابن جزي ( التسهيل لعلوم التنزيل) ص (2/33)
وزاد هنا المقت على ماوصف به الزنا في قوله : ﴿إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾ الإسراء:32؛
دلالةً على أن هذا أقبح من الزنا.
تفسير ابن جزي ( التسهيل لعلوم التنزيل) ص (2/33)
﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ النساء:147
وقدّم الشكر على الإيمان؛ لأن العبد ينظر إلى النعم فيشكر الله عليها ثم يؤمن بالمنعِم ، فكأن الشكر سببٌ للإيمان متقدِّمٌ عليه.
تفسير ابن جزي (125/2).
وقدّم الشكر على الإيمان؛ لأن العبد ينظر إلى النعم فيشكر الله عليها ثم يؤمن بالمنعِم ، فكأن الشكر سببٌ للإيمان متقدِّمٌ عليه.
تفسير ابن جزي (125/2).
﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (60)قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ...﴾الأعراف
إنما قال ﴿ضلالة﴾ ولم يقل (( ضلالٌ)) كقولهم؛لأن الضلالة أخص من الضلال،كما إذا قيل لك: أعندك تمر؟ تقول : ماعندي تمرة؛فتعمُّ بالنفي.
تفسير ابن جُزي (355/2).
إنما قال ﴿ضلالة﴾ ولم يقل (( ضلالٌ)) كقولهم؛لأن الضلالة أخص من الضلال،كما إذا قيل لك: أعندك تمر؟ تقول : ماعندي تمرة؛فتعمُّ بالنفي.
تفسير ابن جُزي (355/2).
﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ(56)﴾ الأعراف
جمع الله بين الخوف والطمع؛ ليكون العبد خائفاً راجياً.
فإن موجب الخوف: معرفةُ سطوات الله وشدة عقابه.
وموجب الرجاء : معرفة رحمة الله وعظيم ثوابه.
ومن عرف فضل الله رجاه،ومن عرف عذابه خافه.
تفسير ابن جزي(351/2).
جمع الله بين الخوف والطمع؛ ليكون العبد خائفاً راجياً.
فإن موجب الخوف: معرفةُ سطوات الله وشدة عقابه.
وموجب الرجاء : معرفة رحمة الله وعظيم ثوابه.
ومن عرف فضل الله رجاه،ومن عرف عذابه خافه.
تفسير ابن جزي(351/2).
﴿ فعقروا الناقة ﴾ الأعراف
نسب العقر إلى جميعهم ؛ لأنهم رضوا به، وإن لم يفعله إلا واحدٌ منهم ؛ وهو الأُحَيْمِرُ.
تفسير ابن جزي (362/2).
نسب العقر إلى جميعهم ؛ لأنهم رضوا به، وإن لم يفعله إلا واحدٌ منهم ؛ وهو الأُحَيْمِرُ.
تفسير ابن جزي (362/2).
﴿ وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ ﴾ التوبة:74
لم يقل : ((بعد إيمانهم))؛ لأنهم كانوا يقولون بألسنتهم: آمنا، ولم يدخل الإيمان في قلوبهم.
تفسير ابن جزي (511/2).
لم يقل : ((بعد إيمانهم))؛ لأنهم كانوا يقولون بألسنتهم: آمنا، ولم يدخل الإيمان في قلوبهم.
تفسير ابن جزي (511/2).
﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ﴾
أي: الذين خلّفهم الله عن الغزو وأقعدهم عنه، وفي هذا تحقير وذمٌّ لهم، ولذلك لم يقل:((المتخلِّفون)).
تفسير ابن جزي(514/2).
أي: الذين خلّفهم الله عن الغزو وأقعدهم عنه، وفي هذا تحقير وذمٌّ لهم، ولذلك لم يقل:((المتخلِّفون)).
تفسير ابن جزي(514/2).
﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴾ يوسف:55
ويستدل بذلك أنه يجوز للرجل أن يعرِّفَ بنفسه ويمدحَ نفسه بالحق إذا جُهل أمره، وإذا كان في ذلك فائدة.
تفسير ابن جُزي (643/2).
ويستدل بذلك أنه يجوز للرجل أن يعرِّفَ بنفسه ويمدحَ نفسه بالحق إذا جُهل أمره، وإذا كان في ذلك فائدة.
تفسير ابن جُزي (643/2).
﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ ﴾ يوسف:55
وكان هذا الملك كافراً؛ ويستدل بذلك على أنه يجوز للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر إذا علم أنه يُصلِح بعض الأحوال.
تفسير ابن جُزي(642/2).
وكان هذا الملك كافراً؛ ويستدل بذلك على أنه يجوز للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر إذا علم أنه يُصلِح بعض الأحوال.
تفسير ابن جُزي(642/2).
﴿ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ ﴾ سورة يوسف:100
أي:من البادية ، وكانوا أصحاب إبل وغنم ، فعدَّ في النعم مجيئهم للحاضرة.
تفسير ابن جزي(661/2).
أي:من البادية ، وكانوا أصحاب إبل وغنم ، فعدَّ في النعم مجيئهم للحاضرة.
تفسير ابن جزي(661/2).
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ ﴾ سورة الرعد
المعنى:إن الله لا يغير ما بقوم من العافية والنعم حتى يغيروا هم ما بأنفسهم بالمعاصي،
فيقتضي ذلك :أن الله لا يسلب النعم ، ولا ينزل النقم إلا بالذنوب.
تفسير ابن جزي (675/2).
