في الرواية كان عدنان يعيش في اروم وهي مدينة في الغرب, وتبدأ احداث الرواية عندما كان عمره 17 سنة حيث يتسبب المد الهائل لعدنان بحادث تتحطم بسببه الحوامة التي كان على متنها وهو في طريقه لجزيرة "أرض الأمل",
تقول الرواية ان عدنان ولينا كانوا اصدقاء قبل الكارثة, وتفرقوا بعد الحرب العالمية الثالثة, وكانت هذه هي الخمس سنوات التي عاش فيها عدنان لوحده، وبعدها حين جائت طوافة "سميرة" واستكشفت الجزيرة التي يسكنها عدنان, اخذته ليعمل مع مواطنين الدرجة الثالثة
كان المسؤولون يقومون بوصم علامات على رؤوس العاملين الا عدنان لم يرضى وراح يمسك بآلة الوصم وراح يوصم بها مسؤولون مهمين في بلاد النظام الجديد قبل أن يخضعوه بالقوة.
ظل المعلم متخفي في شخصية باتش كمواطن عامل للمدينة لسنوات مديدة, ولانه يفضل العيش في المدينة الصناعية, يصنع القوارب ولأن لا أحد في المدينة الصناعية يعرف صناعتها، حيث لم تكن المدينة بالقرب من الساحل قبل حدوث الكارثة. و لكنه خطط للفرار. ولأن عدنان موجود معه وضع الخطة حيز الفعل.
انتشر المرض في أرجاء مدينة ميناء الأمان "ارض الامل, والعلاج للمرض فقط بيد المامور دايس "نامق". اكتشفت لينا حينها أنه ليس فقط أرولو"نمرو" من يحاول الاستيلاء على ميناء الأمان بل ان دايس يحفزه على ذلك.
فقد تم تفشي مرض فتاك انذاك في ارض الامل "ميناء السلام" وبدأ الموت يحصد الأرواح, بعكس ما جاء في المسلسل عن عثة ما,
وقد تم مساومة مازال وشان لقاء اعطائمها الدواء من قبل القبطان نامق "دايس"
وقد تم مساومة مازال وشان لقاء اعطائمها الدواء من قبل القبطان نامق "دايس"
أنتظر كونان عدنان" طويلا, ولكن المعلم لم يأتي.ادرك ان المعلم في ورطة, رجع للمدينة الصناعية وانقذه, وأبحروا نحو ميناء الأمان.
راجين ان لا يجدهم جنود المدينة الصناعية الذين يتعقبون اثرهم.
راجين ان لا يجدهم جنود المدينة الصناعية الذين يتعقبون اثرهم.
كانوا يبحرون في وسط معمعة العاصفة فهي الطريقة الوحيدة لهروب، ألا ان المعلم كان سيغرق في البحر. نجح كونان في جر الجنود إلى الجزيرة التي عاش فيها خمسة اعوام وبمعاونة المعلم استطع كونان ان يعيد أصلاح القارب استعداد لرحلة بحرية نحو ميناء الامان
وعليهم ان يستحثوا خطاهم، لأنهم عرفوا ان الهزة الأرضية سوف تحدث فيضانات ، وجدوا في طريقهم على الشاطئ الدكتورة دانسكي مرمية وقد سقطت طائرتهم بسبب العاصفة الشديدة وهم يحاولون البحث عن برياك رو.
لم يستطعوا تركها وحيدة والفيضان مقبلا لا محالة
لم يستطعوا تركها وحيدة والفيضان مقبلا لا محالة
وهي أيضا لا خيار لها سوى ان ترافقهم.
ونلاحظ ايضاً ان الدكتور رامي كان ينتج القوارب, وليس جامعاً للخردة كما جاء في المسلسل.
بلغ كونان والمعلم والدكتورة منسكي مدينة ميناء الأمان بعد أن قاموا بجهد كبير.
ونلاحظ ايضاً ان الدكتور رامي كان ينتج القوارب, وليس جامعاً للخردة كما جاء في المسلسل.
بلغ كونان والمعلم والدكتورة منسكي مدينة ميناء الأمان بعد أن قاموا بجهد كبير.
فيما حاول دايس وارلو ان يلقوا القبض على كونان والمعلم غير انه حاول أن يقاتل واخبرهم ان المد الهائل قادم وان يحتموا منه
لم يصدقه لا دايس ولا ارلو.
امسك ارلو بـ لينا.
لم يصدقه لا دايس ولا ارلو.
امسك ارلو بـ لينا.
ولما خرج له كونان متحديا إياه أطلق سراحها, وبكل سهولة استطاع كونان ان يهزمه ويرده خاسئا, مما جعل رفاقه يخافون.
استغل كونان الموقف وراح يحث الناس على ان يصعدوا أعلى قمة في الجزيرة.
يحمل على ظهره ارلو المغشي عليه بينما المد قادم.
وتنتهي القصة بأن عليهم ان يتعاونوا مع بعضهم دائما
استغل كونان الموقف وراح يحث الناس على ان يصعدوا أعلى قمة في الجزيرة.
يحمل على ظهره ارلو المغشي عليه بينما المد قادم.
وتنتهي القصة بأن عليهم ان يتعاونوا مع بعضهم دائما
- نهاية الثريد
في حال عجبك انصحك بقراية ثريدي السابق 👇🏼
في حال عجبك انصحك بقراية ثريدي السابق 👇🏼
جاري تحميل الاقتراحات...