#في_مثل_هذا_اليوم
#أحداث_وشخصيات_رمضانية
لم يكن يوما عاديا يوم ١٩ من رمضان من العام ٤٠ هج ،فقد تم اغتيال الخليفة الرابع،أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، الثالث من الخلفاء الراشدين الذي يتم اغتياله على التوالي بعد الخليفتين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما.
#أحداث_وشخصيات_رمضانية
لم يكن يوما عاديا يوم ١٩ من رمضان من العام ٤٠ هج ،فقد تم اغتيال الخليفة الرابع،أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، الثالث من الخلفاء الراشدين الذي يتم اغتياله على التوالي بعد الخليفتين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما.
كان رضي الله عنه ،ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم الذي تربى في بيت النبوة ،وأول من أسلم من الصبيان ،وهو الفتى الذي خلف النبي صلى الله عليه وسلم في فراشه ليلة الهجرة حينما كان المشركون يخططون قتله غيلة وغدرا وكان هو الفارس الذي جندل المشركين في بدر وأحد والخندق وخيبر وحنين وغيرها.
كان زوج ابنته الزهراء فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ووالد سبطي النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة رضي الله عنهم جميعا ، وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم أَنْتَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى، إِلَّا أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
وهو الذي كان سندا لخلفاء النبي صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم أجمعين، أكرمه الله بالشهادة في رمضان وهو الصوام القوام بيد شقى من أشقياء البشر ضل السبيل ومااهتدى ، لينتقل المبشر بالجنة إلى الرفيق الأعلى ، رفقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة الأخيار.
ليتحقق وعد النبي صلى الله عليه وسلم له ، بموته شهيدا مخضب الوجه واللحية ، من الدماء الطاهرة الزكية ، لرجل نادر في الزمان ؛ فروسية ومروءة وبلاغة وزهدا وحكمة وذكاء وعدلا ، ولتبقى لنا منه السيرة العطرة والمواقف الخالدة رضي الله عنه وأرضاه وجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة.
جاري تحميل الاقتراحات...