المعنى:إن الله لا يغير ما بقوم من العافية والنعم حتى يغيروا هم ما بأنفسهم بالمعاصي،
فيقتضي ذلك :أن الله لا يسلب النعم ، ولا ينزل النقم إلا بالذنوب.
تفسير ابن جزي (675/2).
﴿ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ سورة إبراهيم:37
أي:تسير بجدٍّ وإسراع،ولهذه الدعوة حبب الله حج البيت إلى الناس،على أنه قال ﴿من الناس﴾ بالتبعيض.
قال بعضهم:لو قال:((أفئدة الناس))لحجته فارس والروم.
تفسير ابن جزي(707/2)
أي:تسير بجدٍّ وإسراع،ولهذه الدعوة حبب الله حج البيت إلى الناس،على أنه قال ﴿من الناس﴾ بالتبعيض.
قال بعضهم:لو قال:((أفئدة الناس))لحجته فارس والروم.
تفسير ابن جزي(707/2)
﴿ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون﴾النحل:6
الجمال:حسن المظهر،و﴿حين تريحون﴾ يعني:حين تردُّونها بالعشي إلى المنازل،﴿وحين تسرحون﴾:حين تردُّونها بالغداة إلى الرعي،
وإنما قدَّم ﴿تريحون﴾ على ﴿تسرحون﴾؛لأن جمال الأنعام بالعشيِّ أكثر؛لأنها ترجع وبطونها ملأى وضروعها حافلة.
الجمال:حسن المظهر،و﴿حين تريحون﴾ يعني:حين تردُّونها بالعشي إلى المنازل،﴿وحين تسرحون﴾:حين تردُّونها بالغداة إلى الرعي،
وإنما قدَّم ﴿تريحون﴾ على ﴿تسرحون﴾؛لأن جمال الأنعام بالعشيِّ أكثر؛لأنها ترجع وبطونها ملأى وضروعها حافلة.
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَاۗ﴾ ، ثم أعقب ذلك بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾أي: يغفر لكم التقصير في شكر نعمه.
تفسير ابن جزي(738/2).
تفسير ابن جزي(738/2).
﴿ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ﴾
كان الأصل أن يقال:((جزاؤهم))
بضمير الغيبة، ليرجع إلى ﴿من تبعك ﴾ولكنه ذكره بلفظ الخطاب؛ تغليبا للمخاطب على الغائب، وليدخل إبليس معهم.
تفسير ابن جزي(819/2).
كان الأصل أن يقال:((جزاؤهم))
بضمير الغيبة، ليرجع إلى ﴿من تبعك ﴾ولكنه ذكره بلفظ الخطاب؛ تغليبا للمخاطب على الغائب، وليدخل إبليس معهم.
تفسير ابن جزي(819/2).
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾
وقد استدل بعض الناس بهذه الآية أن الإنسان ينبغي له أن يتسبب في طلب الرزق؛لأن الله أمر مريم بهزِّ النخلة.
تفسير ابن جزي(68/3).
وقد استدل بعض الناس بهذه الآية أن الإنسان ينبغي له أن يتسبب في طلب الرزق؛لأن الله أمر مريم بهزِّ النخلة.
تفسير ابن جزي(68/3).
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ﴾ أي:لا نسألك أن ترزق نفسك ولا أهلك فتفرغ أنت وأهلك للصلاة فنحن نرزقك،وكان بعض السلف إذا أصاب أهله خصاصة قال:قوموا فصلوا بهذا أمركم الله، ويتلو هذه الآية.
تفسير ابن جزي(128/3)
تفسير ابن جزي(128/3)
﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ﴾
قال ابن جزي:
قدم الجبال على الطير؛ لأن تسبيحها أغرب ؛ إذ هي جماد.
التسهيل لعلوم التنزيل(160/3).
قال ابن جزي:
قدم الجبال على الطير؛ لأن تسبيحها أغرب ؛ إذ هي جماد.
التسهيل لعلوم التنزيل(160/3).
﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً﴾ العاصفة: هي الشديدة.
قال ابن جزي : فإن قيل : كيف يقال ﴿عاصفة ﴾ وقال في ((ص)): ﴿رخاءً﴾ أي:لينة؟
مما قيل من جواب: كانت رخاءً في ذهابه، وعاصفةً في رجوعه إلى وطنه؛ لأن عادة المسافرين الإسراع في الرجوع.
تفسير ابن جزي(162/3).
قال ابن جزي : فإن قيل : كيف يقال ﴿عاصفة ﴾ وقال في ((ص)): ﴿رخاءً﴾ أي:لينة؟
مما قيل من جواب: كانت رخاءً في ذهابه، وعاصفةً في رجوعه إلى وطنه؛ لأن عادة المسافرين الإسراع في الرجوع.
تفسير ابن جزي(162/3).
﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ سورة المؤمنون
استبعدوا أن تكون النبوَّة لبشر؛فيا عجباً منهم إذ أثبتوا الربوبية لحجر!.
تفسير ابن جُزي ( 236/3).
استبعدوا أن تكون النبوَّة لبشر؛فيا عجباً منهم إذ أثبتوا الربوبية لحجر!.
تفسير ابن جُزي ( 236/3).
﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾سورة النور.
وعد الله بالغنى للفقراء الذين يتزوجون لطلب رضا الله، ولذلك قال ابن مسعود: التمسوا الغنى في النكاح.
تفسير ابن جزي(293/3).
وعد الله بالغنى للفقراء الذين يتزوجون لطلب رضا الله، ولذلك قال ابن مسعود: التمسوا الغنى في النكاح.
تفسير ابن جزي(293/3).
