وما جعل الأمر يبدو أكثر غرابةً هي الأحداث التي مرت بها الولايات المتحدة، ففي الفترة من 1880- 1950 اندلعت الحرب الأمريكية الإسبانية، وبعدها قامت الحرب العالمية الأولى ثم الثانية. ناهيك عن انهيار بورصة وول ستريت الذي كان أحد الأسباب الرئيسية لأزمة الكساد الكبير.
كان سوق المشروبات يقتصر على آلات التعبئة إلى عام 1899، حين كان سعر الكأس من كوكاكولا 5 سنتات. وفي يوم دخل إلى مكتب السيد كاندلر -رئيس شركة كوكاكولا حينها- محاميان يريدان شراء حقوق تعبئة كوكاكولا في زجاجات ليبيعانها بهذا الشكل الجديد. ووجد كاندلر أن الفكرة سخيفة جداً...
لم تستطع الشركة فسخه أو حتى رفع السعر الموجود في الاتفاق وهو 90 سنتاً للجالون.
مع الأيام خشيت كوكاكولا من أن يرفع المحاميين سعر بيع الزجاجات، فلو فعلوا ذلك ستذهب زيادة الأرباح لهم وحدهم، وستستلم كوكاكولا منهم نفس المبلغ المذكور في العقد، بالإضافة إلى احتمالية انخفاض كمية المباع
مع الأيام خشيت كوكاكولا من أن يرفع المحاميين سعر بيع الزجاجات، فلو فعلوا ذلك ستذهب زيادة الأرباح لهم وحدهم، وستستلم كوكاكولا منهم نفس المبلغ المذكور في العقد، بالإضافة إلى احتمالية انخفاض كمية المباع
وبعدها بسنوات في 1921 تحديداً حدث ارتفاع هائل لسعر السكر وبدأت الشركة تخسر فبذلت قصار جهدها للتخلص من العقد الذي علقت معه منذ زمن وأخيراً نجحت، ولكن مع ذلك استمر سعر زجاجة الكوكاكولا 5 سنتات فقط. وكان لهذا الأمر سببان:
هنا أوجدوا خطة العملة الواحدة وهي ببساطة أنه في كل9 زجاجات داخل آلة البيع نضع واحدة فارغة بمعنى أنه سيأتي ثمانية عملاء ويأخذوا زجاجة كوكاكولا ب5 سنتات ولكن التاسع سيء الحظ ستظهر له زجاجة فارغة وعندها سيضطر لدفع 5سنتات اخرى وهكذا يكون معدل الربح ازداد ولكن هذه الفكرة لم ترى النور.
عن نفسي ما أشرب المشروبات الغازية، ولكنّي في وقت سابق كنت أفضل الكولا على البيبسي.
مالذي تفضلونه بالنسبة لكم؟
المصدر:
thmanyah.com
مالذي تفضلونه بالنسبة لكم؟
المصدر:
thmanyah.com
جاري تحميل الاقتراحات...