الحق بيّن والباطل بيّن، ولو كان غاية الناس الوصول للحق لفعلوا.
ولكن غاية أكثرهم جلب المصالح ودفع الأضرار الدنيوية، ولذلك تجد أكثرهم يدافع عن الحق بالبراهين لو كان الحق نافعا له، ويلجأ للشبهات لينصر الباطل لو كان الباطل في صفّه.
قد قامت الحجة، والويل لأهل الباطل يوم الحساب.
ولكن غاية أكثرهم جلب المصالح ودفع الأضرار الدنيوية، ولذلك تجد أكثرهم يدافع عن الحق بالبراهين لو كان الحق نافعا له، ويلجأ للشبهات لينصر الباطل لو كان الباطل في صفّه.
قد قامت الحجة، والويل لأهل الباطل يوم الحساب.
بعض أهل الباطل يستعرضون الحجج كأجود مايكون لنصرة الحق لو كان لهذا الحق مردود دنيوي لهم.
لدرجة أننا نتعلم منهم بعض الحجج أحيانا من شدة إتقانهم وسبكهم لها!
ولكن إذا صادم الحق مزاجهم وجدتهم أجهل وأغبى خلق الله في الاحتجاج والاستدلال!
نسأل الله السلامة والعافية.
لدرجة أننا نتعلم منهم بعض الحجج أحيانا من شدة إتقانهم وسبكهم لها!
ولكن إذا صادم الحق مزاجهم وجدتهم أجهل وأغبى خلق الله في الاحتجاج والاستدلال!
نسأل الله السلامة والعافية.
جاري تحميل الاقتراحات...