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ سورة النور
فائدة قوله:﴿بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾و﴿بِأَفْوَاهِكُم﴾:الإشارة إلى أن ذلك الحديث كان باللسان دون القلب؛إذ كانوا لم يعلموا حقيقته بقلوبهم.
تفسير ابن جُزي(277/3).
فائدة قوله:﴿بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾و﴿بِأَفْوَاهِكُم﴾:الإشارة إلى أن ذلك الحديث كان باللسان دون القلب؛إذ كانوا لم يعلموا حقيقته بقلوبهم.
تفسير ابن جُزي(277/3).
﴿لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾
أي :لا تشغلهم.
والبيع من التجارة، ولكنه خصه بالذكر تجريدا كقوله: ﴿فاكهة ونخل ورمان ﴾
أو أراد بالتجارة الشراء.
تفسير ابن جُزي(303/3).
أي :لا تشغلهم.
والبيع من التجارة، ولكنه خصه بالذكر تجريدا كقوله: ﴿فاكهة ونخل ورمان ﴾
أو أراد بالتجارة الشراء.
تفسير ابن جُزي(303/3).
﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية؛
قال ابن عباس: معناها : (من يطع الله): في فرائضه (ورسوله): في سننه (وَيَخْشَ اللَّهَ): فيما مضى من ذنوبه، (وَيَتَّقْهِ): فيما يستقبل، وسأل بعض الملوك عن آية كافية جامعة فذكرت له هذه الآية.
تفسير ابن جزي(311/3).
قال ابن عباس: معناها : (من يطع الله): في فرائضه (ورسوله): في سننه (وَيَخْشَ اللَّهَ): فيما مضى من ذنوبه، (وَيَتَّقْهِ): فيما يستقبل، وسأل بعض الملوك عن آية كافية جامعة فذكرت له هذه الآية.
تفسير ابن جزي(311/3).
﴿ أولئك كالأنعام بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾سورة الفرقان
لأن الأنعام ليس لها عقول، وهؤلاء لهم عقول ضيعوها، ولأن الأنعام تطلب ما ينفعها وتجتنب ما يضرها، وهؤلاء يتركون أنفع الأشياء وهو الثواب، ولا يخافون أضرّ الأشياء وهو العقاب.
تفسير ابن جزي ،(340/3).
لأن الأنعام ليس لها عقول، وهؤلاء لهم عقول ضيعوها، ولأن الأنعام تطلب ما ينفعها وتجتنب ما يضرها، وهؤلاء يتركون أنفع الأشياء وهو الثواب، ولا يخافون أضرّ الأشياء وهو العقاب.
تفسير ابن جزي ،(340/3).
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ﴾
قرأ هذه الآية بعض السلف فقال: لا ينبغي لذي عقل أن يثق بعدها بمخلوق؛فإنه يموت.
تفسير ابن جزي(346/3).
قرأ هذه الآية بعض السلف فقال: لا ينبغي لذي عقل أن يثق بعدها بمخلوق؛فإنه يموت.
تفسير ابن جزي(346/3).
﴿وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
أسند المرض إلى نفسه و الشفاء إلى الله؛ تأدبا مع الله.
تفسير ابن جزي(368/3).
أسند المرض إلى نفسه و الشفاء إلى الله؛ تأدبا مع الله.
تفسير ابن جزي(368/3).
﴿ فمالنا من شافعين ولا صديقٍ حَمِيمٍ ﴾
قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق؛ لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء.
تفسير ابن جزي(370/3).
قال الزمخشري: جمع الشفعاء ووحد الصديق؛ لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء.
تفسير ابن جزي(370/3).
﴿ الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ و تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
قيل: معناه يرى صلاتك مع المصلين، ففي ذلك إشارة إلى الصلاة مع الجماعة.
تفسير ابن جزي(384/3).
قيل: معناه يرى صلاتك مع المصلين، ففي ذلك إشارة إلى الصلاة مع الجماعة.
تفسير ابن جزي(384/3).
﴿ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾سورة القصص
هذا الكلام حكمة جامعة بليغة، روي أن أباها قال لها من أين عرفت قوته وأمانته؟، قالت:أما قوته ففي رفعه الحجر من فم البئر، وأما أمانته: فإنه لم ينظر إليها.
تفسير ابن جزي(432/3).
هذا الكلام حكمة جامعة بليغة، روي أن أباها قال لها من أين عرفت قوته وأمانته؟، قالت:أما قوته ففي رفعه الحجر من فم البئر، وأما أمانته: فإنه لم ينظر إليها.
تفسير ابن جزي(432/3).
﴿مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ﴾﴿مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ﴾القصص
فإن قيل: كيف قال ﴿يأتيكم بضياء﴾،وهلا قال:((يأتيكم بنهار)) في مقابلة قوله:﴿يأتيكم بليل﴾؟
فالجواب: أنه ذكر الضياء؛ لجملة ما فيه من المنافع والعبر.
تفسيرابن جزي(451/3).
فإن قيل: كيف قال ﴿يأتيكم بضياء﴾،وهلا قال:((يأتيكم بنهار)) في مقابلة قوله:﴿يأتيكم بليل﴾؟
فالجواب: أنه ذكر الضياء؛ لجملة ما فيه من المنافع والعبر.
تفسيرابن جزي(451/3).
﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا﴾
قيل: معناه :لا تضيع عمرك بترك الأعمال الصالحات، فإن حظ الإنسان من الدنيا إنما هو بما يعمل فيها من الخير، فالكلام على هذا:وعظٌ.
تفسير ابن جزي(453/3)
قيل: معناه :لا تضيع عمرك بترك الأعمال الصالحات، فإن حظ الإنسان من الدنيا إنما هو بما يعمل فيها من الخير، فالكلام على هذا:وعظٌ.
تفسير ابن جزي(453/3)
﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ۚ﴾
و﴿أجل الله﴾ الموت، ومعنى ﴿لَآتٍ﴾ قريب الإتيان؛ فإن كل ما هو آتٍ قريب.
تفسير ابن جزي(461/3).
و﴿أجل الله﴾ الموت، ومعنى ﴿لَآتٍ﴾ قريب الإتيان؛ فإن كل ما هو آتٍ قريب.
تفسير ابن جزي(461/3).
﴿وإِذا أَذَقْنا النَّاس رحمة فرحوا بِهَا ۖ وَإِن تصِبهُمْ سيِّئَةٌ﴾
وانظر كيف قال هنا﴿وإذا﴾، وقال في الشر: ﴿وإن تصبهم سيئة﴾،لأن((إذا)) للقطع بوقوع الشرط، بخلاف((إنْ))فإنها للشك في وقوعه، ففي ذلك إشارة إلى أن الخير الذي يصيب به عباده أكثر من الشرّ.
تفسير ابن جزي(495/3).
وانظر كيف قال هنا﴿وإذا﴾، وقال في الشر: ﴿وإن تصبهم سيئة﴾،لأن((إذا)) للقطع بوقوع الشرط، بخلاف((إنْ))فإنها للشك في وقوعه، ففي ذلك إشارة إلى أن الخير الذي يصيب به عباده أكثر من الشرّ.
تفسير ابن جزي(495/3).
﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ ﴾
الظاهرة: الصحة والمال وغير ذلك،
والباطنة: النعم التي لا يطلع عليها الناس، ومنها:ستر القبيح من الأعمال.
تفسير ابن جزي(509/3).
الظاهرة: الصحة والمال وغير ذلك،
والباطنة: النعم التي لا يطلع عليها الناس، ومنها:ستر القبيح من الأعمال.
تفسير ابن جزي(509/3).
﴿ولو أَنما فِي الْأَرضِ مِن شجرة أَقلَام والْبحر يمده من بَعْده سبعة أَبحُر ما نَفدَت كَلِمَاتُ اللَّه﴾
فإن قيل:لم قال((كلمات الله))ولم يقل((كلمُ الله))بجمع الكثرة؟
فالجواب أن هذا أبلغ؛لأنه إذا لم تنفد الكلمات مع أنها جمع قلة، فكيف ينفد الجمع الكثير.
تفسير ابن جزي(511/3).
فإن قيل:لم قال((كلمات الله))ولم يقل((كلمُ الله))بجمع الكثرة؟
فالجواب أن هذا أبلغ؛لأنه إذا لم تنفد الكلمات مع أنها جمع قلة، فكيف ينفد الجمع الكثير.
تفسير ابن جزي(511/3).
﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾سورة الأحزاب
يقتضي : أن يحبوه ﷺ أكثر مما يحبون أنفسهم، وأن ينصروا دينه أكثر مما ينصرون أنفسهم .
تفسير ابن جزي(525/3).
يقتضي : أن يحبوه ﷺ أكثر مما يحبون أنفسهم، وأن ينصروا دينه أكثر مما ينصرون أنفسهم .
تفسير ابن جزي(525/3).
﴿فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها﴾
لم يذكر أحد من الصحابة في القرآن باسمه غير زيد بن حارثة.
تفسير ابن جزي(547/3).
لم يذكر أحد من الصحابة في القرآن باسمه غير زيد بن حارثة.
تفسير ابن جزي(547/3).
﴿ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾أي:آخرهم فلا نبيّ بعده ﷺ.
فإن قيل: إن عيسى ينزل في آخر الزمان فيكون بعده ﷺ ؟
فالجواب: أن النبوّة أتت عيسى قبله عليه الصلاة والسلام، وأيضا فإن عيسى يكون إذا نزل على شريعته ﷺ، فكأنه واحد من أمته.
تفسير ابن جزي(549/3).
فإن قيل: إن عيسى ينزل في آخر الزمان فيكون بعده ﷺ ؟
فالجواب: أن النبوّة أتت عيسى قبله عليه الصلاة والسلام، وأيضا فإن عيسى يكون إذا نزل على شريعته ﷺ، فكأنه واحد من أمته.
تفسير ابن جزي(549/3).
﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾سورة الأحزاب
في هذا دليل على جواز النظر إلى المرأة إذا أراد الرجل أن يتزوجها.
تفسير ابن جزي(557/3).
في هذا دليل على جواز النظر إلى المرأة إذا أراد الرجل أن يتزوجها.
تفسير ابن جزي(557/3).
﴿فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا﴾أي:انصرفوا،
قال بعضهم: هذا أدب أدّب الله به الثقلاء.
وقالت عائشة رضي الله عنها:حسبك من الثقلاء أن الله لم يحتملهم!.
تفسير ابن جزي(559/3).
قال بعضهم: هذا أدب أدّب الله به الثقلاء.
وقالت عائشة رضي الله عنها:حسبك من الثقلاء أن الله لم يحتملهم!.
تفسير ابن جزي(559/3).
﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾
الآيةُ: في البهتان، وهو ذكر الإنسان بما ليس فيه، وهو أشد من الغيبة، مع أن الغيبة محرمة، وهي ذكره بما فيه مما يكره.
تفسير ابن جزي(563/3).
الآيةُ: في البهتان، وهو ذكر الإنسان بما ليس فيه، وهو أشد من الغيبة، مع أن الغيبة محرمة، وهي ذكره بما فيه مما يكره.
تفسير ابن جزي(563/3).
﴿وَمايَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾تمثيل للكافر والمؤمن
﴿وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ﴾تمثيل للكفر والإيمان
﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾تمثيل للثواب والعقاب
تفسير ابن جزي(612/3).
﴿وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ﴾تمثيل للكفر والإيمان
﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾تمثيل للثواب والعقاب
تفسير ابن جزي(612/3).
﴿فَمِنهم ظالِمٌ لِنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابِقٌ بالخيراتِ﴾
قال ابن جزي:
فإن قيل: لم قدّم الظالم ووسط المقتصد وأخر السابق؟
فالجواب: أنه قدّم الظالم لنفسه رفقا به لئلا ييئس، وأخر السابق لئلا يعجب بنفسه.
وقال الزمخشري: قدّم الظالم لكثرة الظالمين وأخر السابق لقلة السابقين.
قال ابن جزي:
فإن قيل: لم قدّم الظالم ووسط المقتصد وأخر السابق؟
فالجواب: أنه قدّم الظالم لنفسه رفقا به لئلا ييئس، وأخر السابق لئلا يعجب بنفسه.
وقال الزمخشري: قدّم الظالم لكثرة الظالمين وأخر السابق لقلة السابقين.
﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
أي: لا يحيط وبال المكر السيء إلا بمن مكره ودبره.
وقال كعب لابن عباس: إن في التوراة :((من حفر حفرة لأخيه وقع فيها)) فقال ابن عباس: أنا أجد هذا في كتاب الله:﴿وَلا يحِيق المكر السيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
تفسير ابن جزي(623/3).
أي: لا يحيط وبال المكر السيء إلا بمن مكره ودبره.
وقال كعب لابن عباس: إن في التوراة :((من حفر حفرة لأخيه وقع فيها)) فقال ابن عباس: أنا أجد هذا في كتاب الله:﴿وَلا يحِيق المكر السيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
تفسير ابن جزي(623/3).
﴿فَانْظُرْ ماذا تَرى﴾ إن قيل: لم شاوره في أمر هو محتم من الله؟
فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده فيثبت قلبه ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب.
تفسير ابن جزي(678/3).
فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده فيثبت قلبه ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب.
تفسير ابن جزي(678/3).
﴿وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ أي:أنبتناها فوقه لتظله وتقيه حر الشمس.
واليقطين: القرع، وإنما خصه الله به؛ لأنه يجمع برد الظل ولين الملمس وكبر الورق، وأن الذباب لا يقربه، فإن لحم يونس لما خرج من البحر كان لا يحتمل الذباب.
تفسير ابن جزي(684/3).سورة الصافات
واليقطين: القرع، وإنما خصه الله به؛ لأنه يجمع برد الظل ولين الملمس وكبر الورق، وأن الذباب لا يقربه، فإن لحم يونس لما خرج من البحر كان لا يحتمل الذباب.
تفسير ابن جزي(684/3).سورة الصافات
﴿وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ قال الحسن: ويلٌ لأهل الرياء من هذه الآية.
تفسير ابن جزي(758/3).سورة الزمر
تفسير ابن جزي(758/3).سورة الزمر
﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴾
قال علي بن أبي طالب وابن مسعود: هذه أرجى آية في القرآن.
وروي أن رسول الله ﷺ قال:" ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية".أخرجه أحمد.
تفسير ابن جزي(760/3).سورة الزمر
قال علي بن أبي طالب وابن مسعود: هذه أرجى آية في القرآن.
وروي أن رسول الله ﷺ قال:" ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية".أخرجه أحمد.
تفسير ابن جزي(760/3).سورة الزمر
﴿وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾
إنما قال في الجنة ﴿وفتحت أبوابها﴾ بالواو وقال في النار بغير واو؛لأن أبواب الجنة كانت مفتّحة قبل مجيء أهلها، فالمعنى: حتى إذا جاؤها وأبوابها مفتحة، فالواو واو الحال.
تفسير ابن جزي(769/3).
إنما قال في الجنة ﴿وفتحت أبوابها﴾ بالواو وقال في النار بغير واو؛لأن أبواب الجنة كانت مفتّحة قبل مجيء أهلها، فالمعنى: حتى إذا جاؤها وأبوابها مفتحة، فالواو واو الحال.
تفسير ابن جزي(769/3).
﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾
إن قيل: ما فائدة قوله﴿ ويؤمنون به﴾،ومعلوم أن حملة العرش ومن حوله يؤمنون بالله؟
فالجواب: أن ذلك إظهار لفضيلة الإيمان وشرفه.
تفسير ابن جزي(772/3).
إن قيل: ما فائدة قوله﴿ ويؤمنون به﴾،ومعلوم أن حملة العرش ومن حوله يؤمنون بالله؟
فالجواب: أن ذلك إظهار لفضيلة الإيمان وشرفه.
تفسير ابن جزي(772/3).
﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا﴾
دليل على أن من فوض أمره إلى الله عز وجل كان الله معه.
تفسير ابن جزي(787/3).
دليل على أن من فوض أمره إلى الله عز وجل كان الله معه.
تفسير ابن جزي(787/3).
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا﴾ قيل لعمر رضي الله عنه: اشتد القحط وقنط الناس. فقال: ((الآن يمطرون))، وأخذ ذلك من هذه الآية.
تفسير ابن جزي(42/4).سورة الشورى
تفسير ابن جزي(42/4).سورة الشورى
﴿ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾
قال ابن جزي:
قدم الإناث اعتناء بهنّ وتأنيسا لمن وهبهن له. قال واثلة بن الأسقع: من يُمْنِ المرأة تبكيرها بأنثى قبل الذكر، لأن الله بدأ بالإناث.
تفسير ابن جزي(51/4).
قال ابن جزي:
قدم الإناث اعتناء بهنّ وتأنيسا لمن وهبهن له. قال واثلة بن الأسقع: من يُمْنِ المرأة تبكيرها بأنثى قبل الذكر، لأن الله بدأ بالإناث.
تفسير ابن جزي(51/4).
﴿ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾
اعترافٌ بالحشر.
فإن قيل: ما مناسبة هذا للركوب؟
فالجواب: أن راكب السفينة أو الدابة متعرض للهلاك بما يخاف من غرق السفينة، أو سقوطه عن الدابة، فأمر بذكر الحشر؛ليكون مستعدا للموت الذي قد يعرض له.
تفسير ابن جزي(59/4).سورة الزخرف
اعترافٌ بالحشر.
فإن قيل: ما مناسبة هذا للركوب؟
فالجواب: أن راكب السفينة أو الدابة متعرض للهلاك بما يخاف من غرق السفينة، أو سقوطه عن الدابة، فأمر بذكر الحشر؛ليكون مستعدا للموت الذي قد يعرض له.
تفسير ابن جزي(59/4).سورة الزخرف
﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾
﴿الأخلاء﴾ : جمع خليل وهو الصديق، وإنما يعادي الخليل خليله يوم القيامة، لأن الضرر دخل عليه من صحبته، ولذلك استثنى المتقين، لأن النفع دخل على بعضهم من بعض.
تفسير ابن جزي(82/4).سورة الزخرف
﴿الأخلاء﴾ : جمع خليل وهو الصديق، وإنما يعادي الخليل خليله يوم القيامة، لأن الضرر دخل عليه من صحبته، ولذلك استثنى المتقين، لأن النفع دخل على بعضهم من بعض.
تفسير ابن جزي(82/4).سورة الزخرف
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ﴾
استدل بعضهم بهذه الآية على أن النظر والعلم قبل العمل، لأنه قدم قوله: ﴿فاعلم﴾ على قوله: ﴿واستغفر﴾.
تفسير ابن جزي(137/4).سورة محمد
استدل بعضهم بهذه الآية على أن النظر والعلم قبل العمل، لأنه قدم قوله: ﴿فاعلم﴾ على قوله: ﴿واستغفر﴾.
تفسير ابن جزي(137/4).سورة محمد
﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ﴾
أي: إنما ضرر بخله على نفسه؛فكأنه بخل على نفسه بالثواب الذي يستحقه بالإنفاق.
تفسير ابن جزي(145/4).سورة محمد
أي: إنما ضرر بخله على نفسه؛فكأنه بخل على نفسه بالثواب الذي يستحقه بالإنفاق.
تفسير ابن جزي(145/4).سورة محمد
﴿وفي عادٍ إذ أرسلنا عليهم الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾
وصفها بالعقم، لأنها لا بركة فيها من إنشاء المطر أو إلقاح الشجر.
تفسير ابن جزي(216/4).سورة الذاريات
وصفها بالعقم، لأنها لا بركة فيها من إنشاء المطر أو إلقاح الشجر.
تفسير ابن جزي(216/4).سورة الذاريات
﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ﴾
الحور: جمع حوراء، والمقصورات المحجوبات، لأن النساء يمدحن بملازمة البيوت ويذممن بكثرة الخروج.
تفسير ابن جزي ( سورة الرحمن).
الحور: جمع حوراء، والمقصورات المحجوبات، لأن النساء يمدحن بملازمة البيوت ويذممن بكثرة الخروج.
تفسير ابن جزي ( سورة الرحمن).
﴿ولقد علمتم النشأة الأولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ تحضيض على التذكير والاستدلال بالنشأة الأولى على النشأة الآخرة، وفي هذا دليل على صحة القياس.
تفسير ابن جزي (294/4).سورة الواقعة
تفسير ابن جزي (294/4).سورة الواقعة
﴿ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ﴾
قال ابن جزي:
ويؤخذ من الآية أن من أنفق في شدة أعظم أجرا ممن أنفق في حال الرخاء.
تفسير ابن جزي(312/4).سورة الحديد
قال ابن جزي:
ويؤخذ من الآية أن من أنفق في شدة أعظم أجرا ممن أنفق في حال الرخاء.
تفسير ابن جزي(312/4).سورة الحديد
﴿ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
هذا أمر بأن تنظر كل نفس ما قدمت من أعمالها ليوم القيامة؛ وإنما عبّر عن يوم القيامة بـ (غدٍ) تقريبا له، لأن كل ما هو آت قريب.
تفسير ابن جزي(361/4).سورة الحشر
هذا أمر بأن تنظر كل نفس ما قدمت من أعمالها ليوم القيامة؛ وإنما عبّر عن يوم القيامة بـ (غدٍ) تقريبا له، لأن كل ما هو آت قريب.
تفسير ابن جزي(361/4).سورة الحشر
﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ﴾
أي: عاتب حفصة على بعضه وأعرض عن بعض حياء وتكريما، فإن من عادة الفضلاء التغافل عن الزلات والتقصير في العتاب.
تفسير ابن جزي(428/4).سورة التحريم
أي: عاتب حفصة على بعضه وأعرض عن بعض حياء وتكريما، فإن من عادة الفضلاء التغافل عن الزلات والتقصير في العتاب.
تفسير ابن جزي(428/4).سورة التحريم
﴿وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ ﴾
قال الحسن دواء من أصيب بالعين قراءة هذه الآية.
تفسير ابن جزي(464/4).سورة القلم
قال الحسن دواء من أصيب بالعين قراءة هذه الآية.
تفسير ابن جزي(464/4).سورة القلم
﴿لا يأكله إلا الْخاطِؤُنَ﴾
جمع خاطئ وهو الذي يفعل ضد الصواب متعمّدا، والمخطئ الذي يفعله بغير تعمد.
تفسير ابن جزي(477/4).سورة الحاقة.
جمع خاطئ وهو الذي يفعل ضد الصواب متعمّدا، والمخطئ الذي يفعله بغير تعمد.
تفسير ابن جزي(477/4).سورة الحاقة.
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً﴾
شبه الأرض بالبساط في امتدادها واستقرار الناس عليها.
وأخذ بعضهم من لفظ البساط أن الأرض بسيطة غير كروية.
تفسير ابن جزي(501/4).سورة نوح
شبه الأرض بالبساط في امتدادها واستقرار الناس عليها.
وأخذ بعضهم من لفظ البساط أن الأرض بسيطة غير كروية.
تفسير ابن جزي(501/4).سورة نوح
﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ﴾
يؤخذ من هذا أن سنة الدعاء أن يقدم الإنسان الدعاء لنفسه على الدعاء لغيره.
تفسير ابن جزي(504/4).سورة نوح
يؤخذ من هذا أن سنة الدعاء أن يقدم الإنسان الدعاء لنفسه على الدعاء لغيره.
تفسير ابن جزي(504/4).سورة نوح
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّه ... وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ...الآية﴾
قال بعض العلماء إن الاستغفار بعد الصلاة مستنبط من هذه الآية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته استغفر ثلاثا.
تفسير ابن جزي(532/4).سورة المزمل.
قال بعض العلماء إن الاستغفار بعد الصلاة مستنبط من هذه الآية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته استغفر ثلاثا.
تفسير ابن جزي(532/4).سورة المزمل.
﴿يوم يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ الآية، ذكر فرار الإنسان من أحبابه، ورتبهم على ترتيبهم في الحنو والشفقة ، فبدأ بالأقل وختم بالأكثر، لأن الإنسان أشد شفقة على بنيه من كل من تقدم ذكره ، وإنما يفر منهم لاشتغاله بنفسه.
تفسير ابن جزي(612/4).سورة عبس
تفسير ابن جزي(612/4).سورة عبس
﴿ أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كيف خلقت﴾ حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب في قوتها، وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك.
تفسير ابن جزي(4/675).سورة الغاشية
تفسير ابن جزي(4/675).سورة الغاشية
﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾
أي: يكابد المشقات من هموم الدنيا والآخرة. قال بعضهم: لا يكابد أحد من المخلوقات ما يكابد ابن آدم.
وأصل الكبد: من قولك: كبد الرجل فهو أكبد: إذا وجعت كبده.
تفسير ابن جزي(691/4).سورة البلد
أي: يكابد المشقات من هموم الدنيا والآخرة. قال بعضهم: لا يكابد أحد من المخلوقات ما يكابد ابن آدم.
وأصل الكبد: من قولك: كبد الرجل فهو أكبد: إذا وجعت كبده.
تفسير ابن جزي(691/4).سورة البلد
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾
هذا وعد باليسر بعد العسر، وإنما ذكره بلفظ ﴿ مع ﴾التي تقتضي المقاربة ليدل على قرب اليسر من العسر.
تفسير ابن جزي(4/715).سورة الشرح
هذا وعد باليسر بعد العسر، وإنما ذكره بلفظ ﴿ مع ﴾التي تقتضي المقاربة ليدل على قرب اليسر من العسر.
تفسير ابن جزي(4/715).سورة الشرح
﴿ فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾
قيل: إذا فرغت من شغل دنياك فانصب في عبادة ربك.
﴿ وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾
قدم الجار والمجرور ليدل على الحصر؛ أي: لا ترغب إلا إلى ربك وحده.
تفسير ابن جزي(716/4).سورة الشرح
قيل: إذا فرغت من شغل دنياك فانصب في عبادة ربك.
﴿ وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾
قدم الجار والمجرور ليدل على الحصر؛ أي: لا ترغب إلا إلى ربك وحده.
تفسير ابن جزي(716/4).سورة الشرح
﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴾
هذا تفسير للأكرم فدل على أن نعمة التعليم أكبر نعمة، وخص من التعليمات الكتابة بالقلم لما فيها من تخليد العلوم ومصالح الدين والدنيا.
تفسير ابن جزي(723/4).سورة العلق
هذا تفسير للأكرم فدل على أن نعمة التعليم أكبر نعمة، وخص من التعليمات الكتابة بالقلم لما فيها من تخليد العلوم ومصالح الدين والدنيا.
تفسير ابن جزي(723/4).سورة العلق
﴿ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾
وإنما خص ذلك بيوم القيامة لأنه يوم الجزاء فقصد التهديد،مع أن الله خبير على الإطلاق.
تفسير ابن جزي(750/4).سورة العاديات
وإنما خص ذلك بيوم القيامة لأنه يوم الجزاء فقصد التهديد،مع أن الله خبير على الإطلاق.
تفسير ابن جزي(750/4).سورة العاديات
﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ﴾
قال عطاء بن يسار: الحمد لله الذي قال ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ولم يقل في صلاتهم.
تفسير ابن جزي(772/4).سورة الماعون.
قال عطاء بن يسار: الحمد لله الذي قال ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ولم يقل في صلاتهم.
تفسير ابن جزي(772/4).سورة الماعون.
﴿فسبح بحمد ربك واستغفره﴾فإن قيل: لم أمره الله بالتسبيح والحمد والاستغفار عند رؤية النصر والفتح، وعند اقتراب أجله؟ فالجواب: أنه أمر بالتسبيح والحمد ليكون شكرا على النصر والفتح وظهور الإسلام، وأمره بذلك وبالاستغفار عند اقتراب أجله؛ليكون ذلك زادا للآخرة وعدة للقاء الله.
سورة النصر
سورة النصر
﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾
فإن قيل: لم عرّف النفاثات بالألف واللام ونكر ما قبله وهو غاسق وما بعده وهو حاسد مع أن الجميع مستعاذ منه؟
فالجواب: أنه عرّف النفاثات ليفيد العموم لأنه كل نفاثة شريرة بخلاف الغاسق والحاسد فإن شرهما في بعض دون البعض.
تفسير ابن جزي(800/4)سورة الفلق
فإن قيل: لم عرّف النفاثات بالألف واللام ونكر ما قبله وهو غاسق وما بعده وهو حاسد مع أن الجميع مستعاذ منه؟
فالجواب: أنه عرّف النفاثات ليفيد العموم لأنه كل نفاثة شريرة بخلاف الغاسق والحاسد فإن شرهما في بعض دون البعض.
تفسير ابن جزي(800/4)سورة الفلق
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ...الآيات﴾
قال ابن عطية قال بعض الحذاق هذه السورة خمس آيات وهي مراد الناس بقولهم للحاسد الذي يخاف منه العين: الخمسة على عينك.
تفسير ابن جزي(802/4)سورة الفلق
قال ابن عطية قال بعض الحذاق هذه السورة خمس آيات وهي مراد الناس بقولهم للحاسد الذي يخاف منه العين: الخمسة على عينك.
تفسير ابن جزي(802/4)سورة الفلق
فإن قيل: لم قال((إذا وقب))و((إذا حسد)) فقيد بـ((إذا)) التي تقتضي تخصيص بعض الأوقات؟
فالجواب: أن شر الحاسد ومضرته إنما تقع إذا أمضى حسده، فحينئذ يضر بقوله أو بفعله أو بإصابته بالعين،فإن عين الحسود قاتلة.وأما إذا لم يمض حسده ولم يتصرف بمقتضاه فشره ضعيف.
ابن جزي(802/4).سورة الفلق
فالجواب: أن شر الحاسد ومضرته إنما تقع إذا أمضى حسده، فحينئذ يضر بقوله أو بفعله أو بإصابته بالعين،فإن عين الحسود قاتلة.وأما إذا لم يمض حسده ولم يتصرف بمقتضاه فشره ضعيف.
ابن جزي(802/4).سورة الفلق
فإن قيل:لم قدم وصفه تعالى بـ﴿رب﴾ثم بـ﴿ملك﴾ثم بـ﴿إله﴾؟
فالجواب:أن هذا على الترتيب في الارتقاء إلى الأعلى،وذلك أن الرب قد يطلق على كثير من الناس،فيقال فلان رب الدار.
وأما الملك فلا يوصف به إلا أحد من الناس وهم الملوك،وأما الإله فهو أعلى من الملك ولذلك لا يدعي الملوك أنهم آلهة
فالجواب:أن هذا على الترتيب في الارتقاء إلى الأعلى،وذلك أن الرب قد يطلق على كثير من الناس،فيقال فلان رب الدار.
وأما الملك فلا يوصف به إلا أحد من الناس وهم الملوك،وأما الإله فهو أعلى من الملك ولذلك لا يدعي الملوك أنهم آلهة
﴿الذي يوسوس في صدور الناس﴾
فإن قيل: لم قال في الصدور الناس ولم يقل: في قلوب الناس؟
فالجواب : أن ذلك إشارة إلى عدم تمكن الوسوسة، وأنها غير حالّة في القلب بل هي محوّمة في الصدر حول القلب.
تفسير ابن جزي(805/4)سورة الناس
فإن قيل: لم قال في الصدور الناس ولم يقل: في قلوب الناس؟
فالجواب : أن ذلك إشارة إلى عدم تمكن الوسوسة، وأنها غير حالّة في القلب بل هي محوّمة في الصدر حول القلب.
تفسير ابن جزي(805/4)سورة الناس
فإن قيل: لم ختم القرآن بالمعوذتين وما الحكمة في ذلك؟
قال ابن جزي : فالجواب من ثلاثة أوجه:
الأول: قال شيخنا الأستاذ أبو جعفر بن الزبير: لما كان القرآن من أعظم النعم على عباده، والنعم مظنة الحسد؛ فختم بما يطفئ الحسد؛من الاستعاذة بالله.
(806/4)سورة الناس.
تمت بحمد الله الانتقاءات
قال ابن جزي : فالجواب من ثلاثة أوجه:
الأول: قال شيخنا الأستاذ أبو جعفر بن الزبير: لما كان القرآن من أعظم النعم على عباده، والنعم مظنة الحسد؛ فختم بما يطفئ الحسد؛من الاستعاذة بالله.
(806/4)سورة الناس.
تمت بحمد الله الانتقاءات
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...